مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
رغم أن المستجدات التي لا يعرفها تتجاوز في ألمها أضعاف ما يعرفه عني ، إلا أن صديقي كان بمثابة البوصلة التي أعادتني إلى خارطة الأرض ، بعد أن كِدتُ أفقد هُويتي الاجتماعية ، وملامحي الكونية ، وأصبح ذكري في عالم البشرية !! نعم كان حديثه يلامس شيئا ما بداخلي ، ويعزف على أوتار لطالما أجهدني التفكير فيها ، ويتغلغل في جراح كثيرا ما حاولت نسيانها خشية اليأس أوالإحباط ، ليغرس بداخلي قوة كانت زهورها ذابلة ، وشرايينها في معظم الأوقات غائبة ، فأذاب برفق
ساحة النقاش