جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قصيدة : " أنْتِ الوَطَــنُ.. "
الإهداء : إلى كلّ امرأة في عيدها
التّصْـديـر :
أنْتِ فِينَـا دَوْحَـــةٌ ظِـلاًّ ظَــلِيــلاَ + + أنْتِ فِينَــا وَطَــنٌ رَوْضًـا جَمِيـلاَ
أنْـتِ يَنْبُـوعُ حَنَــانٍ سَلْسَبِيـــلاَ + + أنْتِ فَيْضُ العِشْقِ وِجْدَانًا وَبِيلاَ
أنْتِ فِينَـا العَقْـلُ مِنْهَـاجًا دَلِيـلاَ + + أنْتِ نُـورُ الفِكْرِ يَهْـدِينَـا سَبِـيــلاَ
( محمّـــد الخــذري / قصيدة " يَنْبُوعُ الحَنَـانِ " )
أنْتِ الوَطَــنُ
مِنْ نَبْعِ عَطائِكِ
تَرْتَوِي المُهَــجُ
و تَعْمُــرُ الدِّمَــنُ
منْ سنَاءِ سِيرَتِكِ
تَتَضَوّعُ الأفْئِـدَةُ
و تَتَعَطَّرُ الألْسُنُ
مِنْ رَوْحِ حَنَـانِكِ
تَتَــــوَقَّدُ البَصِيـرَةُ
فَنُبْصِــــرُ...
+ + +
أنْتِ الوَطَــنُ
أرْضًا مَريئةً
للمَرْءِ مُسْتَقَرٌّ
فَمُسْتَــوْدَعُ
أنْتِ لَنَـــا الأمُّ
و الأخْـتُ
و الخَليلَةُ
أنْتِ الحُضْنُ
و السَّكَــنُ
تُدَثِّرينَ أحْلاَمَنَا
فَيَخْضَلُّ عيْشُنَا
و يَنْضُـــــرُ...
+ + +
أنْتِ الوَطَــنُ
يَنْبُضُ عِشْقًا
يُرَدِّدُ صَدَاهُ الزّمَنُ
حُرّةٌ أبِيّــةٌ
بِكِ نسْعَــدُ
و نَفْخَـــرُ...
+ + +
أنْتِ الوَطَـــنُ
عَطَــاءً مَوْفُورًا
قَدْ حَمَلْتِ ثِقْلَ أعْبائِنَا
يَــابِسَهُ و الأخْضَــر
فَمــا وَهَنْـتِ
و لاَ اسْتَكَنْتِ
في جَلَدٍ
جِراحَاتِنَـا تَكَتّمْــتِ
كَفّكِ غيْثٌ ينْهَمِـرُ
رُوحُكِ مِسْكٌ و عَنْبَــر...
+ + +
أنْتِ الوَطَــنُ
أُمًّــا رَؤُمًــا
من فيْضِ تَحْنَانِكِ نَغَبْنَــا
دِفْءَ صَبْرِكِ تَوَسَّدْنَـــا
منْ عَرَقِكِ
يُورِقُ حُلْمُنَـــا
فيمْتَدُّ و يكْبُــــر...
+ + +
أنْتِ الوَطَـــنُ
نِضَـــالاً مُتَّصِـــلاَ
مُخْطِئٌ مَنْ يَرْمِيكِ زُورًا بالوهَـن
فَمَــا أنْصَفَكِ
بَلْ قَدَ قَصَّـــرْ
تَسْتَصْحِبِينَ في الضَّنَكِ الصّبْر
يَعْبَقُ في دَمِنَــا رِيحُـهُ
و يَتَعَطَّـــــرْ...
بِمِـــــدَادِ : مُحمّــد الخــــذري
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش