
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية.. ممدوح حنفي
في اكتئاب
لهيب السياط اتى على اليابس و الاخضر
تمطى و تمدد
يسلخ الارواح البريئة و المتمردة
الامها و تألمها شوكة
توجع القلوب التي لا حول و لاقوة لها
الا الكلمة و الدعاء
تتطاول السياط المسردقة على الصبية
لا صبرلها الا الفرار
لا قوة لها للصمود في وجه جالوت
الذي اجج النار في شرفات بني امية
فامتطت اليم حالمة
بتغني أغاني الفجر
قلبها نور يشع بعرش يسكنه الحمام
فضاع صوتها في وغى البحر
بعد ان خنقتها جادبية امواجه بلطماتها
فلفظتها الى الشط جثة هامدة
فبكى جسد الارض
و هاجت التنديدات
و نزفت الاقلام في نواح طويل
و دار لقمان بقيت على حالها
ساحة النقاش