مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
صَهٍ يا قَـلْبُ مـا في العُـمْـرِ بـاقِي
وما في الكاسِ غيْرُ دَمِي المُـراقِ
وما في الجِسْمِ مُتّسَعٌ لِسَـــهْـمٍ
وما في العيْـنِ غَيْرُ دَمِ المَــــآقي
وما في الرُّوحِ زاوِيَــــةٌ لِجُــــــــرْحٍ
ولا رُكْــــــنٌ لِوجْـــــــــدٍ واحْتِـراقِ
سَفَحْتُ العُمْرَ تَخْدَعُني الأمــاني
وذُبْتُ مِنَ الصَـبــابـةِ والفِــــــراقِ
وصِـرْتُ مُـشَــرَّداً فـي كُـــــلِّ وادٍ
وفَيْضُ الشـوْقِ يُمْسِكُ بِالخِنـــاقِ
ومـا في الأفْـقِ مِـنْ أمَـلٍ يُـرَجّى
ولا طَـيْــف لِـوَصْــلٍ أو تَـــــلاقِـي
فَـصَـهْ يـا قـلْبُ لا تَــزْدَدْ فـإنّــــي
شَبِعْتُ مِـنَ الجِـراحِ والاشْتِيـــاقِ
أنيــنُ الجِسْـمِ قد بِالطِبِّ يُشْفَى
وجُـرْحُ الـرُّوحِ والوِجْــــــدانِ بـــاقِ
صَهٍ يا قَـلْبُ مـا في العُـمْـرِ بـاقِي
وما في الكاسِ غيْرُ دَمِي المُـراقِ
وما في الجِسْمِ مُتّسَعٌ لِسَـــهْـمٍ
وما في العيْـنِ غَيْرُ دَمِ المَــــآقي
وما في الرُّوحِ زاوِيَــــةٌ لِجُــــــــرْحٍ
ولا رُكْــــــنٌ لِوجْـــــــــدٍ واحْتِـراقِ
سَفَحْتُ العُمْرَ تَخْدَعُني الأمــاني
وذُبْتُ مِنَ الصَـبــابـةِ والفِــــــراقِ
وصِـرْتُ مُـشَــرَّداً فـي كُـــــلِّ وادٍ
وفَيْضُ الشـوْقِ يُمْسِكُ بِالخِنـــاقِ
ومـا في الأفْـقِ مِـنْ أمَـلٍ يُـرَجّى
ولا طَـيْــف لِـوَصْــلٍ أو تَـــــلاقِـي
فَـصَـهْ يـا قـلْبُ لا تَــزْدَدْ فـإنّــــي
شَبِعْتُ مِـنَ الجِـراحِ والاشْتِيـــاقِ
أنيــنُ الجِسْـمِ قد بِالطِبِّ يُشْفَى
وجُـرْحُ الـرُّوحِ والوِجْــــــدانِ بـــاقِ
وما في الجِسْمِ مُتّسَعٌ لِسَـــهْـمٍ
وما في العيْـنِ غَيْرُ دَمِ المَــــآقي
وما في الرُّوحِ زاوِيَــــةٌ لِجُــــــــرْحٍ
ولا رُكْــــــنٌ لِوجْـــــــــدٍ واحْتِـراقِ
سَفَحْتُ العُمْرَ تَخْدَعُني الأمــاني
وذُبْتُ مِنَ الصَـبــابـةِ والفِــــــراقِ
وصِـرْتُ مُـشَــرَّداً فـي كُـــــلِّ وادٍ
وفَيْضُ الشـوْقِ يُمْسِكُ بِالخِنـــاقِ
ومـا في الأفْـقِ مِـنْ أمَـلٍ يُـرَجّى
ولا طَـيْــف لِـوَصْــلٍ أو تَـــــلاقِـي
فَـصَـهْ يـا قـلْبُ لا تَــزْدَدْ فـإنّــــي
شَبِعْتُ مِـنَ الجِـراحِ والاشْتِيـــاقِ
أنيــنُ الجِسْـمِ قد بِالطِبِّ يُشْفَى
وجُـرْحُ الـرُّوحِ والوِجْــــــدانِ بـــاقِ
وما في الرُّوحِ زاوِيَــــةٌ لِجُــــــــرْحٍ
ولا رُكْــــــنٌ لِوجْـــــــــدٍ واحْتِـراقِ
سَفَحْتُ العُمْرَ تَخْدَعُني الأمــاني
وذُبْتُ مِنَ الصَـبــابـةِ والفِــــــراقِ
وصِـرْتُ مُـشَــرَّداً فـي كُـــــلِّ وادٍ
وفَيْضُ الشـوْقِ يُمْسِكُ بِالخِنـــاقِ
ومـا في الأفْـقِ مِـنْ أمَـلٍ يُـرَجّى
ولا طَـيْــف لِـوَصْــلٍ أو تَـــــلاقِـي
فَـصَـهْ يـا قـلْبُ لا تَــزْدَدْ فـإنّــــي
شَبِعْتُ مِـنَ الجِـراحِ والاشْتِيـــاقِ
أنيــنُ الجِسْـمِ قد بِالطِبِّ يُشْفَى
وجُـرْحُ الـرُّوحِ والوِجْــــــدانِ بـــاقِ



ساحة النقاش