مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
أصبحت كل خزائن أحلامى
بين يديكِ ..
مُهدَّدةً بقوانينِ التأميمِ والمُصادرةْ
برغمِ كلِّ جلساتِ هوانا ..
التى تمتدُّ كلَّ يومٍ إلى الفجرِ
ورغم مجلداتِ عشقنا .. المُصوَّرةْ
فلا يزالُ سوسُ الشَّكِّ
ينخرُ فى أصابعتا ..
ويمتدُ إلى أعصابنا ..
ويستبيحُ سماواتِ عشقنا المُقمِرةْ
يوماً ما ستعودينَ لفارسكِ الأول
ويوما ما ستخنقنى المواعيدُ المُضفَّرةْ
لكنْ إلى أنْ يأتى هذا اليومُ
دعينا نغرقُ فى أحلامنا المُبعثرة
فلحظاتُ العشقِ لا تُعادْ
ولحظاتُ القتلِ لا تُعادْ
وربما سيأتى يومٌ
نَحنُّ فيهِ إلى
الأكاذيبِ والثرثرةْ
إنَّهُ عصرُ الشكِّ يا حبيبتى
وللشكِ فى أيامنا
عينٌ وأذنٌ .. ساهرة !!
مُهدَّدةً بقوانينِ التأميمِ والمُصادرةْ
برغمِ كلِّ جلساتِ هوانا ..
التى تمتدُّ كلَّ يومٍ إلى الفجرِ
ورغم مجلداتِ عشقنا .. المُصوَّرةْ
فلا يزالُ سوسُ الشَّكِّ
ينخرُ فى أصابعتا ..
ويمتدُ إلى أعصابنا ..
ويستبيحُ سماواتِ عشقنا المُقمِرةْ
يوماً ما ستعودينَ لفارسكِ الأول
ويوما ما ستخنقنى المواعيدُ المُضفَّرةْ
لكنْ إلى أنْ يأتى هذا اليومُ
دعينا نغرقُ فى أحلامنا المُبعثرة
فلحظاتُ العشقِ لا تُعادْ
ولحظاتُ القتلِ لا تُعادْ
وربما سيأتى يومٌ
نَحنُّ فيهِ إلى
الأكاذيبِ والثرثرةْ
إنَّهُ عصرُ الشكِّ يا حبيبتى
وللشكِ فى أيامنا
عينٌ وأذنٌ .. ساهرة !!
التى تمتدُّ كلَّ يومٍ إلى الفجرِ
ورغم مجلداتِ عشقنا .. المُصوَّرةْ
فلا يزالُ سوسُ الشَّكِّ
ينخرُ فى أصابعتا ..
ويمتدُ إلى أعصابنا ..
ويستبيحُ سماواتِ عشقنا المُقمِرةْ
يوماً ما ستعودينَ لفارسكِ الأول
ويوما ما ستخنقنى المواعيدُ المُضفَّرةْ
لكنْ إلى أنْ يأتى هذا اليومُ
دعينا نغرقُ فى أحلامنا المُبعثرة
فلحظاتُ العشقِ لا تُعادْ
ولحظاتُ القتلِ لا تُعادْ
وربما سيأتى يومٌ
نَحنُّ فيهِ إلى
الأكاذيبِ والثرثرةْ
إنَّهُ عصرُ الشكِّ يا حبيبتى
وللشكِ فى أيامنا
عينٌ وأذنٌ .. ساهرة !!
فلا يزالُ سوسُ الشَّكِّ
ينخرُ فى أصابعتا ..
ويمتدُ إلى أعصابنا ..
ويستبيحُ سماواتِ عشقنا المُقمِرةْ
يوماً ما ستعودينَ لفارسكِ الأول
ويوما ما ستخنقنى المواعيدُ المُضفَّرةْ
لكنْ إلى أنْ يأتى هذا اليومُ
دعينا نغرقُ فى أحلامنا المُبعثرة
فلحظاتُ العشقِ لا تُعادْ
ولحظاتُ القتلِ لا تُعادْ
وربما سيأتى يومٌ
نَحنُّ فيهِ إلى
الأكاذيبِ والثرثرةْ
إنَّهُ عصرُ الشكِّ يا حبيبتى
وللشكِ فى أيامنا
عينٌ وأذنٌ .. ساهرة !!
ويمتدُ إلى أعصابنا ..
ويستبيحُ سماواتِ عشقنا المُقمِرةْ
يوماً ما ستعودينَ لفارسكِ الأول
ويوما ما ستخنقنى المواعيدُ المُضفَّرةْ
لكنْ إلى أنْ يأتى هذا اليومُ
دعينا نغرقُ فى أحلامنا المُبعثرة
فلحظاتُ العشقِ لا تُعادْ
ولحظاتُ القتلِ لا تُعادْ
وربما سيأتى يومٌ
نَحنُّ فيهِ إلى
الأكاذيبِ والثرثرةْ
إنَّهُ عصرُ الشكِّ يا حبيبتى
وللشكِ فى أيامنا
عينٌ وأذنٌ .. ساهرة !!



ساحة النقاش