
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
سَــأظـلُّ أسِـيـراً لـعَـيْـنَـيـــكِ
رَهْـنَ الحَـنـيـنْ
وَلـسـتُ أدْرِى كَـمْ سَـأحْـيَــا
وَكـَمْ ستطُـولُ السنينُ..وَكَمْ
سَتَـحْـتَـمِـلِـين؟
***
#أشْتَاقُكِ حَقَّاً
وَألُـوذُ بِأُقحُوانـَةِ صَـمْـتـكِ كَىْ
تَـرومُ الصَّـبَـايَــةْ
فـمُـحَـيَّــاكِ يَـسُـوحُ بـرَأسِـي
مـثْـلـَمَـا الـصـُّـور الـَّتي تـَلُـوحُ
وَقـتَ الكـِتــابـهْ!
***
#بَـعـْدَ حـَيـَـاةِ الكَـآبـَةِ..أرانِـي:
مُصَفَّداً بالجاذبيَّهْ
فَـكـَمْ أنْــتِ مـاهِـرةٌ , ومَـاكِـرةٌ
أيـتُهَـا الملائكيَّـةْ
لـتَـدَعِي أحْيَائي تَنْجَذِبُ إلـَيْـكِ
صـَـاغِرةً , نـَقِـيَّـهْ!
***
#مَـازِلْـتِ تَحُـومِـينَ كـفَـرَاشَـةٍ
بَـديعَةٍ , نُـورانـيَّـةٍ
وتـركُضـينَ علىَ حـافـَةِ الـنَّهْـرِ
مِثلَمَـا أوِزّةٍ بـرِّيـَّـةْ
وتُـبـهــريـنَ رُوحِـى كَـأُغْـنـيــهْ,
كفَاكهةِ الـحُبِّ , كَوشْـوَشَـاتِ
-الخَيَّامِ-الأعْجَميَّةْ!
***
تماكرتُ , وقَطَفْتُ زَهرَةً , وكَادَ
يقـتُـلُـنـي الحَـارسْ
زَهْرَةٌ بِلَونِ عَـينَيـكِ البُـنَّـيـتـينِ,
لَـيـسَ لَهَا مُـنَـافِسْ!
***
فحينَ تذهَبُ الهوَاجسُ ويَـهـدَأُ
جُـنُــونُ الــرِّيــــــاحْ
سأمتشِقُ الجِمَـاحْ
وأُخمِـدُ زَخَّاتَ الأنينِ وأمـتَـطِي
الحَــنِـيـنَ:طــائـــِراً
فَـهَـلْ سَــتَـنْـزَعـجــيـنَ إنْ أتَــيْـتُ
مُـــتَــنَـــكّـِــــــــــراً؟
***
#هــَـــكـَــــــــذَا..
حـِــيــنَ تــأتَــلِـــقُ شَـــمْـــسِـي
ويحملُني الـشـذَا
سَـأُبـْـصِـــرُ جَـــيــِّـــداً , وأُحَــلِّــقُ
راقـصـَــاً..هـَكَــَــذا
وحِينَ تـشْرُدُ أفْكَـارِى وتـُدَاهِمُنِى
الظُّنُونْ والمُؤَاخذَهْ
سأشرعُ في الـجُـنـُـونْ , وأهُـشُّ
الـمُـتَـلَـهِّـفــينَ , وكُـلَّ الكامِـنـينَ
رَهْـنَ الحَـنـيـنْ
وَلـسـتُ أدْرِى كَـمْ سَـأحْـيَــا
وَكـَمْ ستطُـولُ السنينُ..وَكَمْ
سَتَـحْـتَـمِـلِـين؟
***
#أشْتَاقُكِ حَقَّاً
وَألُـوذُ بِأُقحُوانـَةِ صَـمْـتـكِ كَىْ
تَـرومُ الصَّـبَـايَــةْ
فـمُـحَـيَّــاكِ يَـسُـوحُ بـرَأسِـي
مـثْـلـَمَـا الـصـُّـور الـَّتي تـَلُـوحُ
وَقـتَ الكـِتــابـهْ!
