مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)

 

 

 

 

قصة قصيرة

بنت من الريف
فى أحدى قرى محافظة الدقهلية التابعةلمدينة المنصورة كانت منى تعيش فى أسرة متوسطة الحال ولكنها أسرة محافظة الوالد متدين ومعتاد المسجد وكان يحث أولادة على الفضيلة والعيش بالحلال والألتزام فى كل شئ وكانت منى تتمتع دون أقرانها من البنات بجمال
شديد وكانت تستمتع بمغازلتها من قبل الشباب زملائها فى المدرسة حيث أنها كانت فى التعليم الفنى حيث أن والدها كان يؤمن بأن البنت للزواج ولبيت زوجها وأن التعليم المتوسط كفاية للفتاة وكانت تحس بجمالها ولون عينها الأخضر وشعرها الطويل ولون بشرتها البيضاء مع الخدود الحمر المتوهجين أنوثة وجسمها الرشيق الذى كان يحسدها كثير من أقرانها على جمالها الفتان وسارت الأمور على هذا المنوال وكان والدها حريص أشد الحرص على أولادة وكانت منى أكبرهم وكان لها أخ واحد ويدعى محمد أصغر منها ولها أخت واحدة فقط وكانت تدعى منار وكانت منى تحظى عند والدها بقدر من الود والمحبة لكونها الكبيرة وكانت قريبة منة جدا ويستمتع بحديثة معها وكانت منى تتمتع بشئ من الدلال على والدها وبعد عدة أشهر جاء بن الجيران ويدعى محمود لخطبتها وكان شاب حاصل على شهادة بكالوريوس تجارة وهى كانت فى السنة النهائية فى الدبلوم التجارى وكانت تعيش فى سن المراهقة وتحلم بالعريس والحُب والعيش فى خيال المراهقين وفرحت منى جدا بقدوم العريس هذا وتفضيلة لها دون أقرانها من الفتيات الاتى من سنها وعند سؤلها من قبل والدها قالت لة (أل تشوفة يا أبى) فقال لها والدها بس بعد ما تخلصى الدراسة نقرأ الفاتحة والشبكة والدخلة فى يوم واحد بعد التخرج فضحكت وأحمر وجهها ففهم الأب بموافقتها وترحيبها بالعريس ذات الشهادة الجامعية وقالت لها الأم بس خلى بالك أنة سيعيش فى بيت أسرتة مع والدتة ووالدة وأخواتة ووالدتة ست شديدة وقوية فى المعاملة وهتتعبك وكانت منى لا تعى ما تقولة والدتها ولكنها كل ما تفهمة هو انها ستتزوج وستذف الى بيت الزوجية الى الفارس الحبيب ذات الحصان الأبيض الذى سيأخزها علية وتحلم بليلة الزفاف فقط هذا كل ما يعنيها وتفهمة وكان محمود شاب وسيم أيضا وكان يجهز أوراقة للسفر الى أحدى الدول الخليجية وكان هذا أيضا يفضلة خيالها بأنها ستكون فى يوم من الأيام ستركب الطائرة مع زوجها وتطير الى الخارج وسيشار أليها منى سافرت منى أتت وأرسل والدها الى والد العريس بالموافقة بس أشطرت أن تكون الشبكة والزفاف فى يوم واحد بعد تخرج منى وبعد يوم جاء والد العريس ووالدتة وقرأ الفاتحة مع والد منى وأتفقا على كل التفاصيل الخاصة بالعفش والدخلة وأن يكون الوضع فى أضيق الحدود لأنهم لايحبون البهرجة ووافق والد منى لأنة رجل متدين ومحافظ ولا يحب أن تنفق أموال لن تعود بفائدة على العروسين وفرح العريس وأسرتة وخصوصا والدتة على هذا الأتفاق المجحف من وجة نظر العروس التى كانت تريد فرح كبير ويحضرة كل الناس وخصوصا زميلاتها وأقرانها من الفتيات ولكنها تحت ضغط والدها وأقتناعها بأن كل ما يقولة صحيحا وافقت وبدأت تعد العدة وتجهز أدوات الزفاف وما شابة ذلك من أجهزة وخلافة وأيضا العريس أنهمك فى تجهيز حجرة الزوجية فى بيت والدة وبعدأنتهاء العام الدراسى لمنى تم تحديد يوم الخميس ليكون يوم الزفاف أمام منزل العروسين ودوعى فية الأهل والأصدقاء والجيران لحفل الزفاف
