
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
صار يؤلمني الأن النظر إلى صوري القديمة ..
يؤلمني جداً ..
أنني قد صرت على أبواب الخريف ..
يؤلمني الأن إنسحاب الليل من شعري ..
وإمتداد البياض بسرعة فيه ..
يؤلمني جداً صوت الصرير وهذا الخواء بداخلي ..
وأن بداخلي قد صار مظلم يملؤه العتمة ..
تقتلني حروف العشق .. وأنا أكتبها ..
وإنسحاب روح العاشقين من جسدي ..
يؤلمني نبع ماء مالح أنفجر وصار يفيض من عيوني ..
كلما وضعت رأسي عل الوسادة ..
فماء الدموع شديد الملوحة والمرارة ..
يحفر أخاديد على أرض خدي ..
وكيف لأرض خدي أن تنبت فيها زهور الإبتسامات القديمة ..
وأنا أرويها بماء الدموع المالحة ..؟
يؤلمني أن أوراق شجرة عمري قد صارت ذابلة صفراء ..
تتهاوى مع رياح عمري الخمسين وما بعدها ..
وكأن عمري قد صار كله آيلول الحزين ..
وكأن نيسان شهر مولدي لن يعود ..
ولن تعود معه الخضار ..
وكأن ما تبقى لي في هذا العالم الكئيب ..
غير خيارين إما إنتظار الموت أو الإنتحار ..
يؤلمني جداً ..
أنني قد صرت على أبواب الخريف ..
يؤلمني الأن إنسحاب الليل من شعري ..
وإمتداد البياض بسرعة فيه ..
يؤلمني جداً صوت الصرير وهذا الخواء بداخلي ..
وأن بداخلي قد صار مظلم يملؤه العتمة ..
تقتلني حروف العشق .. وأنا أكتبها ..
وإنسحاب روح العاشقين من جسدي ..
يؤلمني نبع ماء مالح أنفجر وصار يفيض من عيوني ..
كلما وضعت رأسي عل الوسادة ..
فماء الدموع شديد الملوحة والمرارة ..
يحفر أخاديد على أرض خدي ..
وكيف لأرض خدي أن تنبت فيها زهور الإبتسامات القديمة ..
وأنا أرويها بماء الدموع المالحة ..؟
يؤلمني أن أوراق شجرة عمري قد صارت ذابلة صفراء ..
تتهاوى مع رياح عمري الخمسين وما بعدها ..
وكأن عمري قد صار كله آيلول الحزين ..
وكأن نيسان شهر مولدي لن يعود ..
ولن تعود معه الخضار ..
وكأن ما تبقى لي في هذا العالم الكئيب ..
غير خيارين إما إنتظار الموت أو الإنتحار ..
يؤلمني الأن إنسحاب الليل من شعري ..
وإمتداد البياض بسرعة فيه ..
يؤلمني جداً صوت الصرير وهذا الخواء بداخلي ..
وأن بداخلي قد صار مظلم يملؤه العتمة ..
تقتلني حروف العشق .. وأنا أكتبها ..
وإنسحاب روح العاشقين من جسدي ..
يؤلمني نبع ماء مالح أنفجر وصار يفيض من عيوني ..
كلما وضعت رأسي عل الوسادة ..
فماء الدموع شديد الملوحة والمرارة ..
يحفر أخاديد على أرض خدي ..
وكيف لأرض خدي أن تنبت فيها زهور الإبتسامات القديمة ..
وأنا أرويها بماء الدموع المالحة ..؟
يؤلمني أن أوراق شجرة عمري قد صارت ذابلة صفراء ..
تتهاوى مع رياح عمري الخمسين وما بعدها ..
وكأن عمري قد صار كله آيلول الحزين ..
وكأن نيسان شهر مولدي لن يعود ..
ولن تعود معه الخضار ..
وكأن ما تبقى لي في هذا العالم الكئيب ..
غير خيارين إما إنتظار الموت أو الإنتحار ..
يؤلمني جداً صوت الصرير وهذا الخواء بداخلي ..
وأن بداخلي قد صار مظلم يملؤه العتمة ..
تقتلني حروف العشق .. وأنا أكتبها ..
وإنسحاب روح العاشقين من جسدي ..
يؤلمني نبع ماء مالح أنفجر وصار يفيض من عيوني ..
كلما وضعت رأسي عل الوسادة ..
فماء الدموع شديد الملوحة والمرارة ..
يحفر أخاديد على أرض خدي ..
وكيف لأرض خدي أن تنبت فيها زهور الإبتسامات القديمة ..
وأنا أرويها بماء الدموع المالحة ..؟
يؤلمني أن أوراق شجرة عمري قد صارت ذابلة صفراء ..
تتهاوى مع رياح عمري الخمسين وما بعدها ..
وكأن عمري قد صار كله آيلول الحزين ..
وكأن نيسان شهر مولدي لن يعود ..
ولن تعود معه الخضار ..
وكأن ما تبقى لي في هذا العالم الكئيب ..
غير خيارين إما إنتظار الموت أو الإنتحار ..
تقتلني حروف العشق .. وأنا أكتبها ..
وإنسحاب روح العاشقين من جسدي ..
يؤلمني نبع ماء مالح أنفجر وصار يفيض من عيوني ..
كلما وضعت رأسي عل الوسادة ..
فماء الدموع شديد الملوحة والمرارة ..
يحفر أخاديد على أرض خدي ..
وكيف لأرض خدي أن تنبت فيها زهور الإبتسامات القديمة ..
وأنا أرويها بماء الدموع المالحة ..؟
يؤلمني أن أوراق شجرة عمري قد صارت ذابلة صفراء ..
تتهاوى مع رياح عمري الخمسين وما بعدها ..
وكأن عمري قد صار كله آيلول الحزين ..
وكأن نيسان شهر مولدي لن يعود ..
ولن تعود معه الخضار ..
وكأن ما تبقى لي في هذا العالم الكئيب ..
غير خيارين إما إنتظار الموت أو الإنتحار ..
يؤلمني نبع ماء مالح أنفجر وصار يفيض من عيوني ..
كلما وضعت رأسي عل الوسادة ..
فماء الدموع شديد الملوحة والمرارة ..
يحفر أخاديد على أرض خدي ..
وكيف لأرض خدي أن تنبت فيها زهور الإبتسامات القديمة ..
وأنا أرويها بماء الدموع المالحة ..؟
يؤلمني أن أوراق شجرة عمري قد صارت ذابلة صفراء ..
تتهاوى مع رياح عمري الخمسين وما بعدها ..
وكأن عمري قد صار كله آيلول الحزين ..
وكأن نيسان شهر مولدي لن يعود ..
ولن تعود معه الخضار ..
وكأن ما تبقى لي في هذا العالم الكئيب ..
غير خيارين إما إنتظار الموت أو الإنتحار ..



ساحة النقاش