مجلة عشاق الشعر الإلكترونية.. ممدوح حنفي
ما زلتُ أتلو ( إذْ يقولُ لصاحبِهْ )
فإذا الحزينُ تهـــونُ كـلُّ نوائِـبِهْ
وتلوْتُ ( والقرآنِ ذي الذكرِ ) انْتظرْ
فجــراً يُطِــلُّ برغْـمِ هَـمِّ كواكِـبِـهْ
وتلوْتُ ( تذكرةً لمَـنْ يخشَى ) و ما
إلَّـا الجلالُ .. لَمسْـتُ بُــرْدةَ آيـِبِـهْ
سبحانَـكَ الّلهــمَّ .. عبـــدٌ مُذنـــبٌ
تُحصِــي صحيـفتُـهُ جميـعَ معايـِبـِهْ
الأرضُ منفـاهُ الكبيـرُ .. ولمْ يعُـــدْ
إلَّـا رضاكَ وحسْبُ ، ، شاطئُ قارِبِـهْ
( ولسوف يرضَى ) مِنَّـةُ اللهِ التــي
ذَكــرتْ " أبَــا بكرٍ " بخيْرِ مناقـِبِــهْ
كانتْ أمانَ القلبِ ( أعطَى واتـَّقَـى )
لينالَ في ( اليُسْرَى ) كريمَ مراتِـبِهْ
( و تفقّدَ الطيرَ ) الكرامــةُ هــذهِ
جمـعَـتْ ( سليمانَ ) النبيَّ بغائِبهِ
( يا أيّها النملُ ادْخلوا ) ووجدُتُــهُ
كـنَفَ الضعيفِ علَـى جلالِ مواكِبِهْ
( لا تقنطوا مِن رحمةِ اللهِ ).الكريـ
ـــمُ مَــلاذُ عـابِـدِهِ ، وقابـِلُ تائِبِـهْ
فإذا تلوْتُ ( لَئنْ بسطْـتَ )،فهكذا
خســِرَ العَجُـولُ أخَـاهُ دونَ رغائِـبِهْ
قالَ ( اخسئوا فيها ) ، وإنِّـي عائذٌ
بالله مِن ذنبِــي ، وسوءِ عواقِـبِـهْ ..
يَـا أيّهـا الرجــلُ المسافـرُ دُلَّــنِي
كيفَ الشريـدُ رهينُ صمتِ حقائِـبِهْ ؟
مـِنْ أوّلِ الأوجــاعِ يرجُـفُ شاعـرٌ
القِبلـةُ الأولَــى رجَاءُ سحائِـبـِهْ ..
اقرأْ (قلِ ادْعوا اللهَ)وامْضِ مُسبّحاً
فالفضلٌ آتٍ مِنْ جزيـلِ مواهِـبِـهْ .
مـَنْ أخبـرَ التاريـــخَ أنّ قصيــدةً
ستكونَ دولَـتَـهُ ومنفَى كَـاتِـبِـه ْ؟
سيجِيءُ جيشٌ ما .. يقاتلُ باسْمِها
لتكونَ صوتَ الحـقِّ بيـْنَ كتائِـبِـهْ
والشوقُ أوجــعُ ما يكــونُ إذا أنـَا
لمْ آتِ بـحْـرَكَ في بـدَيـعِ عجائِـبِهْ
فـــإذا ذكــرْتُ لنــورسٍ أوجاعَــهُ
فالبحـرُ لا يعنـِيـهِ ذعْـرُ مـراكِـبِـهْ .