وكانت ليلة جميلة تبارى فيها الجميع فى أنجاح الفرح وخروجة فى أبهى صورة وبعد أنتهاء الفرح أخذ محمود عروسة فى عربة أحد الأقارب وذهب بها الى أحدى كفتريات المنصورة وتناولا المشروبات والأطعمة الخفيفة مع حضورقليل من أصدقائة وبعد أنتهاء ذلك رجع محمود بعروسة الى قريتة ومنى تطير من الفرح لأنها أصبحت عروس وستكون الليلة عروس فى حجرة الزوجية مع عريسها التى حلمت بتلك الليلة التى أنتظرتها طويلاً وحلمت بها وتتخيلها كأنها فيلم من وحى خيالها ترسمها فى مخيلتاها
ودخلت منى الى غرفة الزوجية وكان الفجر قد قرب على البزوغ وقام محمود بتعريفها محتويات الحجرة وأماكن حاجاتها وقالت لة عند أذن الفجر تعالىً نُصلى الفجر ونركع ركعتين شكرا لله على أتمام زواجنا وفعلاً صلى الفجر وجلست منى ترتدى أحلى القمصان وتضع أحلى وأجمل العطور ومحمود ملقى على السرير وراح فى نوم عميق من التعب طوال اليوم وتنادى علية منى وتحاول أن توقظة دون فائدة كأنة غائب عن الوعى وأستلقت منى بجوارة تتنهد كأن حلمها وتخيلاتها راحت هبأً منثوراً وراحت تندب حظها وحلمها على ليلة العمر التى كانت فى خيالها ومن شدة تعبها طوال اليوم هى الأخرى راحت فى نوم عميق ولم تدرى بنفسها ولكن والدتها لم تنام وظلت مستيقظة طوال الليل تنتظر طلوع النهار كى تطمأن على أبنتها وعند بزوغ أول ضوء من النهار توجهت والدة منى الى منزل العريس ودقت الباب بشدة ولهفة وبعد بضع من الوقت قامت والدة العريس من النوم وهى ترد بصوت أجش ولهفة مين مين فقالت لها والدة منى أنا أم منى فقالت لها أنتظرى وفتحت الباب وقالت لها فية أية يا أم منى قالت لها أبدا جاية أطمن على العرسان فقالت لها العرسان نائمين هم سيصحوا الأن هم مستيقظين طوال الليل يصحوا براحتهم أنت مستعجلة على أية ورجعت والدة منى الى بيتها وهى تجر فى أرجلها وهى لا تعلم ماذا حدث ولم تطمأن على أبنتها وذادها الأمر حيرة وقلق وجلست فى بيتها تنتظروتجهز للصباحية التى معتاد عملها اليوم الثانى للزواج ودعت أقاربها الى الحضور الى المنزل وهاج وماج المنزل من الستات والبنات من الأهل والأقارب وهم يجهزون الصباحية وتم عمل فطير مشلتت وأحضار الفاكهة والشيكولاتة والبلح الناشف والسودانى المحمص وبعض من الدجاج والحمام الصاحى فى قفص وصندوقان من المياة الغازية وتم تجهيز كل هذة الأشياء ليذهبوا الى منزل العروس بعد صلاة العصر وحضر الى المنزل الأقارب من الرجال وصديق محمد أخوا منى ويدعى مصطفى وكان صديق حميم للأسرة وزميل محمد فى الدراسة وذهبوا جميعا الى منزل العروس الجديد بمنزل والد العريس وفى زفة وزغاريد وطبل طوال الطريق وتصفيق من الستات والبنات زملاء منى وصديقاتها وغناء حتى وصلوا الى منزل العريس وكان محمود كان قد صحى من النوم هو ومنى وطلب من منى عدم ذكر شئ لوالدتها أنهما ناموا وأنة سيعوضها الليلة عن ما ضاع الليلة الماضية وفتحى الباب الى أهل العروس ودخلوا بالطبل والزغاريد وبالصباحية القادمة من منزل العروسة وجلسا فى حجرة كبيرة تخص والد العريس والنساء بالصالة وهم يضحكون ويمرحون ولكن والدة