
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
كنا صغارا ننتظر
قدوم العيد بعد رحيله
بشهر أو بشهرين
نعد له العدة
فالمال فى حصالة
من بقايا عبوات
فارغة ملقاة فى بيتنا
منذ عامين
رنين النقود داخلها
كلما ترنحت
يطرب الأذنين
أمر عليها كل يوم
أهزها وأتسأل
متى يحين ميعاد العيدين؟
حصالتى إمرأة حامل
كلما مر عليها الوقت
إنتفخت بطنها
وأنا منتظرا
أن أشبع بوليدى العينين
مر الوقت مهرولا
وجلسنا فى المساء
نستمع المذياع
فاليوم المتمم
لشهر الصيام
وغدا أول العيدين
قفزت من فوق والدى
قفزة بهلوانية
وأمام الدولاب
وضعت طاولتين
كى أصل الى حصالتى
فميعاد مخاضها
قد حان وغدا
أشقها نصفين
جرس المنزل يرن
أصدقائى على الباب
مجتمعين فى صفين
لم أرى درجات
السلم تحت قدمى
تراقصنا على أنغام
أغنية ياليلة العيد
حتى حل منتصف الليل
هكذا كنا نحتفل
بقدوم العيدين
أما اليوم !!!!!!!
وقد أصبحت أبا لبنتين
إستيقظت فى الصباح
على صوتهن
إنهض يا أبى
فاليوم أول العيدين
كنا صغارا ننتظر
قدوم العيد بعد رحيله
بشهر أو بشهرين
نعد له العدة
فالمال فى حصالة
من بقايا عبوات
فارغة ملقاة فى بيتنا
منذ عامين
رنين النقود داخلها
كلما ترنحت
يطرب الأذنين
أمر عليها كل يوم
أهزها وأتسأل
متى يحين ميعاد العيدين؟
حصالتى إمرأة حامل
كلما مر عليها الوقت
إنتفخت بطنها
وأنا منتظرا
أن أشبع بوليدى العينين
مر الوقت مهرولا
وجلسنا فى المساء
نستمع المذياع
فاليوم المتمم
لشهر الصيام
وغدا أول العيدين
قفزت من فوق والدى
قفزة بهلوانية
وأمام الدولاب
وضعت طاولتين
كى أصل الى حصالتى
فميعاد مخاضها
قد حان وغدا
أشقها نصفين
جرس المنزل يرن
أصدقائى على الباب
مجتمعين فى صفين
لم أرى درجات
السلم تحت قدمى
تراقصنا على أنغام
أغنية ياليلة العيد
حتى حل منتصف الليل
هكذا كنا نحتفل
بقدوم العيدين
أما اليوم !!!!!!!
وقد أصبحت أبا لبنتين
إستيقظت فى الصباح
على صوتهن
إنهض يا أبى
فاليوم أول العيدين
بشهر أو بشهرين
نعد له العدة
فالمال فى حصالة
من بقايا عبوات
فارغة ملقاة فى بيتنا
منذ عامين
رنين النقود داخلها
كلما ترنحت
يطرب الأذنين
أمر عليها كل يوم
أهزها وأتسأل
متى يحين ميعاد العيدين؟
حصالتى إمرأة حامل
كلما مر عليها الوقت
إنتفخت بطنها
وأنا منتظرا
أن أشبع بوليدى العينين
مر الوقت مهرولا
وجلسنا فى المساء
نستمع المذياع
فاليوم المتمم
لشهر الصيام
وغدا أول العيدين
قفزت من فوق والدى
قفزة بهلوانية
وأمام الدولاب
وضعت طاولتين
كى أصل الى حصالتى
فميعاد مخاضها
قد حان وغدا
أشقها نصفين
جرس المنزل يرن
أصدقائى على الباب
مجتمعين فى صفين
لم أرى درجات
السلم تحت قدمى
تراقصنا على أنغام
أغنية ياليلة العيد
حتى حل منتصف الليل
هكذا كنا نحتفل
بقدوم العيدين
أما اليوم !!!!!!!
