
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
ورسمت صورتك..
الجميلة العاتية...
وملامح الشوق....
الجميل على الظلال.
ووجدت داخلها...
مسافات شاسعه..
من الكمال...
في مهد عيناك...
يتكور النور ...
وينقشع الظلام...
ورسمت صورتك عليني..
أرجع من حنكة اليأس ...
وقسوة الأيام..
لكنني العابد...
المتعبد داخلك...
ينهمر دمعي ...
كلما شارفت...
صورتك على الإنتهاء..
كلما بدأت ألوانها...
تسطح ...
تكور الحزن داخلي.
.
كدورة البدر التمام...
يغريك إنني...
لازلت أرسمك مسافة...
لا أتعبتني سكتك ...
ولافيك وددت البقاء ..
سيان عندي....
إذما لمحت طيفك...
باتت تهددني إحاسسي ....
بإنها ستنفيني...
من دنيا اللقاء..
ومازلت تسري داخلي ...
دما ولحما وقلبا ...
أتعبه الجفاء..
ورجعت من عتمة ...
الليل الكئيب..
.
ويداي المبللة...
بعطر المساء
تئن تحمل داخل روحي.....
صورة وجهك الطفولي البرئ...
ونسمات عطرك المنتشرة ...
في الفضاء
فلم يعترني بعدها ..
هما ولانصب ..
ولامرض مميت...
جردت فيك مشاعري..
وشدوت في الأطلال ..
تراتيل العشق في ..
ضجة الأكوان ..
وإن سطعت الشمس ..
وتساقطت أزهار الخريف...
وأنا المجنونة بك...
قتلني كبريائك ...
وزاد على قلبي النحيب...
كلما أقتربت منك...
أرجعتني باكية ..
تحمل خطاي ..
عثرات الطريق...
مجرد صورتك التي رسمتها...
جعلتني أصبر على ..
قسوة البعد السحيق..
على لوعة الهجران ..
في قلبي..
الباكي الحزين...
الجميلة العاتية...
وملامح الشوق....
الجميل على الظلال.
ووجدت داخلها...
مسافات شاسعه..
من الكمال...
في مهد عيناك...
يتكور النور ...
وينقشع الظلام...
ورسمت صورتك عليني..
أرجع من حنكة اليأس ...
وقسوة الأيام..
لكنني العابد...
المتعبد داخلك...
ينهمر دمعي ...
كلما شارفت...
صورتك على الإنتهاء..
كلما بدأت ألوانها...
تسطح ...
تكور الحزن داخلي.
.
كدورة البدر التمام...
يغريك إنني...
لازلت أرسمك مسافة...
لا أتعبتني سكتك ...
ولافيك وددت البقاء ..
سيان عندي....
إذما لمحت طيفك...
باتت تهددني إحاسسي ....
بإنها ستنفيني...
من دنيا اللقاء..
ومازلت تسري داخلي ...
دما ولحما وقلبا ...
أتعبه الجفاء..
ورجعت من عتمة ...
الليل الكئيب..
.
ويداي المبللة...
بعطر المساء
تئن تحمل داخل روحي.....
صورة وجهك الطفولي البرئ...
ونسمات عطرك المنتشرة ...
في الفضاء
فلم يعترني بعدها ..
هما ولانصب ..
ولامرض مميت...
جردت فيك مشاعري..
وشدوت في الأطلال ..
تراتيل العشق في ..
ضجة الأكوان ..
وإن سطعت الشمس ..
وتساقطت أزهار الخريف...
وأنا المجنونة بك...
قتلني كبريائك ...
وزاد على قلبي النحيب...
كلما أقتربت منك...
أرجعتني باكية ..
تحمل خطاي ..
عثرات الطريق...
مجرد صورتك التي رسمتها...
جعلتني أصبر على ..
قسوة البعد السحيق..
على لوعة الهجران ..
في قلبي..
الباكي الحزين...
الجميل على الظلال.
ووجدت داخلها...
مسافات شاسعه..
من الكمال...
في مهد عيناك...
يتكور النور ...
وينقشع الظلام...
ورسمت صورتك عليني..
أرجع من حنكة اليأس ...
وقسوة الأيام..
لكنني العابد...
المتعبد داخلك...
ينهمر دمعي ...
كلما شارفت...
صورتك على الإنتهاء..
كلما بدأت ألوانها...
تسطح ...
تكور الحزن داخلي.
.
كدورة البدر التمام...
يغريك إنني...
لازلت أرسمك مسافة...
لا أتعبتني سكتك ...
ولافيك وددت البقاء ..
سيان عندي....
إذما لمحت طيفك...
باتت تهددني إحاسسي ....
بإنها ستنفيني...
