
مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
كنيـســـــه وجـــــامــع
مصر يعنى كنيسه وجامع .....
أجراس ترن وآذان أنا له سامع ....
وأحمد فى إيد مينا على الجبه طالع ...
وبيت الشيخ جمب بيت الأب فى نفس الشارع ..
فى المداس طلاب جمب بعض قاعدين ...
وفى المناسبات لبعض مهنيين ...
فى الشارع ماشين ومشبكين مع بعض الأدين ...
مفيش بينهم خلاف حتى ولو فى الدين ...
الدين لله وفى الوطن مشتركين ...
يا مصر وحياة أنجيلك وقرآنك ....
وحياه المسيحى والمسلم اللى فى عنيه شالك ..
بحبهم لبعض هتكونى شامخه فى مكانك ...
مصر يا جامعه بين الأديان ...
طرحتك الأنجيل وتوبك القرآن ...
فى الشدايد عندهم تبان معزتك يا أم الأوطان ..
فى الشارع ماشى وقرآنى فى إيدى ....
أتمم تعاويزى وأغنى أناشيدى ....
وأدى أخويا المسيحى ماشى بأنجيله ...
فى قلبه بيكون هو ده دليله ....
ولو الوطن نادى فى ثانيه نجرى ونجيله ...
مين عن بعض يقدر يفرقنا ....
هو لينا عدوا ولا عاوز يختبر وفائنا ...
قبلنا قالوا عاش الهلال مع الصليب ...
ورسموا الصليب نايم فى حضن الهلال الحبيب ..
هما أخواتنا اللى وصى عليهم المصطفى اللى للقلوب طبيب ..
منهم هاجر زوجه سيدنا أبراهيم الخليل ....
ومنهم ماريا زوجه نبينا وده على حبهم اكبر دليل ...
حب الوطن جامعنا ...
فى كنايسهم أو فى جوامعنا ..
يا مصر فى محنتك أجراس الكنايس ترن ...
ترن لأقباطها وقلوبهم ليكى تحن ..
مصر يا مأذنه وكنيسه ...
بالأتنين أكيد انتى محروسه ...
دوول معازيمك وأنتى فى وسطهم عروسه ..
مصر أنتى طول عُمرك ملجأ للأغراب ..
مابالك دول أهلنا وأغلى الأحباب ...
أسألوا يا ناس رمال سينا ...
لو تقدر تفرق بين دم محمد ومينا ...
وقتها بس يهونواهما علينا ...
مصر يعنى كنيسه وجامع ....
أجراس ترن وآذان أنا له سامع ...
بقلـــــــم: عــــــــــادل الشـــــــهـــابى
ساحة النقاش