
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
سيدتي ..
بين نصوصي أراك النص الأجمل ..
فأنت النبض لقلبي وأنت الحبر لقلمي ..
والأنثى الأفضل ..
وأنت السطر الفارغ .. ينتظرني كل مساء ..
فآتي إليه فرحاً أزرعه شعراً .. ورداً .. ونثراً ..
أنتِ كتاب حياتي .. ومفكرتي .. ويومياتي ..
وأنت الطفلة المرأة وأنا الراوي ..
آتيك كل مساء أسكب مني على سمعك أجمل قصص العشاق ..
وعنا قصصاً ..
أنا هذا الشريد الشارد .. الذي يبحث بين عيونك ..
عن فرح .. ويمسح منهم دمعاً ..
أنا هذا الكاتب المغمور الذي لا يعرف إسمي أحداً ..
من أجلك وحدك أكتب و أؤلف كتباً ..
وأعلم أني مهما كتبت لن أضيف إلى تاريخك ..
إلى حكاياتك غير أنهم قد زادوا واحداً ..
فيا أنثى ولدت من رحم الحلم ..
فصار الحبر على السطر دم مخاض أزرق ..
لا تبكين سيدتي .. أرجوك ..
فمن هذا الذي يجرؤ أن يبكي قمراً ..
من هذا الذي يجرؤ أن يلتقط من عينبك دموعك ..
فيصنع منهم عقداً ..
يعود فيعلقه على جيدك .. فيصير الحزن فرحاً ..
من هذا الذي يجيد العزف بالكلمات ..
فتنساب مني على أذنيك نغماً ..
من غيري سيدتي .. يملك مفتاح أنوثتك ..
فيرويها حتى تطرح من فوق جبينك قمحاً ..
من غيرى أنا .. هذا الرجل الصقر القادم من أعماق التاريخ ..
يشوي لك على رمال الشاطىء سمكاً ..
أنا هذا الرجل الذي يتمنى أن يرسم على شفتيك إبتسامة رضى ..
فتتحول بفعل الحب العذري خمراً ..
و على وجنتيك يرتسم الخجل إن حدثتك .. ورداً ..
فأفتحي كفيك وأقرئي إسمي بين خطوط يديك فوراً ..
بين نصوصي أراك النص الأجمل ..
فأنت النبض لقلبي وأنت الحبر لقلمي ..
والأنثى الأفضل ..
وأنت السطر الفارغ .. ينتظرني كل مساء ..
فآتي إليه فرحاً أزرعه شعراً .. ورداً .. ونثراً ..
أنتِ كتاب حياتي .. ومفكرتي .. ويومياتي ..
وأنت الطفلة المرأة وأنا الراوي ..
آتيك كل مساء أسكب مني على سمعك أجمل قصص العشاق ..
وعنا قصصاً ..
أنا هذا الشريد الشارد .. الذي يبحث بين عيونك ..
عن فرح .. ويمسح منهم دمعاً ..
أنا هذا الكاتب المغمور الذي لا يعرف إسمي أحداً ..
من أجلك وحدك أكتب و أؤلف كتباً ..
وأعلم أني مهما كتبت لن أضيف إلى تاريخك ..
إلى حكاياتك غير أنهم قد زادوا واحداً ..
فيا أنثى ولدت من رحم الحلم ..
فصار الحبر على السطر دم مخاض أزرق ..
لا تبكين سيدتي .. أرجوك ..
فمن هذا الذي يجرؤ أن يبكي قمراً ..
من هذا الذي يجرؤ أن يلتقط من عينبك دموعك ..
فيصنع منهم عقداً ..
يعود فيعلقه على جيدك .. فيصير الحزن فرحاً ..
من هذا الذي يجيد العزف بالكلمات ..
فتنساب مني على أذنيك نغماً ..
من غيري سيدتي .. يملك مفتاح أنوثتك ..
فيرويها حتى تطرح من فوق جبينك قمحاً ..
من غيرى أنا .. هذا الرجل الصقر القادم من أعماق التاريخ ..
يشوي لك على رمال الشاطىء سمكاً ..
أنا هذا الرجل الذي يتمنى أن يرسم على شفتيك إبتسامة رضى ..
فتتحول بفعل الحب العذري خمراً ..
