
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
بريءٌ رغمَ التورط
ورغمَ الإدانة
ورغمَ التواطؤ عمداً مع عيون النساءْ
فأحلامُ عمري بغيرِ وجودْ
وإسراءُ قلبي تلاشتْ مع أفواه الهواءْ
فأنا الآن لا أبادلُ أي امرأة محبة
ولا أبادلُ أي أنثى عِداءْ
حياتي الآن فراغٌ جميلٌ رغم العذاب
ورغمَ التمني ورغمَ البلاءْ
وأدعو ربي دوما بليلي
ولا جوابا لذلِ الدعاءْ
أريدُ حبيبة مثل القمر
ومثل نجوم السماءْ
أريدُ حبيبة مثل جمال (الجليلة)
فيها إباءٌ فيها ذكاءْ
وتملكُ مثل (بلقيس) دولة
ويخطبُ ودّها نبي السماءْ
أريدُ حبيبة مثل (سندريلا)
رقيقة طبعٍ
وتركضُ خوفاً
وتضيعُ من فرطِ الهروب الحذاءْ
أريدُ حبيبة مثل ورود الربيع
تنشرُ عِطراً عظيمُ النداءْ
وتملكُ صوتاً جميل المخارج
عذبُ الغِناءْ
ولكن هذا محضُ تمني
يعني هراءٌ هراءْ
ولكن ليسَ لديَّ إلا التورطْ
لكشف زيف الأماني
عندما تجتثُ قلبي
ثم تعيدُ غسلَ يديها
وصبغ الأظافر بنفسِ الطلاءْ
ولكن رغم علمي بهذه النتائج
لستُ أتوب
ولستُ بتاتا أنوي الهروب
بل ألقي بنفسي بكل الدروب
في طريقِ كل أنثى تجيدُ فنَّ المحبة دون رياءْ
وتعلم ُ بأن المحبة نار
وتعلمُ كيف طعم الاكتواءْ
وتجيدُ فنًّ التمسك
وكيف العناق عندَ لذيذ اللقاءْ
وتؤمن مثلي بأنَّ المشاعر ثروة
وستعلمُ حينها
بأني فتىً عظيم الثراءْ
ساحة النقاش