مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
(الأمة واحدة والعدو وحده يفرقها ) أخي الحبيب : أنت ترى بأمّ عينك ما يجري من فظائع بين أبناء الأمة الواحدة التي قال الله تعالى عنها انها أمة واحدة اذا اعتصمت بدين الله وانتهجت نهج رسوله صلى الله عليه وسلم ! واذا أردت أن تتأكد مما أقول فلنذهب رحلة الى ساحات القتال جميعها على الاطلاق في أي بلد مسلم يرتفع الأذان فوق مآذنه ! ويعلو فوقها الله أكبر ! ولنأت الى الجبهة تلك والى الحزب ذاك والى الفئة هذه والى جميع المتصارعين ونسألهم مباشرة وعلى الهواء مباشرة : وأنت تمسك بيد الواحد منهم من جميع فئاتهم وفُتاتهم وتفْتيتهم : صلّ على الحبيب ايها الأخ الكريم ؟ لأجابك فوراً : اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ! هذا جواب الجميع بلا استثناء وبلا عناء وبلا شقاء ! هنا مربط الفرس وهنا يطيب الحديث وهنا تتجلى معاني الوحدة ويحلو لكل عاقل أن ينطلق من روابط الألفة المفقودة والأمة المحمودة ! ثم تعود من جديد لتسأل كل واحد على حِده : هل يقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقتل أخاك المسلم ! وهل يجوز ان تذبح الاطفال والنساء من اجل مكسب حزبي وطائفي بغيض يودي بك الى جهنم وقد تموت من لحظتك ؟ فأين الجنة التي ينتظرك فيها رسولك الكريم ؟ عُدْ الى رشدك واعلم أن مسرى رسولك الكريم ينتظر ساعدك وبندقيتك وينتظر روحك الجميلة لتصعد الى بارئها شهيدا أو منتصرا ! هناك هناك موئل العز والجنة والشهادة ! هناك رضى الرب وفردوسه ! فتعساً لقلب لا يروم الأعالي ويسعى الى السلعة والمقام الغالي !!! بالله عليك يا قارئي وحبيبي هل في هذا القول أي غموض ! أو فيه لسعة نحل أو بعوض أو في حروفي أي جرح أو رضوض ؟! بقلم الأديب وصفي المشهراوي
ساحة النقاش