
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
وصلنا للنهايه خلاص
وفجأه خلصت الرحله
ولحظه وقفت الأنفاس
وكانت الأيد تودعنا
خلاص وصل القطار بينا
وكل واحد وليه محطه
وقلنا وياما ماقلنا
ماعاد من تانى لينا رجوع
ودبلت الورود ماتت
وليه محتار ياقلبى
ماهوه ده حال الدنيا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بودعها ولمست الأيد
وقلت سلام أنا ماشى
قالت هانت عليك عينى
خلاص راح ومش راجع
أدى صورتى وأدى العنوان
وبتمنى فيوم منك
تمرعلينا وتشوفنا
وصحبه ورد دبلانه هدتهالى
وقالت أمانه تاخد بالك
على نفسك
دا حالك عارفه من حالى
أنا وحيده وأنتى وحيد
ويمكن الدنيا يوم تحلى
ومره تانيه تجمعنا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أخدت الصوره والعنوان
وشنطه فيها كام ذكرى
وورقه كتبت فى سطورها
عن الدمعه وعن الفرقه
وكام هدمه فيهم عرقى
ومنديلى وعليه دمعى
وتلفونها كان السلوى
يصبرنى على الغربه
وروحت بعيد وراح بالى
وشرد الفكر فى جمله
قالتها رفيقتى فمشوارى
خلاص أنسى ماضى الأيام
وأنسى معاه تعب قلبك
مسيرها تروق وتتعرف
بحبيبه ماهش خاينه
ماهيه الدنيا مخلوقه
على الدمعه على القسوه
ويوم رايح وتانى جاى
ويوم راح تخلص الرحله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وماشى وكنت متعجب
حقيقى دى بشر زى الناس
وأحساسها حقيقى بجد
وهيه حقيقه ملموسه ومش نكره
ومش أحلام كانت يقيظه
وماشيه مابين كل الناس
وهيه حوريه من الجنه
ولما بتنطق الكلمات وتسردها
تحس النشوه والأشواق منتظره
ولما تسكت الكلمات أحس الدنيا
شبه الورده أو أحلى
ولو منها ياقلبى أتنين
مكنش العمر فيه دمعه
خلاص مشيت وريحه الأيد فى أيدى
وعطر الورد فى أنفى
وحاسس اليوم يوم عيدى
وسامع النسيم غنوه
وماشى ع الرمل والميه وشايفها
عروسه البحر وهيه طالعه من الميه
وصورتها مرسومه على وجه الناس
كأن مفيش فيه غيرها على الدنيا
وبدعى الله من تانى تعود وأشوفها وتكمل الرحله
وتظهر لى فى ضوء الشمس والقمره
وتيجى ليه فالأحلام وأسمع صوتها فالنسمه كما الغنوه
وفجأه خلصت الرحله
ولحظه وقفت الأنفاس
وكانت الأيد تودعنا
خلاص وصل القطار بينا
وكل واحد وليه محطه
وقلنا وياما ماقلنا
ماعاد من تانى لينا رجوع
ودبلت الورود ماتت
وليه محتار ياقلبى
ماهوه ده حال الدنيا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بودعها ولمست الأيد
وقلت سلام أنا ماشى
قالت هانت عليك عينى
خلاص راح ومش راجع
أدى صورتى وأدى العنوان
وبتمنى فيوم منك
تمرعلينا وتشوفنا
وصحبه ورد دبلانه هدتهالى
وقالت أمانه تاخد بالك
على نفسك
دا حالك عارفه من حالى
أنا وحيده وأنتى وحيد
ويمكن الدنيا يوم تحلى
ومره تانيه تجمعنا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أخدت الصوره والعنوان
وشنطه فيها كام ذكرى
وورقه كتبت فى سطورها
عن الدمعه وعن الفرقه
وكام هدمه فيهم عرقى