منى أخذت منى الى داخل الغرفة الخاصة بها وقالت لها طمنينى ماذا حدث قالت لها مفيش حاجة يا ماما فأنزعجت الأم وقالت لها مفيش حاجة يعنى أية لم يلمسك قالت لها نام يا ماما وأنا نمت من التعب وقال لى سيعوضنى عن ضياع ليلة العمر فى النوم فقالت لها أمها يا خيبتك القوية كيف تتركية ينام وخبطت على صدرها وقالت أقول أية للناس فقالت لها منى لا تقلقى وطمنى والدى كل شىء سيكون تمام أطمنى وخرجت والدة منى وعلى وجهها علامات الغضب والحزن ولكنها تبتسم أبتسامة صفراء أمام الحاضرين وأخذت والد منى على جنب وقالت له مفيش حاجة حصلت فقال لها الرجل أصبرى ولا تقلقى اليوم أمامةغدا أو بعد غد ماذا سيحدث الدنيا لم تطير يا أم منى قالت لة أم منى لازم تقول لوالدة يشوف أية الموضوع فقال لها لماذا ندخل والدة فى هذة الأمور قالت من سنقول لأمة وهى ست شريرة فقال لها هقول له ماشى لا تقلقى وبعد أنتهاء مراسم الصباحية وقاموا بدفع النقطة للعروس عبارة عن مبالغ مالية تدفع للعروس فى الصباحية وهام الجميع وتوديع منى والبنات تقرصها فى ركبتها كى تحصلها فى جمعتها ويضحكون ويسألونها أخبار الزواج أية حلوا أو ماذا وهى ترد جميل جدا زى العسل وهى بداخلها تقول العسل هههههههه بلا خيبة أة لو تعرفوا وتصمت وبعد خروج الجميع من المنزل أخذ والد منى والد العريس على جنب وقال لة يا حاج عاوز أقولك حاجة بس محرج قال لة قول يا حاج قال لة اريدك أن تشوف محمود أخبارة أية لأنة لم يلمس منى ليلة أمس وأمها قلقانة قوى شوفة وطمنى يا حاج قال لة كيف هذا حاضر سوف أعرف يا حاج وأطمأن لا تقلق
ودخل والد العريس وهو منزعج ونادى على ولدة محمود بصوت عالى تعالى فقال لة أأمر أبى فقال لة ماذا حدث ليلة أمس معاك فقال لة فى ماذا قال لة ماذا حدث معى عروسك فسكت محمود ووطى راسة بالأرض فقال لة والدة أنت بلبعت حاجة
ولا أية أنا عارف حركات الشباب الخايب قولى بصراحة علشان لا تفضحنا فصمت محمود فقال لة والدة أنطق فقال لة واحد صحبى أعطانى برشام علشان ليلة الزفاف وقال سوف تجعلك ....... وأخذتها وبعد بضع من الوقت لم أشعر بنفسى غير الظهر فقام الوالد بصفعة على وجة وقال لة للأسف تتبع طرق الشباب الفاشل والسئ أنت ماذلت فى أول الطريق كيف تسايرهم وتتناول هذة الأشياء المدمرة للشباب والمجتمع وكانت النتيجة أحرجتنا مع حماك وحماتك أمشى غور من أمامى ودخل محمود وهو مطأطأ رأسة الى حجرتة وقال كدة يا منى تقولى لأمك فقالت هقول أية يا محمود سألتنى وقالت لازم تعرف لم أقدر أن أخبىء عنها فقال لها ماشى ربنا يسهل وجلس معها فى الحجرة وخلع ملابسة وجلس بالحجرة وطلب منها أن تحضر الطعام وتناولا الطعام والشراب وقضى يومة مع منى ولم يخرج من الحجرة وهو يحاول معها ويحاول لم يستطيع فخرج على والدة وقال لة أبى ماذا أفعل لقد جربت جميع الطرق ولم أسطيع فقال لة أدخل الأن مع زوجتك وأنا هتصرف ونادى على والدتة وقال لها شوفى أم فيصل الداية تيجى بالليل من غير ما أحد يراها من أجل ترى ماذا نفعل فى أخذ (وش منى ) لأن أبنك مش عارف فقالت لة يالهوى لية فقال لها لا تقلقى أنتظرى بس وعند قدوم منتصف الليل ذهبت والدة محمود الى الداية وأحضرتها وقصت عليها القصة وجائت الداية ودخلت غرفة منى وقالت