مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
حامد الغريب حامد
صون تخندقي عند مشارف الحلم،،،وانا ممسك بخيط واه احسبه سيقارع الانين ،،،ويغزو ماتبقى من ذكريات اوجاعك اللذيذه الغافيه فوق رفوف الشبق التائه عند سربلة الليل على اديم اهاتي،،، ليل ينشر عباءته السوداء فوق الورود والزهور ويسلبهاا الق شمسها وكانه بربري اهوج يغطي عذراء شقراء تاهت في حقول السقم المارق الذي لايبقي ولايذر من حلم وامنية،،، احس باللهفة بدات تتراخى وتضعف ثم تصلب على معبد الانتضار الموجع ،،والتي تلفحني سياط المه بلا هواده،،، هكذا هي الحال،، شظايا احلام ،،واعداء حب وسلام،، ومشتكي واحد والف طعنة في جسده الغض،،،الذي لطالما ناغى للسلام وللمحبة ،،،يعاشر الالق والزهو كي ينجب روحا ماابهى وجودها في كون بات ينفث انفاسه الاخيرة على دموع الورد،،على الاقل هكذا كان يحلم،،،
بقلم # حامد الغريب حامد
بقلم # حامد الغريب حامد




ساحة النقاش