
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
زمان فيريح السواقي
كنت تلاقي العشه
والخير كان فيها باقي
وأم يوسف جايبه الفطور
والبرام الرز المدسوس
أبو وش متلون
بلون العرق سوس
وأبو يوسف بيسقي الأرض
والعيال نايمين في العشه
أم يوسف تصحي يوسف
وتقوله قوم ياأبو الأيساف
كفياك عضعضه في اللحاف
معقولة دا كله نووم
إنت ياواد شكلك بتخاف
قوم ياواد خلاص طلع النهار
يقوم يوسف ويفرح بالنهار
يصلي الصبح
ويروح يجري يصتاد بالسنار
ومره يتشعبط في الجرار
ومره يشد شكل عبدالواحد
يضرب ينضرب مش فارقة
ماهو كله لعب عيال وهزار
يوسف كان شقي وأعوج اللسان
كان بيقول
علي الكراكه ( كرياكه هههه )
وعلي اللودر ( عودر هههه )
حتي من كتر شقوتة
راح نام على بطنه
لجل مايمسك سمكه من الترعه
وقع على بوزه في قلب الطين
بقى عامل زي الشجرة أم فرعين
ولولا قلب أمه ماحس
لاكان زمانه مات في ثانيتين
ومره بيلعب في مكنة الدراوه
بتاعه عمي الحاج مسعد
جرحت إيده وخيط غرزتين
ومره هو وعبدالواحد صاحبه
وعربية السعيد أبو علي
محملة رز جتاتي جتاتي
إتشعبطو فيها وفكو الحبلين
نزل السعيد أبو علي وبخهم
وجِري وراهم قاموا جَاريين
وقع الرز علي الأرض
وكان يوم السعيد طين
ومره تانيه يلم كزوز
ويعمل عربيه بعجلتين
ويدور بيها في شوارع القرية
ومره يعمل كراكه بدرعين
ويوماتي يلعب بيها في الطين
تتعاص هدومه ويرجع مبسوط
أبوه يشوفه ويضربه قلمين
أمه تقوله سيبُه ده رفيع ومسفوط
هو فيه ياراجل قلمين
أبوه يقول لاُمه بلاش هترسة
أنا خلاص هوديه المدرسة
لجل مايبقى زي المتعلمين
وراح يوسف المدرسة
وطلع يوسف يكتب شعر
ويوجع في دماغنا بأشعاره
وهما دول أولاد الفلاحين
اللي في البلد دى مطحونين
واللي هيفضلو من أعر الاُوفه
للأسف علي طول واقعين
ساحة النقاش