هُـمْ عاشِقـونَ ، وليسَ إلَّـا موسِـمٌ
للطيرِ ،، يسألُ عنْ عِشاشِ عصائِبِهْ
قد عادَ ـ يـَا أهلَ الجزائرِ ـ شاعرٌ
ميعـــادُ نـاديكُـمْ بَـقِيَّــةُ واجِـبِـهْ
ساءَلْتَ عنْ ( ليلَى ) وشُرفةِ بيتِها
يا عاشِـقاً ذَبَـحتْـهُ نظـرَةُ عاتِـبِـهْ
هلَّا رجعْتَ إلَى ( دمشْقَ ) ونخلِها
والوردُ يعجـبُ مِن شُـجونِ ذوائِـبِهْ
هلّا رجعْتَ إلَى العراقِ،إلَى العراقِ
،، وليس إلّا النّـــورُ كَنـزُ مطالِبِهْ
بيتُ القصيدةِ كان بلسَـمَ جُـرحِنا
والحـُلمُ أوّلُ مُــولَعٍ بغـرائِـبِـهْ
ما زلتُ أتلو ( إذْ يقولُ لصاحبِهْ )
فإذا الحزينُ تهـــونُ كـلُّ نوائِـبِهْ
وتلوْتُ ( والقرآنِ ذي الذكرِ ) انْتظرْ
فجــراً يُطِــلُّ برغْـمِ هَـمِّ كواكِـبِـهْ
وتلوْتُ ( تذكرةً لمَـنْ يخشَى ) و ما
إلَّـا الجلالُ .. لَمسْـتُ بُــرْدةَ آيـِبِـهْ
سبحانَـكَ الّلهــمَّ .. عبـــدٌ مُذنـــبٌ
تُحصِــي صحيـفتُـهُ جميـعَ معايـِبـِهْ
الأرضُ منفـاهُ الكبيـرُ .. ولمْ يعُـــدْ
إلَّـا رضاكَ وحسْبُ ، ، شاطئُ قارِبِـهْ
( ولسوف يرضَى ) مِنَّـةُ اللهِ التــي
ذَكــرتْ " أبَــا بكرٍ " بخيْرِ مناقـِبِــهْ
كانتْ أمانَ القلبِ ( أعطَى واتـَّقَـى )
لينالَ في ( اليُسْرَى ) كريمَ مراتِـبِهْ
( و تفقّدَ الطيرَ ) الكرامــةُ هــذهِ
جمـعَـتْ ( سليمانَ ) النبيَّ بغائِبهِ
( يا أيّها النملُ ادْخلوا ) ووجدُتُــهُ
كـنَفَ الضعيفِ علَـى جلالِ مواكِبِهْ
( لا تقنطوا مِن رحمةِ اللهِ ).الكريـ
ـــمُ مَــلاذُ عـابِـدِهِ ، وقابـِلُ تائِبِـهْ
فإذا تلوْتُ ( لَئنْ بسطْـتَ )،فهكذا
خســِرَ العَجُـولُ أخَـاهُ دونَ رغائِـبِهْ
قالَ ( اخسئوا فيها ) ، وإنِّـي عائذٌ
بالله مِن ذنبِــي ، وسوءِ عواقِـبِـهْ ..
يَـا أيّهـا الرجــلُ المسافـرُ دُلَّــنِي
كيفَ الشريـدُ رهينُ صمتِ حقائِـبِهْ ؟
مـِنْ أوّلِ الأوجــاعِ يرجُـفُ شاعـرٌ
القِبلـةُ الأولَــى رجَاءُ سحائِـبـِهْ ..
اقرأْ (قلِ ادْعوا اللهَ)وامْضِ مُسبّحاً
فالفضلٌ آتٍ مِنْ جزيـلِ مواهِـبِـهْ .
مـَنْ أخبـرَ التاريـــخَ أنّ قصيــدةً
ستكونَ دولَـتَـهُ ومنفَى كَـاتِـبِـه ْ؟
سيجِيءُ جيشٌ ما .. يقاتلُ باسْمِها
لتكونَ صوتَ الحـقِّ بيـْنَ كتائِـبِـهْ
والشوقُ أوجــعُ ما يكــونُ إذا أنـَا
لمْ آتِ بـحْـرَكَ في بـدَيـعِ عجائِـبِهْ
فـــإذا ذكــرْتُ لنــورسٍ أوجاعَــهُ
فالبحـرُ لا يعنـِيـهِ ذعْـرُ مـراكِـبِـهْ .