***
#بَـعـْدَ حـَيـَـاةِ الكَـآبـَةِ..أرانِـي:
مُصَفَّداً بالجاذبيَّهْ
فَـكـَمْ أنْــتِ مـاهِـرةٌ , ومَـاكِـرةٌ
أيـتُهَـا الملائكيَّـةْ
لـتَـدَعِي أحْيَائي تَنْجَذِبُ إلـَيْـكِ
صـَـاغِرةً , نـَقِـيَّـهْ!
***
#مَـازِلْـتِ تَحُـومِـينَ كـفَـرَاشَـةٍ
بَـديعَةٍ , نُـورانـيَّـةٍ
وتـركُضـينَ علىَ حـافـَةِ الـنَّهْـرِ
مِثلَمَـا أوِزّةٍ بـرِّيـَّـةْ
وتُـبـهــريـنَ رُوحِـى كَـأُغْـنـيــهْ,
كفَاكهةِ الـحُبِّ , كَوشْـوَشَـاتِ
-الخَيَّامِ-الأعْجَميَّةْ!
***
تماكرتُ , وقَطَفْتُ زَهرَةً , وكَادَ
يقـتُـلُـنـي الحَـارسْ
زَهْرَةٌ بِلَونِ عَـينَيـكِ البُـنَّـيـتـينِ,
لَـيـسَ لَهَا مُـنَـافِسْ!
***
فحينَ تذهَبُ الهوَاجسُ ويَـهـدَأُ
جُـنُــونُ الــرِّيــــــاحْ
سأمتشِقُ الجِمَـاحْ
وأُخمِـدُ زَخَّاتَ الأنينِ وأمـتَـطِي
الحَــنِـيـنَ:طــائـــِراً
فَـهَـلْ سَــتَـنْـزَعـجــيـنَ إنْ أتَــيْـتُ
مُـــتَــنَـــكّـِــــــــــراً؟
***
#هــَـــكـَــــــــذَا..
حـِــيــنَ تــأتَــلِـــقُ شَـــمْـــسِـي
ويحملُني الـشـذَا
سَـأُبـْـصِـــرُ جَـــيــِّـــداً , وأُحَــلِّــقُ
راقـصـَــاً..هـَكَــَــذا
وحِينَ تـشْرُدُ أفْكَـارِى وتـُدَاهِمُنِى
الظُّنُونْ والمُؤَاخذَهْ
سأشرعُ في الـجُـنـُـونْ , وأهُـشُّ
الـمُـتَـلَـهِّـفــينَ , وكُـلَّ الكامِـنـينَ
وَكـَمْ ستطُـولُ السنينُ..وَكَمْ
سَتَـحْـتَـمِـلِـين؟
***
#أشْتَاقُكِ حَقَّاً
وَألُـوذُ بِأُقحُوانـَةِ صَـمْـتـكِ كَىْ
تَـرومُ الصَّـبَـايَــةْ
فـمُـحَـيَّــاكِ يَـسُـوحُ بـرَأسِـي
مـثْـلـَمَـا الـصـُّـور الـَّتي تـَلُـوحُ
وَقـتَ الكـِتــابـهْ!
***
#بَـعـْدَ حـَيـَـاةِ الكَـآبـَةِ..أرانِـي:
مُصَفَّداً بالجاذبيَّهْ
فَـكـَمْ أنْــتِ مـاهِـرةٌ , ومَـاكِـرةٌ
أيـتُهَـا الملائكيَّـةْ
لـتَـدَعِي أحْيَائي تَنْجَذِبُ إلـَيْـكِ
صـَـاغِرةً , نـَقِـيَّـهْ!
***
#مَـازِلْـتِ تَحُـومِـينَ كـفَـرَاشَـةٍ
بَـديعَةٍ , نُـورانـيَّـةٍ
وتـركُضـينَ علىَ حـافـَةِ الـنَّهْـرِ
مِثلَمَـا أوِزّةٍ بـرِّيـَّـةْ
وتُـبـهــريـنَ رُوحِـى كَـأُغْـنـيــهْ,
كفَاكهةِ الـحُبِّ , كَوشْـوَشَـاتِ
-الخَيَّامِ-الأعْجَميَّةْ!
***
تماكرتُ , وقَطَفْتُ زَهرَةً , وكَادَ
يقـتُـلُـنـي الحَـارسْ
زَهْرَةٌ بِلَونِ عَـينَيـكِ البُـنَّـيـتـينِ,
لَـيـسَ لَهَا مُـنَـافِسْ!
