مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
بقلمي
أنا، مِنكَ صِرتُ أُعاني إعتزالي،،،
يَروحون ،
يأتون ،
يَحيون ،
يفنون ،
وأبقى أُداري هواكَ وحالي ،،،
وأرقبُ منكَ الوِصالَ
بنظره...
ورابطتُ قُربَكَ ،،
حتى تضرّجّ جِسمي ، ثيابي وشَعري
بعِطرِكَ ،،
وأدمنتُ حُبّكَ ،،
وأدركتُ ذلكَ ، أنّي كرِهتُ لكُلِّ التَناولِ إلّا لذِكرِكَ،،
وأُقحِمُ شوقي بيني وبينَكَ،، فيعبُرُ قلبي إليكَ ، عليهِ ،
لقد صارَ شوقي لِقلبي طريقاً ، وقد صارَ جِسره ...
ذَهبتُ لأبحثَ عنهُ كثيراً ، فَضِعتُ وراءهُ بينَ يَديك،،
فلاعالماً أبتغي غيرَ هذا، ولاوطناً غيرَ ما لي ، لديك ،،
أعيشُ التوقُفَ في عالمِ الوقتِ، أنّي لَديك ،،،
فلفظي قديمْ ،
وحرفي قديم ،
وأأتي ، إذا قدّموا لي جديداً،
بشيءً قديم ،،
فهذا مصيرٌ لِمن يبتغيك،،،
يُداري لعذره...
وعوّدتُ نَفسي لعيشِ المُسافرِ ، هُم يرقدون ،،
فلابيتَ لي ولازُخرفاً كالّذي يعمرون ،، لأنّي وجدتُكَ عندَ أماكنَ لايقصدون ،،
وأزمنةٍ حيثُ لايرقُبون ،،،
ويحيَونَ عمراً مليئاً ، طويلاً ، لهُ يحرصون ،،
وأدمنتُ هدره....
ساحة النقاش