لها لا تخافى مفيش مشكلة فية ناس كتير كدة لا تخافى يا بنتى وكانت منى مرعوبة ودخلت والدة العريس والداية ونادت على عمت محمود ست كبيرة وأمسكوا منى بالقوة وقاموا بتكتيفها وقامت الدايه بعمل الازم باليد مع صرخة قوية من منى أسمعت كل أرجاء القرية وألم فظيع وذكرتها بيوم ختانها وهى صغيرةجعلتها تكرة الزواج وكل شئ وتلعن الزواج على ال بيحلموا بية وهى تصرخ ولا يستجيب لها أحد وهى تنظر الى فارس أحلامها الذى لا يتكلم كأنة سلم نفسة لوالدتة تفعل ما تريد ولا يلقى لها بالاً ومرت هذا الليلة على منى كأنها دهرًا وفى نظرها أسوء ليلة فى حياتها وليست ليلة العمر وتمضى الأيام الأولى للزواج وتحس منى أنها فى سجن داخل حجرتها التى تخاف أن تخرج أى صوت حتى لا يسمعة أهل محمود زوجها وبعد ذلك ينغمس محمود فى تجهيز أوراق سفرة وتستلمها والدتة فى شغل البيت وأراحت أبنأها وحست منى أنها أصبحت تعمل داخل بيت أهل زوجها خادمة تقوم فى الصباح الباكر كل يوم تجهز للأسرة طعام الأفطار والباقى نيام وتقوم على شؤن المنزل كلها بعد أخذ التعليمات من والدة محمود حتى جاء ميعاد سفر محمود الذى قالت لة ستتركنى وتسافر وأنا هنا أقوم بخدمة أهلك فقال لها أصبرى حتى أكون نفسى وأشترى لك منزلاً منفصلاً ولا تجد منى ما تقولة وتشتكى من معاملة والدتة السيئة لها فقال لها أعتبريها مثل والدتك وطيب على خاطرها بكلمات قليلة وصمت وسافر محمود ومكثت منى فى بيت أهل زوجها تعمل كخادمة وتشتكى الى أهلها من سوء معاملة والدة محمود لها وكان والدها وأخيها يثنون عليها ويقولون لها أصبى حتى يرجع زوجك وكان علامات الحمل ظهرت على منى وفرحت بحملها وقالت يمكن يكون بمثابة الأبن الذى يكون الوسيط بينها وبين أهل زوجها ويشفع لها عندهم ومرت الأيام راتبة مملة حتى وضعت منى حملها وجاء المولود ولد وفرحت بة كثيراً وفرح أهلها وأهل زوجها بالمولود ولكن سرعان ما عادت ريما لعادتها القديمة وظلت المعاملة كما هى ورجع زوجها من السفر أجازة وكانت تنتظرة على أحر من الجمر كى ينقظها بما هى فية ولكن جاء كلامها لة كالثلج الذى لا يزوب وكانها لم تقل شئ زات قيمة وشكت مر الشكوى من سوء معاملة أهلة وخصوصا والدتة لها ولكن محمود قال لها ماذا أفعل ليس بيدى شئ
أصبرى وأعبريها والدتك فقالت لة أنا تعبت ومللت وكان محمود لا يعطيها أى بارقة أمل سوى أصبرى وكانت تصمت وماذا ستفعل وكانت على أمل أن يعوضها زوجها عن كل ذلك ولكن دون جدوى وسافر محمود مرة أخرى بعد أنتهاء الأجازة ومرت الأيام كالسابق عهدها رتيبة مملة ولكن خفف عنها وجود ولدها معها ومرت الايام والسنوات وأنجبت منى بنتان أخريات ويسافر محمود ويجىء ونفس المنوال وتشتكى منى لأهلهادون جدوى ولا صدى لكلامها وأنطفأ الحب بداخلها وأصبحت كالورد ةالزابلة بلا روح بلا هدف وأصبح حلمها بالزواج كأنه كابوس عاشت فية وعايشتة لا معاملة كريمة ولا زوج ينصفها ولا موجود بجوارها يؤنث وحدتها ولا كلمة طيبة وأصبحت تسير بلا هوية بعد أن أصبحت أما لثلاث أبناء ومات والدها ومن بعدة والدتها ومرت الأيام والسنوات على هذا المنوال ومات أيضا والد زوجها ووالدتة وأصبحت فى منزل أهل زوجها هى الأب والأم لهم وبدلا عن زوجها وتزوج أخيها وتزوج أيضا أخوا زوجها