هُـمْ عاشِقـونَ ، وليسَ إلَّـا موسِـمٌ
للطيرِ ،، يسألُ عنْ عِشاشِ عصائِبِهْ
قد عادَ ـ يـَا أهلَ الجزائرِ ـ شاعرٌ
ميعـــادُ نـاديكُـمْ بَـقِيَّــةُ واجِـبِـهْ
ساءَلْتَ عنْ ( ليلَى ) وشُرفةِ بيتِها
يا عاشِـقاً ذَبَـحتْـهُ نظـرَةُ عاتِـبِـهْ
هلَّا رجعْتَ إلَى ( دمشْقَ ) ونخلِها
والوردُ يعجـبُ مِن شُـجونِ ذوائِـبِهْ
هلّا رجعْتَ إلَى العراقِ،إلَى العراقِ
،، وليس إلّا النّـــورُ كَنـزُ مطالِبِهْ
بيتُ القصيدةِ كان بلسَـمَ جُـرحِنا
والحـُلمُ أوّلُ مُــولَعٍ بغـرائِـبِـهْ
وتلوْتُ ( والقرآنِ ذي الذكرِ ) انْتظرْ
فجــراً يُطِــلُّ برغْـمِ هَـمِّ كواكِـبِـهْ
وتلوْتُ ( تذكرةً لمَـنْ يخشَى ) و ما
إلَّـا الجلالُ .. لَمسْـتُ بُــرْدةَ آيـِبِـهْ
سبحانَـكَ الّلهــمَّ .. عبـــدٌ مُذنـــبٌ
تُحصِــي صحيـفتُـهُ جميـعَ معايـِبـِهْ
الأرضُ منفـاهُ الكبيـرُ .. ولمْ يعُـــدْ
إلَّـا رضاكَ وحسْبُ ، ، شاطئُ قارِبِـهْ
( ولسوف يرضَى ) مِنَّـةُ اللهِ التــي
ذَكــرتْ " أبَــا بكرٍ " بخيْرِ مناقـِبِــهْ
كانتْ أمانَ القلبِ ( أعطَى واتـَّقَـى )
لينالَ في ( اليُسْرَى ) كريمَ مراتِـبِهْ
( و تفقّدَ الطيرَ ) الكرامــةُ هــذهِ
جمـعَـتْ ( سليمانَ ) النبيَّ بغائِبهِ
( يا أيّها النملُ ادْخلوا ) ووجدُتُــهُ
كـنَفَ الضعيفِ علَـى جلالِ مواكِبِهْ
( لا تقنطوا مِن رحمةِ اللهِ ).الكريـ
ـــمُ مَــلاذُ عـابِـدِهِ ، وقابـِلُ تائِبِـهْ
فإذا تلوْتُ ( لَئنْ بسطْـتَ )،فهكذا
خســِرَ العَجُـولُ أخَـاهُ دونَ رغائِـبِهْ
قالَ ( اخسئوا فيها ) ، وإنِّـي عائذٌ
بالله مِن ذنبِــي ، وسوءِ عواقِـبِـهْ ..
يَـا أيّهـا الرجــلُ المسافـرُ دُلَّــنِي
كيفَ الشريـدُ رهينُ صمتِ حقائِـبِهْ ؟
مـِنْ أوّلِ الأوجــاعِ يرجُـفُ شاعـرٌ
القِبلـةُ الأولَــى رجَاءُ سحائِـبـِهْ ..
اقرأْ (قلِ ادْعوا اللهَ)وامْضِ مُسبّحاً
فالفضلٌ آتٍ مِنْ جزيـلِ مواهِـبِـهْ .
مـَنْ أخبـرَ التاريـــخَ أنّ قصيــدةً
ستكونَ دولَـتَـهُ ومنفَى كَـاتِـبِـه ْ؟
سيجِيءُ جيشٌ ما .. يقاتلُ باسْمِها
لتكونَ صوتَ الحـقِّ بيـْنَ كتائِـبِـهْ
والشوقُ أوجــعُ ما يكــونُ إذا أنـَا
لمْ آتِ بـحْـرَكَ في بـدَيـعِ عجائِـبِهْ
فـــإذا ذكــرْتُ لنــورسٍ أوجاعَــهُ
فالبحـرُ لا يعنـِيـهِ ذعْـرُ مـراكِـبِـهْ .