من دنيا اللقاء..
ومازلت تسري داخلي ...
دما ولحما وقلبا ...
أتعبه الجفاء..
ورجعت من عتمة ...
الليل الكئيب..
.
ويداي المبللة...
بعطر المساء
تئن تحمل داخل روحي.....
صورة وجهك الطفولي البرئ...
ونسمات عطرك المنتشرة ...
في الفضاء
فلم يعترني بعدها ..
هما ولانصب ..
ولامرض مميت...
جردت فيك مشاعري..
وشدوت في الأطلال ..
تراتيل العشق في ..
ضجة الأكوان ..
وإن سطعت الشمس ..
وتساقطت أزهار الخريف...
وأنا المجنونة بك...
قتلني كبريائك ...
وزاد على قلبي النحيب...
كلما أقتربت منك...
أرجعتني باكية ..
تحمل خطاي ..
عثرات الطريق...
مجرد صورتك التي رسمتها...
جعلتني أصبر على ..
قسوة البعد السحيق..
على لوعة الهجران ..
في قلبي..
الباكي الحزين...
مسافات شاسعه..
من الكمال...
في مهد عيناك...
يتكور النور ...
وينقشع الظلام...
ورسمت صورتك عليني..
أرجع من حنكة اليأس ...
وقسوة الأيام..
لكنني العابد...
المتعبد داخلك...
ينهمر دمعي ...
كلما شارفت...
صورتك على الإنتهاء..
كلما بدأت ألوانها...
تسطح ...
تكور الحزن داخلي.
.
كدورة البدر التمام...
يغريك إنني...
لازلت أرسمك مسافة...
لا أتعبتني سكتك ...
ولافيك وددت البقاء ..
سيان عندي....
إذما لمحت طيفك...
باتت تهددني إحاسسي ....
بإنها ستنفيني...
من دنيا اللقاء..
ومازلت تسري داخلي ...
دما ولحما وقلبا ...
أتعبه الجفاء..
ورجعت من عتمة ...
الليل الكئيب..
.
ويداي المبللة...
بعطر المساء
تئن تحمل داخل روحي.....
صورة وجهك الطفولي البرئ...
ونسمات عطرك المنتشرة ...
في الفضاء
فلم يعترني بعدها ..
هما ولانصب ..
ولامرض مميت...
جردت فيك مشاعري..
وشدوت في الأطلال ..
تراتيل العشق في ..
ضجة الأكوان ..
وإن سطعت الشمس ..
وتساقطت أزهار الخريف...
وأنا المجنونة بك...
قتلني كبريائك ...
وزاد على قلبي النحيب...
كلما أقتربت منك...
أرجعتني باكية ..
تحمل خطاي ..
عثرات الطريق...
مجرد صورتك التي رسمتها...
جعلتني أصبر على ..
قسوة البعد السحيق..
على لوعة الهجران ..
في قلبي..
الباكي الحزين...
في مهد عيناك...
يتكور النور ...
وينقشع الظلام...
ورسمت صورتك عليني..
أرجع من حنكة اليأس ...
وقسوة الأيام..
لكنني العابد...
المتعبد داخلك...
ينهمر دمعي ...
كلما شارفت...
صورتك على الإنتهاء..
كلما بدأت ألوانها...
تسطح ...
تكور الحزن داخلي.
.
كدورة البدر التمام...
يغريك إنني...
لازلت أرسمك مسافة...
لا أتعبتني سكتك ...
ولافيك وددت البقاء ..
سيان عندي....
إذما لمحت طيفك...
باتت تهددني إحاسسي ....
بإنها ستنفيني...
من دنيا اللقاء..
ومازلت تسري داخلي ...
دما ولحما وقلبا ...
أتعبه الجفاء..
ورجعت من عتمة ...
الليل الكئيب..
.
ويداي المبللة...
بعطر المساء
تئن تحمل داخل روحي.....
صورة وجهك الطفولي البرئ...
ونسمات عطرك المنتشرة ...
في الفضاء
فلم يعترني بعدها ..
هما ولانصب ..
ولامرض مميت...
جردت فيك مشاعري..
وشدوت في الأطلال ..
تراتيل العشق في ..
ضجة الأكوان ..
وإن سطعت الشمس ..
وتساقطت أزهار الخريف...
وأنا المجنونة بك...
قتلني كبريائك ...
وزاد على قلبي النحيب...
كلما أقتربت منك...
أرجعتني باكية ..
تحمل خطاي ..
عثرات الطريق...
مجرد صورتك التي رسمتها...
جعلتني أصبر على ..
قسوة البعد السحيق..
على لوعة الهجران ..
في قلبي..
الباكي الحزين...



ساحة النقاش