مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)

........................٢........................
جوابات الاسطى حراجي
..................................................
من فاطمه أحمد عبد الغفار
الكاينه في جبلاية الفار
الي زوجنا الغالي الاسطى حراجي
العامل في السد العالي
...............................
إتوحشتك قوي
يا قريبي
يا زوجي
وأبوى وأخوي
وحبيبي
بقى معقول
داخل في الموضوع
علي طول
خلاصة القول
إكتب قول
كيف أحوالك
وإيه يا حراجي
اللي جرالك
ليه مسألتش
عن حالي
ولا حتى عن حال
عيالك
شكلك خايف
كنت تموت
علي موت الخال
حسيت خوفك
جوه جوابك
لما نسيت تسألني
الحال
أنا راح أقولك
ع الاحوال
أنا وعيالك
عال العال
كل اللي ناقصنا
رؤياك
ولدك عيد
النظره في عينه
الفين عيد
أصلي بشوفك
جوه عيونه
وانت بعيد
وبتك شبهك
حلوه شويه
أكتر منك
زي حلاوة
طيبة قلبك
صحيح يا حراجي
شفت الريس
وإتكلمت كمان وياه
قول للريس
كل الكفر معاك ومعاه
كلنا هنا في الكفر بنهتف
عاش عبد الناصر عاش
نص الكفر كانوا أوجاريه
بنزرع أرض الباشا يوميه
نص الاجره كنا ناخدها
والنص التاني بناخدوا أزيه
وبعد ما كنا بنزرع غصب
أصبح لينا قراريط ارض
بنزرع لينا ونقلع لينا
أصبح لينا وسط الناس
يا حراجي القيمه
قوله ياريس خليك قاعد
بيكفينا بنيت السد
بكرا عيالنا تقوم وتساعد
وترجع لينا أرض المجد
قوله كمان صاحب الحق
عمره ما ربه يزله لحد
هي ياخلق مش تبقى قناتنا
واللي ماتوا فيها رجالنا
كان لازم ترجع لعيالنا
تبقى قناتنا وخيرها لغيرنا
والله صبرنا كتر خيرنا
أخر القول
أوعى غيابك تاني
يِطُوووولْ
إوعى موت الخال
يا حراجي
يخليك عَنِينَا
مشغووول
مستنيه جواباتك
تاني
إنشاله تكتب بالعاني
بكرا راح أستنى البسطاوي
إياك تتأخر يا حراجي
...............................
زوجتك فاطمه
...............................
بقلم / عصام دويدار
ساحة النقاش