فى نفس المنزل وعند رجوع زوجها فى أحدى الأجازات قالت لة أنا مقيمة مع أهلك منذ عشر سنوات وأنا لن أسطيع أن أستمر على هذا الوضع ولم يستطيع الرد عليها وبعد عدة أيام ابلغها أنة أشترى شقة وسينتقلون أليها اليوم أو غدا فطارت منى من الفرح وكانت فى قمة السعادة أخيرا سيبقى لى منزل أعيش فية وكان أسعد أيام حياتها وقالت لة ننقل اليوم وليس غدا وأحضر العربات لنقل العفش خاصتهم الى الشقة الجديدة وأخبرت أخيها ليحضر ليساعد زوجها فى نقل العفش وجاء أخيها وأحضر معة صديقة وزميل دراستة مصطفى وساعدا زوجها فى نقل العفش الى الشقة الجديدة ورتب كل شىىء معهم وكان مصطفى عيناة تتحسس منى فى كل حركاتها لأنة كان معجب بها وكان نفسة يتزوجها ولكنة كان وقت زواجها يدرس بالكلية وكان يعلم كل شىء عن منى من صديقة ومن أهل منى قبل وفاتهم لتواجدة المستمر معهم لصداقتة الحميمة مع محمد أخوا منى ويعلم كل صغيرة وكبيرة عن منى وعن سوء المعاملة التى عاشت بها طوال الفترة الماضية وسفر زوجها المستمر
سافر محمود زوجها مرة أخرى بعد أن مكث لمدة شهرين مع زوجتة وأولادة وحست منى بأن زوجها لا يحبها ولا يعتنى بها رغم أنها جميلة جدا وكل رجال القرية يتمنون نظرة من منى ولا كلمة لأنها تتمتع بأنوثة طاغية وجمال شديد ولكن الكل يراة عدا زوجها الذى يبخل عليها فى كل شئ حتى عواطفة لا يبل ريقها بكلمة حلوة أو لقاء حميمى معها يدل على الحب والمودة بل بخيل أيضا فى ذلك رغم أنة يأتى كل سنة ويكون مع شوق ولهفة لزوجتة ولكن محمود كان يبخل فى عواطفة وحميميتة معها وسافر محمود كعادت الى الخارج ووجدت منى نفسها وحدها فى الشقة وحيدة لا تجد من يؤنث وحدتها ولا أحد بجوارها سوى محمد أخيها التى تشتكى لة من مرارة عيشتها ومرارة وحدتها ومحمد يقول لها أصبرى حتى يعود زوجك فقالت لة خلاص أنا صبرى نفذ أنا لا أنا متزوجة ولا غير متزوجة أنا حياتى أصبحت لا تطاق وحتى لما يجئ من السفر لا أحس بوجودة ومرت الأيام وكان مصطفى صديق محمد أخوا منى يسير فى المنصورة وذهب ليركب عربة كى يعود الى قريتة وجد منى داخل العربة هى الأخرى فجلس بجوارها وتحدث معا وعن أخباره وطلبت منة أن ينزلا من العربة لأنها نسيت تحضر طلب ونزلا من العربة وقال لها ماذا نسيتى فقالت لا شى مصطفى بس أنت صديق محمد وتعرف كل شئ عن حالنا وأنا خلاص تعبت وأريد أن أتحدث أليك لأنى هنفجر من داخلى فأخذها مصطفى وجلسى داخل أحد الكفيهات وأنخرطت منى فى الحديث والبكاء على حالها وعن حلم حياتها وما وصلت ألية الأمور
وعن حلمها الذى ضاع وعن بخل زوجها معها فى عواطفة تجاهها حتى علاقتة الحميمة معها بخيل رغم أنها سنوية وهنا حث مصطفى أنه الفرصة التى كان ينتظرها من زمان وطبطب على يدها وكتفها وأمسك بيدها وتحسسها وقال لها أنا كان نفسى أتزوجك بس أنتى أستعجلتى وتزوجتى وأنا أراكى ليل نهار والشوق يقتلنى منى وهنا سمعت منى كلام لم تسمعة من قبل وأشرح قلبها وحست بسعادة لم تحسها من قبل وقالت ياة أنا معرفش فقال لها لا أنا أحبك من زمان وكاتم فى قلبى ورغم أنى تزوجت ولكنك أنت التى فى القلب فتنهدت منى تنهيدة تدل على الوجع الذى بداخلها وعلى الشوق لمصطفى صديق أخيها وتبادلا أطراف الحديت وأمطرها مصطفى بسيل من كلمات