
مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
حبيبتي
حبيبتي يا بـــردَ الشــتاءِ و حــرَ الصيفِ
يامــن تظهرُ في الأفـق عيناها ولا تختفي
يا عصــفورةَ حـبٍ ليســت ككلِ العصافيرْ
طيــري فـي ســـمائي و بجناحيكِ رفرفي
بأول حــرفٍ من اســمكِ انهيت القصـائدَ
بحــرف اســـمك حبيبتي تحـــلو القوافي
انا بِحــبكِ أرقــصُ واغني بالعليــاء فرحاً
به أنـا فخـورٌ و بــهِ، منذ الأزلِ أنا احتفي
ادخــلي عالمـي المظلـمِ و انيـريهِ بـوجــهكِ
لا تخشـــي من غرامـــي لكِ ولا تخـــافي
فـي الوديــانِ فـي الجبـالِ في الســــهولِ
على إثـرٍ لكَ كنت و مازلت مولاتــي أقتفي
في كلِ الشـــوارعِ مشيت ثملاً باحثا عنكِ
تسكعت في الحاناتِ و نمت فوقَ الأرصفِ
لعلـي بالنهاية أجد عنواناً يوصِــلُني اليـكِ
فإمـا ان تحـكمـي بالمـوتِ و إما أن تعفي
فإن عفوتـي عنـي مولاتـي فإني لك شاكرٌ
و ان حكمتـي بموتـي فعلى قبري لو تقفي
أنتــي حاكـمةُ الغـــرامِ فحكمي بما شئتي
و لكن ارحمــي قلـة حيلتـي وهوانَ ضعفي
طرقت أبــوابَ قصـرِ رجـائكِ و عفـوكِ زائراً
و ليـــــس لمثلك ِان يجـهل إكــرام الضيــفِ
يا آســــفي إن انا ما اســتطعتُ وصـــالكِ
فصـلينـي عسى ان يتلاشى حينها آسفي
و اسـمعيني ذاك الصـــوتُ الملــحن الــذي
إليـه اصـــبو و إليــه قد وجـهتُ شــــغفي
مروان العلي
ساحة النقاش