
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية.. ممدوح حنفي
في مرابع...
الصبى..
وزهو الشباب ..
إلتقينا ...
وتمنينا ..
وهوينا ...
ثم أفترقنا ...
لاعاد يعنيني...
الهوى ...
ولاعاد يعنيني ...
شبابي ..
هما كلمتين....
أبحرت داخلي ...
إنني هويتك...
حد الجنون ...
وإنك هويت..
. حد التمني ...
في مرابع الصبى ....
وزهو الشباب
عندنا ..
والتقينا ...
ورجعنا ..
وتمنينا ....
لكنها الدنيا التي ..
أخذت الالحان ...
من وترك ووتري ...
أظلمت دنياك...
بالبعد عني ...
كم تمنيت ....
أن يكون هواك....
فرحتي ...
لكنني سرقت ...
من الدنيا...
المي ودمعتي ...
ياوحي ذكرياتي....
حينما تداعبني....
فتشدو ...
وتصبو في ....
قلبي وتهز....
جفني ...
يالليتنا لم نلتقي ...
ماكنا يوما سنفترق ..
ونحترق ..
وننطفئ ..
ثم من جديد نرجع ..
لنشتعل ...
هو سحر عمري....
حين يغفو ...
على كفيك...
يتمنى وصلي ...
ياواحة من....
الماضي الذي ..
ظل يعذبني ...
متى لقائك....
يخضر واحتي ..
وخطواتك المجنونه...
تهتز لها أرضي ....
آه من مرابع الصبى ..
وجنون الهوى ..
حينما يروي قصتي
ساحة النقاش