مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
أَيَا حُبَاً ظَنَنا بَهَ ..........الظُنُونَا
وتَوَسَّمنَا أَن تَقَرَ به....... عُيُونَا
وتَبرَأُ من الآهاتِ ..........قُلوبٌ
وتَنسَى فى مَعَيَّتِهِ ..الشُجُونَا
*******
ما بالَكَ قَد خَيَّبتَ ........آمالَنَا
ولم يُفلِحُ لدَيكَ ..........رجَاءَنا
وحينَ تعلَّقنَا بَكَ َ...........أملاً
مزَّقتَ بقَسوَتِكَ كل.... أَحبَالَنَا
*******
ورُحتَ تَعصِفُ بكلِ ....ما حَولَنا
وتُنَّكلُ بكُلِ مالَكَ........ وما لنَا
ثم ألقَيتَ بنَفسِكَ فى النارِ مُنتَحِراً
فَجَاءَ إنتِحارَكَ ..........شِفَاءً لنَا
*******
فيا عَاشِقَا كان الحُبُ رائِدَهُ
وإلى الشَقاءِ سائِقَهُ وقَائِدَهُ
أبشِر فما صارَ للحَبِ سطوَةٌ
فقد إنتَحَرَ وصِرتَ أنتَ سَيِّدَهُ
================
بقلم الشاعر المصرى / محمد عبد القادر
6/5/2015
ساحة النقاش