مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
إلى الرّحمنِ أضْـرَعُ في الكُــــروبِ
وفي السَّــــرّاءِ أرْجـعُ للذنـــــــوبِ
ولي نفْسٌ تميـلُ إلى المـعــاصي
كمِثْلِ الرّيـحِ تَجْنَحُ للهُبــــــــــــوبِ
وبيْـنَ هَـــوَايَ والإحْـجـــامِ أمْضي
تُـعَـضْـعِـضُني النَدامةُ بالنُيـــــــوبِ
كَبِـرْتُ ومـا شَبِـعْتُ منَ الدَنــــــايـا
وشِبْتُ ومـا اعْتَبَرْتُ منَ المَشيــبِ
ألا يـا نـفْـسُ تـرْتَـدِعيــــــــنَ يوْمــاً
وللرّحمنِ نـــادِمــةً تـئــــــــــوبي!!
تُـنـــاديـكِ الـنَّجــــــــــاةُ ولا تُـلـَبّـي
ويَطْلُبُكِ الرَّشـــــــــــــادُ ولا تُجيبي
فُـتِـنْتِ بِـزهْــرةِ الخُـسْـرانِ حُـمْـقـاً
وتُـهْتِ بِســــــاحَةِ الأمَــلِ الكَـذوبِ
بدَرْبِ هــواكِ ترْصدُكِ المَنـــــــــايــا
وفي الجَـنَبـاتِ مُـتَّـكَـأُ الخُطــــــوبِ
أما يكْفيــكِ في البَيْـدا ضَيـــــــــاعٌ
وهل تُرْجَى السلامـةُ في اللهيـبِ
فعُـودي من قِـفــــــارِ الإثْـمِ عُـودي
وتُــوبي الآنَ .. مـا لكِ لا تـتُــوبي!!
قِطــارُ البيْـنِ يا حمْقــــــــــاءُ يعْوي
ونَجْـمُ العُـمْرِ آذَنَ بالمَغيـــــــــــــبِ
ساحة النقاش