الحب والعشق والهوى مما أثلج صدرها وحثت بأنوثتها التى نست طوال الفترة الماضية أنها أنثى وكان ذلك بمثابة النور الذى شق ظلام الليل فى قلب منى ورحعا سويا الى القرية بعد أن قضوا وقتا ممتعا واخذت منى أرقام تلفونات مصطفى وهو الأخر فعل وأنصرفا كل واحد الى مسكنة عند نزولهم من العربة كأنهم لا يعرفون بعضهم البعض وكانت ليلة لم تراها من قبل من قبل منى عاشت فى سعادة وهناء وتسمع وتستمتع بكلمات مصطفى التى ترن فى أذنها طوال الليل ومرت الأيام وبدأمصطفى يلتقى بمنى خلسة فى شقتها ويمارس معها العلاقة الحميمة وهى فى قمة السعادة والنشوة وكأنها لم تكن تعايشة من قبل ولم تحس بيىة حتى من قبل زوجها كل ما جاء أجازة كان يبخل عليها حتى فى علاقتة بل فى كلماتة أيضا لم تحس بوجودة وسارت منى على هذا الدرب تقابل مصطفى خلسة وهى أصبحت تا ئهة ماذا تفعل أصبح مصطفى كل حياتها وكل تفكيرها ولكن فى نفس الوقت هى زوجة وأم لأطفال وأحتارت منى بين أن تستمر فى هذة العلاقة وبين زوجها البخيل فى عواطفة وأولادها فقالت لمصطفى أنت هتعملى مشكلة وأنا خائفة أتزوجنى أحسن حتى على زوجتك فقال لها طب أطلقى وأنا أتزوجك فقالت لة كلم أخى محمد وأطلب يدى منة أذا كنت صادق وهى تعلم أنة صديقة الحميم وفعلا تحدث مصطفى مع محمد وطلب يد أختة منى فقال لة محمد أزى أنها متزوجة وأزى تقول كدة فقال لة مصطفى أنى أحبها من زمان وهى لا تريد زوجها فقال لة محمد سوف أرى هذا الموضوع
وذهب محمد الى أختة وقال لها تعرفى مصطفى من متى فقالت لة منذ ستة أشهر نتحدث فقط وليس غير ذلك وهى كذبت علية وقال لها بس يوجد أولاد بينك وبين زوجك فقالت لة أنا تعبت خلاص لا أستطيع أن أستمر على هذا المنوال أنا لى حقوق لم أنالها منذ زواجى ولم أشعر أنى متزوجة أصلاً ولن ينفعنى أحد فقال لها سوف أطلب زوجك وأطلب منة أن تسافرى معة أو يطلقك وهذا من أجل الأولاد الذين بينكم وكمان مصطفى متزوج يعنى ملخبطة من كافة الأحال فصمطت منى وهى تتمنى أن يطلقها لا أن تسافر ألية لأنها تعرف أنة بخيل فى عواطفة وعلاقتة بها وهو ما ينقصها

وتشتاق ألية وبعد عدة أيام طلبها زوجها وقال لها صحيح ما قالة محمد لى فقالت لة نعم بل أكثر من ذلك ولن أسكت بعد اليوم فقال لها أنت شيفالك شوفة ولا أية فقالت لة أحسبها زى ما تحسبها فقال لها أنتظرى هجهز الأوراق وسف أأخذكم معى فهنا أنخرطت منى فى البكاء فكان ليس بكاء الفرح على سفرها الى زوجها بل بكاء أنة لم يطلقها وستسافر لة وستعود الى حرمانها بجوارة لبخلة فى عواطفة تجاهها وظلت منى تبكى وتبكى وتناى بأعلى صوتها بخيل بخيل بخيل بخيل والناس لا تدرى ماذا تقصد بالبخيل أذ أنة فعلا بخيل ولكنة بخيل من نوع خاص من البخل .................

بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجة

المصدر: مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (هـدى محمد)
mamdouhh

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 29 مايو 2015 بواسطة mamdouhh

ساحة النقاش

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

mamdouhh
مجلة ألكترونية لكل عشاق الكلمه نلتقي لـ نرتقي »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

392,874