مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
يكاد النوى يفتك بفؤادنا المتيم ..
وتكاد مآقي سوريا تجف من النحيب !
وتكاد الخيبات تصبح جزءآ منها
كعروقها كفؤادها .. كعينيها..
وهل غيابك عني كغياب أولادها ؟!
وهل خدشنا يساوي خدشها ؟!
ياللحياء من سوريتي !
أكاد أتمزق من النوى
وهي تحتمل آلاف الطعنات !
وهل يستوي الأسود و الأبيض؟
وهل يستوي الصبا مع الموت ؟
وهل يستوي الماء مع أرض تحتسي الدماء؟؟
ما أصغر غمنا ..
يكاد النوى يفتك بفؤادنا المتيم ..
وتكاد مآقي سوريا تجف من النحيب !
وتكاد الخيبات تصبح جزءآ منها
كعروقها كفؤادها .. كعينيها..
وهل غيابك عني كغياب أولادها ؟!
وهل خدشنا يساوي خدشها ؟!
ياللحياء من سوريتي !
أكاد أتمزق من النوى
وهي تحتمل آلاف الطعنات !
وهل يستوي الأسود و الأبيض؟
وهل يستوي الصبا مع الموت ؟
وهل يستوي الماء مع أرض تحتسي الدماء؟؟
ما أصغر غمنا ..
وتكاد الخيبات تصبح جزءآ منها
كعروقها كفؤادها .. كعينيها..
وهل غيابك عني كغياب أولادها ؟!
وهل خدشنا يساوي خدشها ؟!
ياللحياء من سوريتي !
أكاد أتمزق من النوى
وهي تحتمل آلاف الطعنات !
وهل يستوي الأسود و الأبيض؟
وهل يستوي الصبا مع الموت ؟
وهل يستوي الماء مع أرض تحتسي الدماء؟؟
ما أصغر غمنا ..
وهل غيابك عني كغياب أولادها ؟!
وهل خدشنا يساوي خدشها ؟!
ياللحياء من سوريتي !
أكاد أتمزق من النوى
وهي تحتمل آلاف الطعنات !
وهل يستوي الأسود و الأبيض؟
وهل يستوي الصبا مع الموت ؟
وهل يستوي الماء مع أرض تحتسي الدماء؟؟
ما أصغر غمنا ..
ياللحياء من سوريتي !
أكاد أتمزق من النوى
وهي تحتمل آلاف الطعنات !
وهل يستوي الأسود و الأبيض؟
وهل يستوي الصبا مع الموت ؟
وهل يستوي الماء مع أرض تحتسي الدماء؟؟
ما أصغر غمنا ..



ساحة النقاش