مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
وسألت عنها ..
ذات يوم...
ووجدت في..
الشوق الجميل..
جوابي...
ماكنت أدرك ...
أن هذا اليوم آت...
حينما رائيت النسيم...
حاملاً أنفاسها
وواقفا طيفها...
على أعتاب بابي....
أنا الذي لم يزل حبها.. ..
داخلي...
يشعله شوقي..
وتطفأة دمعاتي....
يتربص الصمت...
الجميل في عينيك. ..
فتعتل روحي...
ومن بين ثناياك..
..يوهن شبابي...
ماكنت أذرف ..
فيك دمعتي....
ولا كنت أنظر....
فيك آمالي. ..
فقط عندما أذكرك.
يلهمني وجهك
الصبوح ..
وتتوالى فيك أحلامي.....
أنا من ..
نسجت من ذكراي..
ثوب حريري خجول...
تعصف الريح فيه..
وتهديك إبتسامتي...
فكلما مريت علي..
طيفا عاصفا خيالي.......
تذكرت إنني كنت...
لك دنياه...
وكنت لي مماتي..
اليوم ...
والوقت داهمني...
ومزقت بخوفي...
سعادتي ..
وربيعي وزهراتي..
.
ياملهمتي... ملعونة ..
تلك الإحاسيس التي...
تمادت على قلبي ..
وغطت على أنفاسي...
.حطت على...
الجرح المسافر ..
وفيه أشعلت ..
نيراني...
...
كم كان صمتي....
ناعماً. .
وفي الدجى .
يناجي وحدتي...
وأحزاني....
حينما ستر الحنين ..
. مخاوفي...
وتنسارع الحب الطفولي...
الشجي.....
وتسامقت من فوق ...
روحك أناتي........
يامن أحببتك....
برغم ما بدلك..
الحنين..
وغيروك....
الحاسدين عني..
أ نسيت الليالي..
التي تسامر فيها...
حبك وحبي ...
أ نسيت...
المسافات الطوال..
التى سرعان ماتحولت...
وفيها أخلفتي وعدي...
ولكم سألت...
عنك روحي..
وياليتني لم..
فيها أسمع جوابك....
فوجدك ناسية هواي..
وجدتك من جرحتني...
ووجدك من قذف ..
رعب الفراق داخلي...
ومن قتل في قلبي.
الاماني....
***وسألت عنها****
الشاعرة هويدا حسين أحمد




ساحة النقاش