مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
في اللحظه اﻷخيره
نار الشوق كانت تحرقني
كانت في عرفها صديقها
كنت قريب منها اشد وزرها
كنت احاول ان اخدمها
كنت رمش لعينها
كان عشقي في ليلي يعاتبني
فرح يصيبني لحظات
وحزن كان يصيبني
خفت أن أصارحها
خفت من جرح مشاعرها
خفت من ردها
لم استطيع ان اقرأ تعابيرها
حزمت لها حقائبها
وجم أصاب وجهها
ستسافر ولم أعرف وجهتها
ألم يعصرها
كانت ثقيلة حقيبتها
تحمل مع ثيابها جزء من همها
أنزلت لها حقيبتها
ووضعتها لها في سيارتها
طلبت مني مرافقتها
لتقتل على الطريق وقتها
وارجع لها سيارتها
كبير كان مقامها
جرأتني على الكﻻم معها
بدأت تتكلم
اتكلمني أم تكلم نفسها
شعرت بإنفعال بداخلها
وتحاول أن تظهر هدوء على وجهها
سألتني واستغربت سؤالها
وكان واضح كلامها
هل يوما عشقا اصاب احساسك
ألم تشعر أن أحدا يهتم بك
أصابني الزهول
وكان طويل طريقها
أاقول لها أني أعشقها
أاقول لها ولا أعرف ردها
تنهدت وعيونها كانت تكلمني
وبعينيي كنت أحاول أن أصارحها
وصلت المطار أدخلت حقيبتها
ختمت لها جوازها
قلت لها سأنتظر حتى تقلع طائرتها
دموع ملئت عيناها
مسكت بيدايا تودعني
وبحنان لامستني
ونفس عميق أخذت من صدرها
شعرت من لمستها
بأنها تخبرني بعشقها
وعلى سلم الطائرة
شعرت قلبي يحتاجها
وبعيناي رجوتها
شعرت بكامل عشقها
بأعلى صوتي ناديتها
وعادت إلي قبل أن تقلع طائرتها
عادت وتخفق عيناها وقلبها
ضممتها ولم أستطع تركها
صفق لنا كل من كان في المطار
تجرأت وناديتها ب اسمها
حبيبتي
ومن ضمها غار من عشقي نهدها
منذر قدسي




ساحة النقاش