ومنديلى وعليه دمعى
وتلفونها كان السلوى
يصبرنى على الغربه
وروحت بعيد وراح بالى
وشرد الفكر فى جمله
قالتها رفيقتى فمشوارى
خلاص أنسى ماضى الأيام
وأنسى معاه تعب قلبك
مسيرها تروق وتتعرف
بحبيبه ماهش خاينه
ماهيه الدنيا مخلوقه
على الدمعه على القسوه
ويوم رايح وتانى جاى
ويوم راح تخلص الرحله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وماشى وكنت متعجب
حقيقى دى بشر زى الناس
وأحساسها حقيقى بجد
وهيه حقيقه ملموسه ومش نكره
ومش أحلام كانت يقيظه
وماشيه مابين كل الناس
وهيه حوريه من الجنه
ولما بتنطق الكلمات وتسردها
تحس النشوه والأشواق منتظره
ولما تسكت الكلمات أحس الدنيا
شبه الورده أو أحلى
ولو منها ياقلبى أتنين
مكنش العمر فيه دمعه
خلاص مشيت وريحه الأيد فى أيدى
وعطر الورد فى أنفى
وحاسس اليوم يوم عيدى
وسامع النسيم غنوه
وماشى ع الرمل والميه وشايفها
عروسه البحر وهيه طالعه من الميه
وصورتها مرسومه على وجه الناس
كأن مفيش فيه غيرها على الدنيا
وبدعى الله من تانى تعود وأشوفها وتكمل الرحله
وتظهر لى فى ضوء الشمس والقمره
وتيجى ليه فالأحلام وأسمع صوتها فالنسمه كما الغنوه
وكانت الأيد تودعنا
خلاص وصل القطار بينا
وكل واحد وليه محطه
وقلنا وياما ماقلنا
ماعاد من تانى لينا رجوع
ودبلت الورود ماتت
وليه محتار ياقلبى
ماهوه ده حال الدنيا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بودعها ولمست الأيد
وقلت سلام أنا ماشى
قالت هانت عليك عينى
خلاص راح ومش راجع
أدى صورتى وأدى العنوان
وبتمنى فيوم منك
تمرعلينا وتشوفنا
وصحبه ورد دبلانه هدتهالى
وقالت أمانه تاخد بالك
على نفسك
دا حالك عارفه من حالى
أنا وحيده وأنتى وحيد
ويمكن الدنيا يوم تحلى
ومره تانيه تجمعنا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أخدت الصوره والعنوان
وشنطه فيها كام ذكرى
وورقه كتبت فى سطورها
عن الدمعه وعن الفرقه
وكام هدمه فيهم عرقى
ومنديلى وعليه دمعى
وتلفونها كان السلوى
يصبرنى على الغربه
وروحت بعيد وراح بالى
وشرد الفكر فى جمله
قالتها رفيقتى فمشوارى
خلاص أنسى ماضى الأيام
وأنسى معاه تعب قلبك
مسيرها تروق وتتعرف
بحبيبه ماهش خاينه
ماهيه الدنيا مخلوقه
على الدمعه على القسوه
ويوم رايح وتانى جاى
ويوم راح تخلص الرحله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وماشى وكنت متعجب
حقيقى دى بشر زى الناس
وأحساسها حقيقى بجد
وهيه حقيقه ملموسه ومش نكره
ومش أحلام كانت يقيظه
وماشيه مابين كل الناس
وهيه حوريه من الجنه
ولما بتنطق الكلمات وتسردها
تحس النشوه والأشواق منتظره
ولما تسكت الكلمات أحس الدنيا
شبه الورده أو أحلى
ولو منها ياقلبى أتنين
مكنش العمر فيه دمعه
خلاص مشيت وريحه الأيد فى أيدى
وعطر الورد فى أنفى
وحاسس اليوم يوم عيدى
وسامع النسيم غنوه
وماشى ع الرمل والميه وشايفها
عروسه البحر وهيه طالعه من الميه
