مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
زياره مرتقبه
وقفت امام بوابه المدرسه، عربه خرافيه ملاكى القاهره، سوداء، غاليه الثمن، ليهبط منها رجلا وزوجته، التى تحمل طفلا صغير ودخل من البوابه متجها الى مكتبه المدرسه القى التحيه على الحضور وجلس ،لم يهتم بان تجلس زوجته ،كل اهتمامه كانت منصبه على نظراته المتجهه الى باب المكتبه ،انه ينتظر ابنه الطفل الذى اتم عامه الثامن وهو لايعرف انه ابيه ،هذا الطفل لوعرف انه ابيه سيخبر جدته تلك المراه المستبده التى حكمت عليه بعدم رؤيه ابنه وتعذيبه ،كما ان هذا الطفل فى منزل جدته تقطن والدته التى بدورها تزوجت من رجل اخر ولايقدر ان ينطق لها كلمه ماما يقول لها خالتوا ،مرت الثوانى على الاب المنتظر ،ساعات ،يشتاق ان يحتضنه ،يبث له مدى حبه له وكم يتمنى لو يعرفه من يكون هو وماذا يعنى له ،مر شريط ذكرياته امام عينه ،ةكيف ارتبط بتلك المستبده التى تقلدامها فى التسلط والاستبداد وكيف نجا من تلك الزيجه الصعبه العيش فى عقدهاالتى كادت ان تحطمه لذلك هرب واعاد ترتيب حياته بعيدا ، افاق على صوت المدرس ،ادخل سلم على عمو حبيبى ،اخذه فى حضنه وضمه الى صدره وقدم له طعاما فاخرا فهو لايقدر على تقديم اللعب حتى لاتعرف امه ،والشكولاته وقضى معه باقى اليوم الدراسى ،وودعه ومضى ودموعه تملا عينيه ،وشكر اداره المدرسه وعاد تلى سيارته الخرافيه ومضى ،يحمل راسه مات الافكار والذكريات المؤلمه ،كيف وكيف ،كيف يتابع ابنه الذى يعانى بعض التاخر الدراسى نتيجه للتاخر العقلى الذى لايتناسب مع السن العمرى له ،كيف يعترف لابنه بانه ابيه وان من يقوله لها خالتو هى امه ،اسلم نفسه لذاكرته ،وابتعد عن المكان
عفاف عوض
هذيان الحروف
عفاف عوض
هذيان الحروف



ساحة النقاش