***
فحينَ تذهَبُ الهوَاجسُ ويَـهـدَأُ
جُـنُــونُ الــرِّيــــــاحْ
سأمتشِقُ الجِمَـاحْ
وأُخمِـدُ زَخَّاتَ الأنينِ وأمـتَـطِي
الحَــنِـيـنَ:طــائـــِراً
فَـهَـلْ سَــتَـنْـزَعـجــيـنَ إنْ أتَــيْـتُ
مُـــتَــنَـــكّـِــــــــــراً؟
***
#هــَـــكـَــــــــذَا..
حـِــيــنَ تــأتَــلِـــقُ شَـــمْـــسِـي
ويحملُني الـشـذَا
سَـأُبـْـصِـــرُ جَـــيــِّـــداً , وأُحَــلِّــقُ
راقـصـَــاً..هـَكَــَــذا
وحِينَ تـشْرُدُ أفْكَـارِى وتـُدَاهِمُنِى
الظُّنُونْ والمُؤَاخذَهْ
سأشرعُ في الـجُـنـُـونْ , وأهُـشُّ
الـمُـتَـلَـهِّـفــينَ , وكُـلَّ الكامِـنـينَ
***
#أشْتَاقُكِ حَقَّاً
وَألُـوذُ بِأُقحُوانـَةِ صَـمْـتـكِ كَىْ
تَـرومُ الصَّـبَـايَــةْ
فـمُـحَـيَّــاكِ يَـسُـوحُ بـرَأسِـي
مـثْـلـَمَـا الـصـُّـور الـَّتي تـَلُـوحُ
وَقـتَ الكـِتــابـهْ!
***
#بَـعـْدَ حـَيـَـاةِ الكَـآبـَةِ..أرانِـي:
مُصَفَّداً بالجاذبيَّهْ
فَـكـَمْ أنْــتِ مـاهِـرةٌ , ومَـاكِـرةٌ
أيـتُهَـا الملائكيَّـةْ
لـتَـدَعِي أحْيَائي تَنْجَذِبُ إلـَيْـكِ
صـَـاغِرةً , نـَقِـيَّـهْ!
***
#مَـازِلْـتِ تَحُـومِـينَ كـفَـرَاشَـةٍ
بَـديعَةٍ , نُـورانـيَّـةٍ
وتـركُضـينَ علىَ حـافـَةِ الـنَّهْـرِ
مِثلَمَـا أوِزّةٍ بـرِّيـَّـةْ
وتُـبـهــريـنَ رُوحِـى كَـأُغْـنـيــهْ,
كفَاكهةِ الـحُبِّ , كَوشْـوَشَـاتِ
-الخَيَّامِ-الأعْجَميَّةْ!
***
تماكرتُ , وقَطَفْتُ زَهرَةً , وكَادَ
يقـتُـلُـنـي الحَـارسْ
زَهْرَةٌ بِلَونِ عَـينَيـكِ البُـنَّـيـتـينِ,
لَـيـسَ لَهَا مُـنَـافِسْ!
***
فحينَ تذهَبُ الهوَاجسُ ويَـهـدَأُ
جُـنُــونُ الــرِّيــــــاحْ
سأمتشِقُ الجِمَـاحْ
وأُخمِـدُ زَخَّاتَ الأنينِ وأمـتَـطِي
الحَــنِـيـنَ:طــائـــِراً
فَـهَـلْ سَــتَـنْـزَعـجــيـنَ إنْ أتَــيْـتُ
مُـــتَــنَـــكّـِــــــــــراً؟
***
#هــَـــكـَــــــــذَا..
حـِــيــنَ تــأتَــلِـــقُ شَـــمْـــسِـي
ويحملُني الـشـذَا
سَـأُبـْـصِـــرُ جَـــيــِّـــداً , وأُحَــلِّــقُ
راقـصـَــاً..هـَكَــَــذا
وحِينَ تـشْرُدُ أفْكَـارِى وتـُدَاهِمُنِى
الظُّنُونْ والمُؤَاخذَهْ
سأشرعُ في الـجُـنـُـونْ , وأهُـشُّ
الـمُـتَـلَـهِّـفــينَ , وكُـلَّ الكامِـنـينَ
وَألُـوذُ بِأُقحُوانـَةِ صَـمْـتـكِ كَىْ
تَـرومُ الصَّـبَـايَــةْ
فـمُـحَـيَّــاكِ يَـسُـوحُ بـرَأسِـي
مـثْـلـَمَـا الـصـُّـور الـَّتي تـَلُـوحُ
وَقـتَ الكـِتــابـهْ!