وصورتها مرسومه على وجه الناس
كأن مفيش فيه غيرها على الدنيا
وبدعى الله من تانى تعود وأشوفها وتكمل الرحله
وتظهر لى فى ضوء الشمس والقمره
وتيجى ليه فالأحلام وأسمع صوتها فالنسمه كما الغنوه
وكل واحد وليه محطه
وقلنا وياما ماقلنا
ماعاد من تانى لينا رجوع
ودبلت الورود ماتت
وليه محتار ياقلبى
ماهوه ده حال الدنيا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بودعها ولمست الأيد
وقلت سلام أنا ماشى
قالت هانت عليك عينى
خلاص راح ومش راجع
أدى صورتى وأدى العنوان
وبتمنى فيوم منك
تمرعلينا وتشوفنا
وصحبه ورد دبلانه هدتهالى
وقالت أمانه تاخد بالك
على نفسك
دا حالك عارفه من حالى
أنا وحيده وأنتى وحيد
ويمكن الدنيا يوم تحلى
ومره تانيه تجمعنا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أخدت الصوره والعنوان
وشنطه فيها كام ذكرى
وورقه كتبت فى سطورها
عن الدمعه وعن الفرقه
وكام هدمه فيهم عرقى
ومنديلى وعليه دمعى
وتلفونها كان السلوى
يصبرنى على الغربه
وروحت بعيد وراح بالى
وشرد الفكر فى جمله
قالتها رفيقتى فمشوارى
خلاص أنسى ماضى الأيام
وأنسى معاه تعب قلبك
مسيرها تروق وتتعرف
بحبيبه ماهش خاينه
ماهيه الدنيا مخلوقه
على الدمعه على القسوه
ويوم رايح وتانى جاى
ويوم راح تخلص الرحله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وماشى وكنت متعجب
حقيقى دى بشر زى الناس
وأحساسها حقيقى بجد
وهيه حقيقه ملموسه ومش نكره
ومش أحلام كانت يقيظه
وماشيه مابين كل الناس
وهيه حوريه من الجنه
ولما بتنطق الكلمات وتسردها
تحس النشوه والأشواق منتظره
ولما تسكت الكلمات أحس الدنيا
شبه الورده أو أحلى
ولو منها ياقلبى أتنين
مكنش العمر فيه دمعه
خلاص مشيت وريحه الأيد فى أيدى
وعطر الورد فى أنفى
وحاسس اليوم يوم عيدى
وسامع النسيم غنوه
وماشى ع الرمل والميه وشايفها
عروسه البحر وهيه طالعه من الميه
وصورتها مرسومه على وجه الناس
كأن مفيش فيه غيرها على الدنيا
وبدعى الله من تانى تعود وأشوفها وتكمل الرحله
وتظهر لى فى ضوء الشمس والقمره
وتيجى ليه فالأحلام وأسمع صوتها فالنسمه كما الغنوه
ماعاد من تانى لينا رجوع
ودبلت الورود ماتت
وليه محتار ياقلبى
ماهوه ده حال الدنيا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بودعها ولمست الأيد
وقلت سلام أنا ماشى
قالت هانت عليك عينى
خلاص راح ومش راجع
أدى صورتى وأدى العنوان
وبتمنى فيوم منك
تمرعلينا وتشوفنا
وصحبه ورد دبلانه هدتهالى
وقالت أمانه تاخد بالك
على نفسك
دا حالك عارفه من حالى
أنا وحيده وأنتى وحيد
ويمكن الدنيا يوم تحلى
ومره تانيه تجمعنا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أخدت الصوره والعنوان
وشنطه فيها كام ذكرى
وورقه كتبت فى سطورها
عن الدمعه وعن الفرقه
وكام هدمه فيهم عرقى
ومنديلى وعليه دمعى
وتلفونها كان السلوى
يصبرنى على الغربه
وروحت بعيد وراح بالى