وقد أصبحت أبا لبنتين
إستيقظت فى الصباح
على صوتهن
إنهض يا أبى
فاليوم أول العيدين
فالمال فى حصالة
من بقايا عبوات
فارغة ملقاة فى بيتنا
منذ عامين
رنين النقود داخلها
كلما ترنحت
يطرب الأذنين
أمر عليها كل يوم
أهزها وأتسأل
متى يحين ميعاد العيدين؟
حصالتى إمرأة حامل
كلما مر عليها الوقت
إنتفخت بطنها
وأنا منتظرا
أن أشبع بوليدى العينين
مر الوقت مهرولا
وجلسنا فى المساء
نستمع المذياع
فاليوم المتمم
لشهر الصيام
وغدا أول العيدين
قفزت من فوق والدى
قفزة بهلوانية
وأمام الدولاب
وضعت طاولتين
كى أصل الى حصالتى
فميعاد مخاضها
قد حان وغدا
أشقها نصفين
جرس المنزل يرن
أصدقائى على الباب
مجتمعين فى صفين
لم أرى درجات
السلم تحت قدمى
تراقصنا على أنغام
أغنية ياليلة العيد
حتى حل منتصف الليل
هكذا كنا نحتفل
بقدوم العيدين
أما اليوم !!!!!!!
وقد أصبحت أبا لبنتين
إستيقظت فى الصباح
على صوتهن
إنهض يا أبى
فاليوم أول العيدين
فارغة ملقاة فى بيتنا
منذ عامين
رنين النقود داخلها
كلما ترنحت
يطرب الأذنين
أمر عليها كل يوم
أهزها وأتسأل
متى يحين ميعاد العيدين؟
حصالتى إمرأة حامل
كلما مر عليها الوقت
إنتفخت بطنها
وأنا منتظرا
أن أشبع بوليدى العينين
مر الوقت مهرولا
وجلسنا فى المساء
نستمع المذياع
فاليوم المتمم
لشهر الصيام
وغدا أول العيدين
قفزت من فوق والدى
قفزة بهلوانية
وأمام الدولاب
وضعت طاولتين
كى أصل الى حصالتى
فميعاد مخاضها
قد حان وغدا
أشقها نصفين
جرس المنزل يرن
أصدقائى على الباب
مجتمعين فى صفين
لم أرى درجات
السلم تحت قدمى
تراقصنا على أنغام
أغنية ياليلة العيد
حتى حل منتصف الليل
هكذا كنا نحتفل
بقدوم العيدين
أما اليوم !!!!!!!
وقد أصبحت أبا لبنتين
إستيقظت فى الصباح
على صوتهن
إنهض يا أبى
فاليوم أول العيدين
رنين النقود داخلها
كلما ترنحت
يطرب الأذنين
أمر عليها كل يوم
أهزها وأتسأل
متى يحين ميعاد العيدين؟
حصالتى إمرأة حامل
كلما مر عليها الوقت
إنتفخت بطنها
وأنا منتظرا
أن أشبع بوليدى العينين
مر الوقت مهرولا
وجلسنا فى المساء
نستمع المذياع
فاليوم المتمم
لشهر الصيام
وغدا أول العيدين
قفزت من فوق والدى
قفزة بهلوانية
وأمام الدولاب
وضعت طاولتين
كى أصل الى حصالتى
فميعاد مخاضها
قد حان وغدا
أشقها نصفين
جرس المنزل يرن
أصدقائى على الباب
مجتمعين فى صفين
لم أرى درجات
السلم تحت قدمى
تراقصنا على أنغام
أغنية ياليلة العيد
حتى حل منتصف الليل
هكذا كنا نحتفل
بقدوم العيدين
أما اليوم !!!!!!!
وقد أصبحت أبا لبنتين
إستيقظت فى الصباح
على صوتهن
إنهض يا أبى
فاليوم أول العيدين



ساحة النقاش