***
#بَـعـْدَ حـَيـَـاةِ الكَـآبـَةِ..أرانِـي:
مُصَفَّداً بالجاذبيَّهْ
فَـكـَمْ أنْــتِ مـاهِـرةٌ , ومَـاكِـرةٌ
أيـتُهَـا الملائكيَّـةْ
لـتَـدَعِي أحْيَائي تَنْجَذِبُ إلـَيْـكِ
صـَـاغِرةً , نـَقِـيَّـهْ!
***
#مَـازِلْـتِ تَحُـومِـينَ كـفَـرَاشَـةٍ
بَـديعَةٍ , نُـورانـيَّـةٍ
وتـركُضـينَ علىَ حـافـَةِ الـنَّهْـرِ
مِثلَمَـا أوِزّةٍ بـرِّيـَّـةْ
وتُـبـهــريـنَ رُوحِـى كَـأُغْـنـيــهْ,
كفَاكهةِ الـحُبِّ , كَوشْـوَشَـاتِ
-الخَيَّامِ-الأعْجَميَّةْ!
***
تماكرتُ , وقَطَفْتُ زَهرَةً , وكَادَ
يقـتُـلُـنـي الحَـارسْ
زَهْرَةٌ بِلَونِ عَـينَيـكِ البُـنَّـيـتـينِ,
لَـيـسَ لَهَا مُـنَـافِسْ!
***
فحينَ تذهَبُ الهوَاجسُ ويَـهـدَأُ
جُـنُــونُ الــرِّيــــــاحْ
سأمتشِقُ الجِمَـاحْ
وأُخمِـدُ زَخَّاتَ الأنينِ وأمـتَـطِي
الحَــنِـيـنَ:طــائـــِراً
فَـهَـلْ سَــتَـنْـزَعـجــيـنَ إنْ أتَــيْـتُ
مُـــتَــنَـــكّـِــــــــــراً؟
***
#هــَـــكـَــــــــذَا..
حـِــيــنَ تــأتَــلِـــقُ شَـــمْـــسِـي
ويحملُني الـشـذَا
سَـأُبـْـصِـــرُ جَـــيــِّـــداً , وأُحَــلِّــقُ
راقـصـَــاً..هـَكَــَــذا
وحِينَ تـشْرُدُ أفْكَـارِى وتـُدَاهِمُنِى
الظُّنُونْ والمُؤَاخذَهْ
سأشرعُ في الـجُـنـُـونْ , وأهُـشُّ
الـمُـتَـلَـهِّـفــينَ , وكُـلَّ الكامِـنـينَ
فـمُـحَـيَّــاكِ يَـسُـوحُ بـرَأسِـي
مـثْـلـَمَـا الـصـُّـور الـَّتي تـَلُـوحُ
وَقـتَ الكـِتــابـهْ!
***
#بَـعـْدَ حـَيـَـاةِ الكَـآبـَةِ..أرانِـي:
مُصَفَّداً بالجاذبيَّهْ
فَـكـَمْ أنْــتِ مـاهِـرةٌ , ومَـاكِـرةٌ
أيـتُهَـا الملائكيَّـةْ
لـتَـدَعِي أحْيَائي تَنْجَذِبُ إلـَيْـكِ
صـَـاغِرةً , نـَقِـيَّـهْ!
***
#مَـازِلْـتِ تَحُـومِـينَ كـفَـرَاشَـةٍ
بَـديعَةٍ , نُـورانـيَّـةٍ
وتـركُضـينَ علىَ حـافـَةِ الـنَّهْـرِ
مِثلَمَـا أوِزّةٍ بـرِّيـَّـةْ
وتُـبـهــريـنَ رُوحِـى كَـأُغْـنـيــهْ,
كفَاكهةِ الـحُبِّ , كَوشْـوَشَـاتِ
-الخَيَّامِ-الأعْجَميَّةْ!
