بحر الحب والأحزان..في أدب وفلسفة.. أ.عبد القادر زرنيخ.
.
.
تناقضات تجمع أشلاء حروفي المتناثرة في بحار الكتابة
حب وحزن بين أقلامي للتناقض آلية باهرة.
.
.
أعلى زوق الحب استلقي والحب يعصف بي أشواق
أم زورق الحزن الذي يختلج أنفاسي ومشاعري المتعبة.
.
.
بجانب زورقي حيتان من الفرح وأخرى من الحزن
أم أني أراها كما أقرأ ذاتي بين الحب والحزن رواية.
.
.
أمعن التأمل بين أطياف مخيلتي وكأنها لوحة أقرأها
أفسر ما تحتوي من مقالات الهوى وضنى الحروف الراجية.
.
.
حيتان الحب تحوم حولي لتسمعني أعذب ألحان المحبة
لعلي أكتبها على زوق النجاة رمز للبحر وجمالية.
.
.
حيتان الحزن قد اقتربت لعلها ستمزقني أشلاء
قد تأخذ مني الحب وعبرات الهوى التي سطرتها كتابة.
.
.
وحي من التناقضات أشعرتني أني أمام محراب الفلسفة
لذا هلل منطقي مزغردا لفك تناقضات الكلمات الواعدة.
.
.
نعم من التناقض رسمت طريق الأدب ومحطة الإبداع
وغلبت آثار الحب على الحزن أنشودة رائعة.
.
.
سأمزق حيتان الحزن بقوافي أشعاري العاتية
وأداعب حيتان المحبة بقصائدي السامقة.



ساحة النقاش