
مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
بين طرفة عين وانتباهتها يغيّر اللهُ من حالٍ الى حال قالت تالله لقد شفيت من أكثر همي فهل من بيتين آخرين لأشفى بالتمام والكمال ؟ قلت : ان الأمور اذا الْتوت وتعقّدت جاء القضاء من الكريم فحلها فلعلّ يسراً بعد عسرٍ علها ولعل من عقد العقود يحلها ! قالت كفاني كفاني فوالله انني شفيت ورضيت ! قلت لها الحمد لله الذي جعلنا من أمة الحرف والكلمة ففيها المعجزة ! وأنت لخفة دمك ورقّة ظلك أنت أنت أنت المعجزة ! تبسَّمَت هي ودمعت أنا ! بقلم الأديب : وصفي المشهراوي !!!
ساحة النقاش