مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
الكاتب والمفكر / طارق رجب...........فى أيام شهريار .....!
.........................................
أغتيال ورده بأسم الحب.....!
................................................
قالت / أهديك ورده ياأنا بها كل معانى حبى وشوقى الدافئ والدامى والغائر والفائر بك والمتعطش لك لعلك تنطق بعدما أسكتتك السياسه وهمومها وأضحيت تدور فى حلقه خلف حلقه وتتحارب من كافة اشواك الآطياف فطالما لست من أى منهم فأنت من أعدائهم وغريبا أن يجتمع عليك كلهم بعدما كشفتهم جميغهم وعريت عنهم الآغطيه لتكشف العورات والعوارات وتسقطهم فتألمت لك وقلت/ أبعدك ولو قليلا عنها بتلك الصحبه من الوردات لعلك تتذكرنى وتفهم ما أبغيه يا أغلى مافى نقسى وروحى وقلبى ....عد كشهريار للحب بدلا من شهريار السياسه وهم الآقتصاد فى بلد تعيش على سرقة بعضها البعض وترى أن الشحاته والعيش على المعونات شرف رغم أنه قرف مابعده قرف...؟
قلت وأنا أبتسم ألما / ما أرق مشاغرك كم أغشق الورود وأفهم كلماتها جيدا خاصة وهى على الشجر أما بعد قطفها وهى فى بوكيه أو دورق فأراها مذبوحه باكيه وما أقصى بكاء المذبوح ونحن نتهادى به ونتضاحك شاهدوا الزهور وهى على أغصانها ولا تقتطفوها وتتهادوا بها بأسم الحب ....لاتبدؤا حبكم بالحب الباكى المذبوح ......أتعلمين فقد أكمل الكلمات الآن إلى مقال أشكرك ياغاليه تابغيه بعنوان أغتيال ورده بأسم الحب...!
قالت وهى تبتسم / ما أطيبك أنت كده كل حاجه تحولها لمقال أنت أيه ..!
قلت / أنا أنسان يعيش للناس يقدم لهم الخير فى أى صوره وبأى صوره لعلهم يستيقظون فى يوم ما ويعرفون من هم ومن يكونون ؟
قالت بهم / دعك منهم الآن ...أحبك يا أغلى الناس !
قلت / نعود للورد ..فللورد بسمات وضحكات وهانات وتأوهات وصرخات وصخب ونار ولهب وعذوبه وجنه أسقلها نار من حطب فعندما يشتد الخطب تكون هى منزله البرد والسلامه على نار الحطب ....!
قالت / ألم أقل لك أنها رمز للحب وأداه للتعبير عنه !
قلت / نعم فهى النغم الذى يشدو دون صوت والعازف على أجمل وتر وبها العيون تبرق بالحب يرق هطول المطر !
قالت / هاك ورداتى وهاك عينيى لعلك تبرق لى فيهطل المطر !


ساحة النقاش