
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
جدتي تروي لنا الجكايا
عن فرانا في فلسطين السليبه
وفي غفلة في اخدى الليالي
وعلى غير عادتها
آتيناها في خلوتها
ترددي ثوبا أبيض مطرزا
كأنها عروس في ليلة عرسها
مكحلة العينين
ورديتة الخدين
على جبينها خصيلات من شعرها
تماوجت بالأبض والأسود
ومنديل على رأسها أخضر اللون
ترسم على وجهها أبتسامة فرح
وبدأت تروي لنا الحكاية
يا أحفادي يا مهجة فؤادي
في مثل هذا اليوم (يوم الرحيل )
أتذكر أبيكم الغالي
روحه تنادي ...يحاكيني
أشتقت لك يا أمي
أشتم منك رائحة وطني وأولادي
سال الدمع من عينيها
حتى غلبها النعاس
واستلقت على فراشها
تناظرنا ببسمة ودمعة
وروحها تغادرنا هناك
وصيتي لكم يا أحفادي
ان تنقلو رفاتي
فوق ثرى أوطاني
ساحة النقاش