وشرد الفكر فى جمله
قالتها رفيقتى فمشوارى
خلاص أنسى ماضى الأيام
وأنسى معاه تعب قلبك
مسيرها تروق وتتعرف
بحبيبه ماهش خاينه
ماهيه الدنيا مخلوقه
على الدمعه على القسوه
ويوم رايح وتانى جاى
ويوم راح تخلص الرحله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وماشى وكنت متعجب
حقيقى دى بشر زى الناس
وأحساسها حقيقى بجد
وهيه حقيقه ملموسه ومش نكره
ومش أحلام كانت يقيظه
وماشيه مابين كل الناس
وهيه حوريه من الجنه
ولما بتنطق الكلمات وتسردها
تحس النشوه والأشواق منتظره
ولما تسكت الكلمات أحس الدنيا
شبه الورده أو أحلى
ولو منها ياقلبى أتنين
مكنش العمر فيه دمعه
خلاص مشيت وريحه الأيد فى أيدى
وعطر الورد فى أنفى
وحاسس اليوم يوم عيدى
وسامع النسيم غنوه
وماشى ع الرمل والميه وشايفها
عروسه البحر وهيه طالعه من الميه
وصورتها مرسومه على وجه الناس
كأن مفيش فيه غيرها على الدنيا
وبدعى الله من تانى تعود وأشوفها وتكمل الرحله
وتظهر لى فى ضوء الشمس والقمره
وتيجى ليه فالأحلام وأسمع صوتها فالنسمه كما الغنوه
وليه محتار ياقلبى
ماهوه ده حال الدنيا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بودعها ولمست الأيد
وقلت سلام أنا ماشى
قالت هانت عليك عينى
خلاص راح ومش راجع
أدى صورتى وأدى العنوان
وبتمنى فيوم منك
تمرعلينا وتشوفنا
وصحبه ورد دبلانه هدتهالى
وقالت أمانه تاخد بالك
على نفسك
دا حالك عارفه من حالى
أنا وحيده وأنتى وحيد
ويمكن الدنيا يوم تحلى
ومره تانيه تجمعنا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أخدت الصوره والعنوان
وشنطه فيها كام ذكرى
وورقه كتبت فى سطورها
عن الدمعه وعن الفرقه
وكام هدمه فيهم عرقى
ومنديلى وعليه دمعى
وتلفونها كان السلوى
يصبرنى على الغربه
وروحت بعيد وراح بالى
وشرد الفكر فى جمله
قالتها رفيقتى فمشوارى
خلاص أنسى ماضى الأيام
وأنسى معاه تعب قلبك
مسيرها تروق وتتعرف
بحبيبه ماهش خاينه
ماهيه الدنيا مخلوقه
على الدمعه على القسوه
ويوم رايح وتانى جاى
ويوم راح تخلص الرحله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وماشى وكنت متعجب
حقيقى دى بشر زى الناس
وأحساسها حقيقى بجد
وهيه حقيقه ملموسه ومش نكره
ومش أحلام كانت يقيظه
وماشيه مابين كل الناس
وهيه حوريه من الجنه
ولما بتنطق الكلمات وتسردها
تحس النشوه والأشواق منتظره
ولما تسكت الكلمات أحس الدنيا
شبه الورده أو أحلى
ولو منها ياقلبى أتنين
مكنش العمر فيه دمعه
خلاص مشيت وريحه الأيد فى أيدى
وعطر الورد فى أنفى
وحاسس اليوم يوم عيدى
وسامع النسيم غنوه
وماشى ع الرمل والميه وشايفها
عروسه البحر وهيه طالعه من الميه
وصورتها مرسومه على وجه الناس
كأن مفيش فيه غيرها على الدنيا
وبدعى الله من تانى تعود وأشوفها وتكمل الرحله
وتظهر لى فى ضوء الشمس والقمره
وتيجى ليه فالأحلام وأسمع صوتها فالنسمه كما الغنوه



ساحة النقاش