هُـمْ عاشِقـونَ ، وليسَ إلَّـا موسِـمٌ
للطيرِ ،، يسألُ عنْ عِشاشِ عصائِبِهْ
قد عادَ ـ يـَا أهلَ الجزائرِ ـ شاعرٌ
ميعـــادُ نـاديكُـمْ بَـقِيَّــةُ واجِـبِـهْ
ساءَلْتَ عنْ ( ليلَى ) وشُرفةِ بيتِها
يا عاشِـقاً ذَبَـحتْـهُ نظـرَةُ عاتِـبِـهْ
هلَّا رجعْتَ إلَى ( دمشْقَ ) ونخلِها
والوردُ يعجـبُ مِن شُـجونِ ذوائِـبِهْ
هلّا رجعْتَ إلَى العراقِ،إلَى العراقِ
،، وليس إلّا النّـــورُ كَنـزُ مطالِبِهْ
بيتُ القصيدةِ كان بلسَـمَ جُـرحِنا
والحـُلمُ أوّلُ مُــولَعٍ بغـرائِـبِـهْ
وتلوْتُ ( تذكرةً لمَـنْ يخشَى ) و ما
إلَّـا الجلالُ .. لَمسْـتُ بُــرْدةَ آيـِبِـهْ
سبحانَـكَ الّلهــمَّ .. عبـــدٌ مُذنـــبٌ
تُحصِــي صحيـفتُـهُ جميـعَ معايـِبـِهْ
الأرضُ منفـاهُ الكبيـرُ .. ولمْ يعُـــدْ
إلَّـا رضاكَ وحسْبُ ، ، شاطئُ قارِبِـهْ
( ولسوف يرضَى ) مِنَّـةُ اللهِ التــي
ذَكــرتْ " أبَــا بكرٍ " بخيْرِ مناقـِبِــهْ
كانتْ أمانَ القلبِ ( أعطَى واتـَّقَـى )
لينالَ في ( اليُسْرَى ) كريمَ مراتِـبِهْ
( و تفقّدَ الطيرَ ) الكرامــةُ هــذهِ
جمـعَـتْ ( سليمانَ ) النبيَّ بغائِبهِ
( يا أيّها النملُ ادْخلوا ) ووجدُتُــهُ
كـنَفَ الضعيفِ علَـى جلالِ مواكِبِهْ
( لا تقنطوا مِن رحمةِ اللهِ ).الكريـ
ـــمُ مَــلاذُ عـابِـدِهِ ، وقابـِلُ تائِبِـهْ
فإذا تلوْتُ ( لَئنْ بسطْـتَ )،فهكذا
خســِرَ العَجُـولُ أخَـاهُ دونَ رغائِـبِهْ
قالَ ( اخسئوا فيها ) ، وإنِّـي عائذٌ
بالله مِن ذنبِــي ، وسوءِ عواقِـبِـهْ ..
يَـا أيّهـا الرجــلُ المسافـرُ دُلَّــنِي
كيفَ الشريـدُ رهينُ صمتِ حقائِـبِهْ ؟
مـِنْ أوّلِ الأوجــاعِ يرجُـفُ شاعـرٌ
القِبلـةُ الأولَــى رجَاءُ سحائِـبـِهْ ..
اقرأْ (قلِ ادْعوا اللهَ)وامْضِ مُسبّحاً
فالفضلٌ آتٍ مِنْ جزيـلِ مواهِـبِـهْ .
مـَنْ أخبـرَ التاريـــخَ أنّ قصيــدةً
ستكونَ دولَـتَـهُ ومنفَى كَـاتِـبِـه ْ؟
سيجِيءُ جيشٌ ما .. يقاتلُ باسْمِها
لتكونَ صوتَ الحـقِّ بيـْنَ كتائِـبِـهْ
والشوقُ أوجــعُ ما يكــونُ إذا أنـَا
لمْ آتِ بـحْـرَكَ في بـدَيـعِ عجائِـبِهْ
فـــإذا ذكــرْتُ لنــورسٍ أوجاعَــهُ
فالبحـرُ لا يعنـِيـهِ ذعْـرُ مـراكِـبِـهْ .
