
مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
مَــا أعْــذَبَ الشِّعْــرَ الّذِي أضْـنَــانِـي + + عِشْقُ القَوَافِي شَدْوُهَا أشْجَــانِي
أسْقِي بِهَا الوَطَنَ العَلِيلَ مِنَ الجَوَى + + أوْصَـــابُـهُ تَـرْنُــــو إلَــى ألْــحَــــانِي
( محمّد الخـذري / قصيدة " ما أعذب الشّعر " )
أيّهَــا الشُّعَرَاءُ
في رُؤْيَــايَ أفْتُــونِي
إنِّي رَأيْتُ حُرُوفِي
و قَدْ سَكَبْتُهَـا على قِرْطَاسِي
تَـتَـشَظَّـى
تَضِيـعُ مِنِّي ..
فَهَلْ هُوَ شَيْطَانُ الشِّعْرِ يَتَلّبّسُنِي
أمْ ذَا ضْرْبٌ مِنَ الهَوَسِ و الجُنُــونِ ؟
+ + +
بِـرُغْمِ لَهِيبِ الجَـوَى
الثَّاوِي تَحْتَ رَمَادِ الحُـرُوفِ
بِرُغْمِ وَهِيـجِ الهَــوَى
الكَامِنِ خَلْفَ غَسَقِ الصُّرُوفِ
سَأُهْدِي قَصَــائِدِيَ الزَّمَـــنَ
مِلْءَ المُهْجَةِ يُرَتِّلَهَـــا
يُرَدِّدُهَــا في الصَّبَاحَاتِ
و المَسَـــاءَاتِ..
سَـأُوقِدُ مِنْ حَطَبِ الأشْجَانِ
بَوْحًا لِحَرِّ الجِرَاحَــاتِ
في ذا الزّمَنِ الغَادِرِ
زَمَنِ الرّدَاءَةِ
أَنّى يَرْقُصُ فيه القُرُودُ للسَّـادَةِ
وَ يُصَفَّقُ فيه للعَــاهِــرَاتِ
سَأسْكَرُ حَــدَّ الثُّمَــالَةِ
بِخَمْرَةِ حُــرُوفِي
و رَحِيقِ زَفَرَاتِي
على نَخْبِ شُجُونِي وآهَــــاتِي
في الحَـاضِرِ و الآتِي..
و أسْقِي القَصِيـدَ وَطَـنًــا
عِشْقًــا للحَيَــــاةِ
حَتّى يَصْمُـدَ في وجْهِ العَسْفِ
وَ وَجَــعِ الظُّلُمَـــاتِ..
بِمِـدَادِ : محمّــد الخــذري
ساحة النقاش