مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
الأنوثة المفقودة
في القرن الحادي والعشرين
كل النساء مساجين
في عصر الحرية مكبلين
لا يقف ببابهن أشداء مساجين
ولكن بأنفسهن فقدوا أنوثتهم وارتدوا زي الرجال الجبارين
وأنا تائه في الزمان اشتاق للحنين
أبحث عنك في كل مكان وحين
فلا أجد إلا بقايا الأنوثة تحت رماد البراكين
فهل أنتِ استثناء بين الملايين؟!!
أم نسخة مكررة من هؤلاء المفقودين؟




ساحة النقاش