و على وجنتيك يرتسم الخجل إن حدثتك .. ورداً ..
فأفتحي كفيك وأقرئي إسمي بين خطوط يديك فوراً ..
والأنثى الأفضل ..
وأنت السطر الفارغ .. ينتظرني كل مساء ..
فآتي إليه فرحاً أزرعه شعراً .. ورداً .. ونثراً ..
أنتِ كتاب حياتي .. ومفكرتي .. ويومياتي ..
وأنت الطفلة المرأة وأنا الراوي ..
آتيك كل مساء أسكب مني على سمعك أجمل قصص العشاق ..
وعنا قصصاً ..
أنا هذا الشريد الشارد .. الذي يبحث بين عيونك ..
عن فرح .. ويمسح منهم دمعاً ..
أنا هذا الكاتب المغمور الذي لا يعرف إسمي أحداً ..
من أجلك وحدك أكتب و أؤلف كتباً ..
وأعلم أني مهما كتبت لن أضيف إلى تاريخك ..
إلى حكاياتك غير أنهم قد زادوا واحداً ..
فيا أنثى ولدت من رحم الحلم ..
فصار الحبر على السطر دم مخاض أزرق ..
لا تبكين سيدتي .. أرجوك ..
فمن هذا الذي يجرؤ أن يبكي قمراً ..
من هذا الذي يجرؤ أن يلتقط من عينبك دموعك ..
فيصنع منهم عقداً ..
يعود فيعلقه على جيدك .. فيصير الحزن فرحاً ..
من هذا الذي يجيد العزف بالكلمات ..
فتنساب مني على أذنيك نغماً ..
من غيري سيدتي .. يملك مفتاح أنوثتك ..
فيرويها حتى تطرح من فوق جبينك قمحاً ..
من غيرى أنا .. هذا الرجل الصقر القادم من أعماق التاريخ ..
يشوي لك على رمال الشاطىء سمكاً ..
أنا هذا الرجل الذي يتمنى أن يرسم على شفتيك إبتسامة رضى ..
فتتحول بفعل الحب العذري خمراً ..
و على وجنتيك يرتسم الخجل إن حدثتك .. ورداً ..
فأفتحي كفيك وأقرئي إسمي بين خطوط يديك فوراً ..
فآتي إليه فرحاً أزرعه شعراً .. ورداً .. ونثراً ..
أنتِ كتاب حياتي .. ومفكرتي .. ويومياتي ..
وأنت الطفلة المرأة وأنا الراوي ..
آتيك كل مساء أسكب مني على سمعك أجمل قصص العشاق ..
وعنا قصصاً ..
أنا هذا الشريد الشارد .. الذي يبحث بين عيونك ..
عن فرح .. ويمسح منهم دمعاً ..
أنا هذا الكاتب المغمور الذي لا يعرف إسمي أحداً ..
من أجلك وحدك أكتب و أؤلف كتباً ..
وأعلم أني مهما كتبت لن أضيف إلى تاريخك ..
إلى حكاياتك غير أنهم قد زادوا واحداً ..
فيا أنثى ولدت من رحم الحلم ..
فصار الحبر على السطر دم مخاض أزرق ..
لا تبكين سيدتي .. أرجوك ..
فمن هذا الذي يجرؤ أن يبكي قمراً ..
من هذا الذي يجرؤ أن يلتقط من عينبك دموعك ..
فيصنع منهم عقداً ..
يعود فيعلقه على جيدك .. فيصير الحزن فرحاً ..
من هذا الذي يجيد العزف بالكلمات ..
فتنساب مني على أذنيك نغماً ..
من غيري سيدتي .. يملك مفتاح أنوثتك ..
فيرويها حتى تطرح من فوق جبينك قمحاً ..
من غيرى أنا .. هذا الرجل الصقر القادم من أعماق التاريخ ..
يشوي لك على رمال الشاطىء سمكاً ..
أنا هذا الرجل الذي يتمنى أن يرسم على شفتيك إبتسامة رضى ..
فتتحول بفعل الحب العذري خمراً ..
و على وجنتيك يرتسم الخجل إن حدثتك .. ورداً ..
فأفتحي كفيك وأقرئي إسمي بين خطوط يديك فوراً ..



ساحة النقاش