جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
والحُسن ان بدى للعين يوماً
فلن تجد لك منه فراراً
وان اصابك من الحُسن
سهم
اصبحت كــ قيس مجنونا
يتغزل فى ليلى فجراً
وينشد بذكر محاسنها
نهاراً
فما كان لقيس غير الشعر
مأوى
و ما كان لقيس من ديار القوم
داراً
فما زاده الشعر إلا هماً
وما زاده حُسن ليلى
إلا بالانشاد تكراراً
فبكى القلب قبل العين
دمعاً
فلعل الدمع يخبرها
قراراً
ان العشق اذا ندا قلباً
فما للقلب إلا ان يقول
له سمعاً
وقلبى لكِ قالها مِراراً
فليت قلبك يسمعها
ليت قلبك يتخذ
من قلبى دياراً
فـ دار الحب جنة
يدخلها
من احب الحبيب
حباً جماً
واتخذ من مقام الحب
محراباً
فمحراب قيس ليلى
وقيس فى دين الهوى
كان نبياً مختاراً
الحُسن ان بدى للعين
يوماً
فلن تجد لك من الهوى
فراراً
فليت حسنك يقابلنى
فأرسم فيكى وفى
الهوى رسماً
ينسىنى ان الهوى قدرٌ
واخلق فى الهوى اقداراً
فاختار للحسن اسماً
فلا اجد من اسمك انتى
فراراً
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش