
مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
بقلمي
..احمدثامرمحمدالصحن
لِأَنَّي كَمَا هُمْ... ضِعَافٌ...
ضَعِيفٌ.
تَقَُّبل. رُجُوعِي.... وَخُذْ مُعْطَيَاتٍ بِهَا قَدْ سَمَوْتُ..... وشَاكَسْتُ ضِعْفِي **
. تلملمت فَوْقَ رُكَامٍ كَبِيرٍ......
تُرَاثٌ غَزِيرٌ......
عَلَى ركن دَرْبٍ قَدِيمٍ. حسير......
وبعض الحثالة فِي قَعَرِ كَأْسِي...
.. وَخُبْز قَدِيمٌ، تُحُدِّيَ طَوِيلًا،. لآثارضرسي....
. وَهُمْ يُرَاقِبُنِي مِنْ بَعِيدٍ... لقدكان. إلفي **.
أَنَا الضُّعْفُ. كِيسٌ مِنْ الضُّعْفِ. كِيسٌ مِنْ الوَهْنُ، فَوْقَ اِثْنَتَيْنِ...
.. وَارِثٌ يَنُوءُ بِصَبْرِ اِثْنَتَيْنِ...
.. وَقَفَتْ امامك. بَعْدَ عُصُورٍ مِنْ العدوِ فَوْقَ بُطُونٍ السِّنِينَ....
.. أَنَا لَسْتُ كفؤا لِحِمْلَيْ وِصَالِكَ.
.. فَلترعَ. ظَرْفِي **
تغلغلت .ُ فِي دَاخِلِي... فَاِنْطَوَيْتُ. إِلَى أَنْ وصمتْ لَدَيْهِم ْبصدي..
ودافعت .ِ عَنْ حَيِّزٍ أَنْتَ فِيهِ... فَمَزَّقْتُ ضِلْعِي.... وَرَقَّقْتُ جِلْدِي...
.. أَنَا صَارِمٌ مَا اِنْتَهَتْ تَلْتَقِيهُ... صُخُورٌ اللَّيَالِيَ... وَمَا زُرْتُ غَمِّدِي....
.. كَأَنَّ مُرَاجَعَتَيْ رَاحَتَيْكَ.
... تَسُوقُ بقايامصيري إِلَيْكَ.
... فَهَذَا مَكَانٌ.
.. وَهَذَا زَمَانٌ..
. إِذَا شِئْتَ خَطْفِي **.
ساحة النقاش