***
تماكرتُ , وقَطَفْتُ زَهرَةً , وكَادَ
يقـتُـلُـنـي الحَـارسْ
زَهْرَةٌ بِلَونِ عَـينَيـكِ البُـنَّـيـتـينِ,
لَـيـسَ لَهَا مُـنَـافِسْ!
***
فحينَ تذهَبُ الهوَاجسُ ويَـهـدَأُ
جُـنُــونُ الــرِّيــــــاحْ
سأمتشِقُ الجِمَـاحْ
وأُخمِـدُ زَخَّاتَ الأنينِ وأمـتَـطِي
الحَــنِـيـنَ:طــائـــِراً
فَـهَـلْ سَــتَـنْـزَعـجــيـنَ إنْ أتَــيْـتُ
مُـــتَــنَـــكّـِــــــــــراً؟
***
#هــَـــكـَــــــــذَا..
حـِــيــنَ تــأتَــلِـــقُ شَـــمْـــسِـي
ويحملُني الـشـذَا
سَـأُبـْـصِـــرُ جَـــيــِّـــداً , وأُحَــلِّــقُ
راقـصـَــاً..هـَكَــَــذا
وحِينَ تـشْرُدُ أفْكَـارِى وتـُدَاهِمُنِى
الظُّنُونْ والمُؤَاخذَهْ
سأشرعُ في الـجُـنـُـونْ , وأهُـشُّ
الـمُـتَـلَـهِّـفــينَ , وكُـلَّ الكامِـنـينَ
وَقـتَ الكـِتــابـهْ!
***
#بَـعـْدَ حـَيـَـاةِ الكَـآبـَةِ..أرانِـي:
مُصَفَّداً بالجاذبيَّهْ
فَـكـَمْ أنْــتِ مـاهِـرةٌ , ومَـاكِـرةٌ
أيـتُهَـا الملائكيَّـةْ
لـتَـدَعِي أحْيَائي تَنْجَذِبُ إلـَيْـكِ
صـَـاغِرةً , نـَقِـيَّـهْ!
***
#مَـازِلْـتِ تَحُـومِـينَ كـفَـرَاشَـةٍ
بَـديعَةٍ , نُـورانـيَّـةٍ
وتـركُضـينَ علىَ حـافـَةِ الـنَّهْـرِ
مِثلَمَـا أوِزّةٍ بـرِّيـَّـةْ
وتُـبـهــريـنَ رُوحِـى كَـأُغْـنـيــهْ,
كفَاكهةِ الـحُبِّ , كَوشْـوَشَـاتِ
-الخَيَّامِ-الأعْجَميَّةْ!
***
تماكرتُ , وقَطَفْتُ زَهرَةً , وكَادَ
يقـتُـلُـنـي الحَـارسْ
زَهْرَةٌ بِلَونِ عَـينَيـكِ البُـنَّـيـتـينِ,
لَـيـسَ لَهَا مُـنَـافِسْ!
***
فحينَ تذهَبُ الهوَاجسُ ويَـهـدَأُ
جُـنُــونُ الــرِّيــــــاحْ
سأمتشِقُ الجِمَـاحْ
وأُخمِـدُ زَخَّاتَ الأنينِ وأمـتَـطِي
الحَــنِـيـنَ:طــائـــِراً
فَـهَـلْ سَــتَـنْـزَعـجــيـنَ إنْ أتَــيْـتُ
مُـــتَــنَـــكّـِــــــــــراً؟
***
#هــَـــكـَــــــــذَا..
حـِــيــنَ تــأتَــلِـــقُ شَـــمْـــسِـي
ويحملُني الـشـذَا
سَـأُبـْـصِـــرُ جَـــيــِّـــداً , وأُحَــلِّــقُ
راقـصـَــاً..هـَكَــَــذا
وحِينَ تـشْرُدُ أفْكَـارِى وتـُدَاهِمُنِى
الظُّنُونْ والمُؤَاخذَهْ
سأشرعُ في الـجُـنـُـونْ , وأهُـشُّ
الـمُـتَـلَـهِّـفــينَ , وكُـلَّ الكامِـنـينَ



ساحة النقاش