هُـمْ عاشِقـونَ ، وليسَ إلَّـا موسِـمٌ
للطيرِ ،، يسألُ عنْ عِشاشِ عصائِبِهْ
قد عادَ ـ يـَا أهلَ الجزائرِ ـ شاعرٌ
ميعـــادُ نـاديكُـمْ بَـقِيَّــةُ واجِـبِـهْ
ساءَلْتَ عنْ ( ليلَى ) وشُرفةِ بيتِها
يا عاشِـقاً ذَبَـحتْـهُ نظـرَةُ عاتِـبِـهْ
هلَّا رجعْتَ إلَى ( دمشْقَ ) ونخلِها
والوردُ يعجـبُ مِن شُـجونِ ذوائِـبِهْ
هلّا رجعْتَ إلَى العراقِ،إلَى العراقِ
،، وليس إلّا النّـــورُ كَنـزُ مطالِبِهْ
بيتُ القصيدةِ كان بلسَـمَ جُـرحِنا
والحـُلمُ أوّلُ مُــولَعٍ بغـرائِـبِـهْ
سبحانَـكَ الّلهــمَّ .. عبـــدٌ مُذنـــبٌ
تُحصِــي صحيـفتُـهُ جميـعَ معايـِبـِهْ
الأرضُ منفـاهُ الكبيـرُ .. ولمْ يعُـــدْ
إلَّـا رضاكَ وحسْبُ ، ، شاطئُ قارِبِـهْ
( ولسوف يرضَى ) مِنَّـةُ اللهِ التــي
ذَكــرتْ " أبَــا بكرٍ " بخيْرِ مناقـِبِــهْ
كانتْ أمانَ القلبِ ( أعطَى واتـَّقَـى )
لينالَ في ( اليُسْرَى ) كريمَ مراتِـبِهْ
( و تفقّدَ الطيرَ ) الكرامــةُ هــذهِ
جمـعَـتْ ( سليمانَ ) النبيَّ بغائِبهِ
( يا أيّها النملُ ادْخلوا ) ووجدُتُــهُ
كـنَفَ الضعيفِ علَـى جلالِ مواكِبِهْ
( لا تقنطوا مِن رحمةِ اللهِ ).الكريـ
ـــمُ مَــلاذُ عـابِـدِهِ ، وقابـِلُ تائِبِـهْ
فإذا تلوْتُ ( لَئنْ بسطْـتَ )،فهكذا
خســِرَ العَجُـولُ أخَـاهُ دونَ رغائِـبِهْ
قالَ ( اخسئوا فيها ) ، وإنِّـي عائذٌ
بالله مِن ذنبِــي ، وسوءِ عواقِـبِـهْ ..
يَـا أيّهـا الرجــلُ المسافـرُ دُلَّــنِي
كيفَ الشريـدُ رهينُ صمتِ حقائِـبِهْ ؟
مـِنْ أوّلِ الأوجــاعِ يرجُـفُ شاعـرٌ
القِبلـةُ الأولَــى رجَاءُ سحائِـبـِهْ ..
اقرأْ (قلِ ادْعوا اللهَ)وامْضِ مُسبّحاً
فالفضلٌ آتٍ مِنْ جزيـلِ مواهِـبِـهْ .
مـَنْ أخبـرَ التاريـــخَ أنّ قصيــدةً
ستكونَ دولَـتَـهُ ومنفَى كَـاتِـبِـه ْ؟
سيجِيءُ جيشٌ ما .. يقاتلُ باسْمِها
لتكونَ صوتَ الحـقِّ بيـْنَ كتائِـبِـهْ
والشوقُ أوجــعُ ما يكــونُ إذا أنـَا
لمْ آتِ بـحْـرَكَ في بـدَيـعِ عجائِـبِهْ
فـــإذا ذكــرْتُ لنــورسٍ أوجاعَــهُ
فالبحـرُ لا يعنـِيـهِ ذعْـرُ مـراكِـبِـهْ .
