مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
طرقت باب منزلها
بعد أن اخبروني
انه من هنا
تشرق
شمس
ومن هنا
يضيء قمر
وحديقة
تنبت جواهر
وأزهار
دخلت
محرابها
وجنة
فاح
عطرها
شيء كان مثير
في مهدها
في بيتها
ملاك يلبس الحرير
بدأت تنزل
من درج بيتها
درج أصابه الفرح
وبأجنحة
يحاول أن يطير
في لحظة
كل الألوان
تغيرت
حتى أضوائها
أصابها القشعريره
تخبو ولحظة تنير
وفرش
السجاد الأحمر ﻷجلها
وبدأ
الضجيج
أصوات خلخالها
قطع
أوصالي
لما تغنى بموسيقا
مشيتها
و تعزف قيثارة
عندما
يلامس الحرير الحرير
زاد
في قلبي تدفق
ا لغدير
رنة
في حذائها
اطرب مسمعي
ويموج بنسيم الاثير
و خطواتها واثقة
حتى لو ناداها
العشق وجهها
لايستدير
من درجة
إلى درجة
تحملها جناحيها
كانت تطير
تزقزق حولها
آلاف من
العصافير
وتعير الشمس
من نورها
لم
استطع أن انظر
إليها
ليس لوقعها
نظير
كل شيء
كانت يثبت ناظريه
إليها
والورد الذي
وضع في
مزهرية
يراقبها
وفي أي اتجاه
مالت
يميل
شيء يطير --وشيء يطير
يوزع في
الأرجاء
العبير
وترفرف النسمات
وفي كل درجة
تخطوها
كان يختلف
المصير
ملاك بكل ألوان
الطيف
تطير
وعطرها سجنني
أصبحت
معتقلا
أسير
كل شيء
في منزلها
صار ينحني
يقبل يداها
ويسير
أزحت وجهي
خفت أن أصبح
كاعشق
ليلى
مجنون
العاشقين
اكملت نزولها
وكل درجة لدرجة
بعشقها صارت
بعشقها
تستعير
جلست كرسيها
وتشابكت أرجلها
كأغصان
الياسمين
صار الحلم
حقيقة
ولم يكذب
ماقاله
العرافين
سحر قديم
اصابها بلحنه
وسحر جديد
واشعلت سيكارتها
التي بدأت
تأكل
من شفاهها
وكلمتني
بصوت
تلون
باحمر لباسها
وبصوت حفيف
الحرير
وشوشتني
ارفع رأسك
فانت بعشقي
ياسيدي
اسمك
الأمير
منذرقدسي

ساحة النقاش