هُـمْ عاشِقـونَ ، وليسَ إلَّـا موسِـمٌ
للطيرِ ،، يسألُ عنْ عِشاشِ عصائِبِهْ
قد عادَ ـ يـَا أهلَ الجزائرِ ـ شاعرٌ
ميعـــادُ نـاديكُـمْ بَـقِيَّــةُ واجِـبِـهْ
ساءَلْتَ عنْ ( ليلَى ) وشُرفةِ بيتِها
يا عاشِـقاً ذَبَـحتْـهُ نظـرَةُ عاتِـبِـهْ
هلَّا رجعْتَ إلَى ( دمشْقَ ) ونخلِها
والوردُ يعجـبُ مِن شُـجونِ ذوائِـبِهْ
هلّا رجعْتَ إلَى العراقِ،إلَى العراقِ
،، وليس إلّا النّـــورُ كَنـزُ مطالِبِهْ
بيتُ القصيدةِ كان بلسَـمَ جُـرحِنا
والحـُلمُ أوّلُ مُــولَعٍ بغـرائِـبِـهْ
الأرضُ منفـاهُ الكبيـرُ .. ولمْ يعُـــدْ
إلَّـا رضاكَ وحسْبُ ، ، شاطئُ قارِبِـهْ
( ولسوف يرضَى ) مِنَّـةُ اللهِ التــي
ذَكــرتْ " أبَــا بكرٍ " بخيْرِ مناقـِبِــهْ
كانتْ أمانَ القلبِ ( أعطَى واتـَّقَـى )
لينالَ في ( اليُسْرَى ) كريمَ مراتِـبِهْ
( و تفقّدَ الطيرَ ) الكرامــةُ هــذهِ
جمـعَـتْ ( سليمانَ ) النبيَّ بغائِبهِ
( يا أيّها النملُ ادْخلوا ) ووجدُتُــهُ
كـنَفَ الضعيفِ علَـى جلالِ مواكِبِهْ
( لا تقنطوا مِن رحمةِ اللهِ ).الكريـ
ـــمُ مَــلاذُ عـابِـدِهِ ، وقابـِلُ تائِبِـهْ
فإذا تلوْتُ ( لَئنْ بسطْـتَ )،فهكذا
خســِرَ العَجُـولُ أخَـاهُ دونَ رغائِـبِهْ
قالَ ( اخسئوا فيها ) ، وإنِّـي عائذٌ
بالله مِن ذنبِــي ، وسوءِ عواقِـبِـهْ ..
يَـا أيّهـا الرجــلُ المسافـرُ دُلَّــنِي
كيفَ الشريـدُ رهينُ صمتِ حقائِـبِهْ ؟
مـِنْ أوّلِ الأوجــاعِ يرجُـفُ شاعـرٌ
القِبلـةُ الأولَــى رجَاءُ سحائِـبـِهْ ..
اقرأْ (قلِ ادْعوا اللهَ)وامْضِ مُسبّحاً
فالفضلٌ آتٍ مِنْ جزيـلِ مواهِـبِـهْ .
مـَنْ أخبـرَ التاريـــخَ أنّ قصيــدةً
ستكونَ دولَـتَـهُ ومنفَى كَـاتِـبِـه ْ؟
سيجِيءُ جيشٌ ما .. يقاتلُ باسْمِها
لتكونَ صوتَ الحـقِّ بيـْنَ كتائِـبِـهْ
والشوقُ أوجــعُ ما يكــونُ إذا أنـَا
لمْ آتِ بـحْـرَكَ في بـدَيـعِ عجائِـبِهْ
فـــإذا ذكــرْتُ لنــورسٍ أوجاعَــهُ
فالبحـرُ لا يعنـِيـهِ ذعْـرُ مـراكِـبِـهْ .
هُـمْ عاشِقـونَ ، وليسَ إلَّـا موسِـمٌ
للطيرِ ،، يسألُ عنْ عِشاشِ عصائِبِهْ
قد عادَ ـ يـَا أهلَ الجزائرِ ـ شاعرٌ
ميعـــادُ نـاديكُـمْ بَـقِيَّــةُ واجِـبِـهْ
ساءَلْتَ عنْ ( ليلَى ) وشُرفةِ بيتِها
يا عاشِـقاً ذَبَـحتْـهُ نظـرَةُ عاتِـبِـهْ
هلَّا رجعْتَ إلَى ( دمشْقَ ) ونخلِها
والوردُ يعجـبُ مِن شُـجونِ ذوائِـبِهْ
هلّا رجعْتَ إلَى العراقِ،إلَى العراقِ
،، وليس إلّا النّـــورُ كَنـزُ مطالِبِهْ
بيتُ القصيدةِ كان بلسَـمَ جُـرحِنا
والحـُلمُ أوّلُ مُــولَعٍ بغـرائِـبِـهْ



ساحة النقاش