
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
كانتْ كقطعةِ قِماشٍ أبيضْ
كم لطختها الذنوبْ
تتهافتُ اللعناتُ كأوراقِ الشجرْ
في فصل العيوبْ
تتباها كلفافةِ تبغٍ
امتزجتْ بشفاهٍ شهية
للعابرين ولكل مجهول. ..
تتراقصُ بأحضانِ المارة
وأمامَ كُلِ ضعيفٍ كانتْ تثور...
كانت كقطعةِ قماشٍ أبيض
وتحتَ زخاتِ المطرْ
أغرت شعوباً وشعوبْ
بصفقةٍ وضحكةٍ
كان يرمى لها قروشْ
لم تأبى الموت
و لم تتوبْ...
يقال هنا رقصتْ
وهنا سقطتْ
ولعناتٍ من ربها استقبلتْ ...
لم تتبْ لم تصلِ لم ولم ولم
نامتْ عاريةَ الجسدْ حافية القدمْ
ومن امتزجَ بها هربَ مذعوراً
لا أحدْ لا أحد هنا
يوراي فضيحةَ المشهد
كانت كقطعةِ قماش أبيض
رحلتْ رحلتْ سوداء الوجهِ
مثقلةُ الذنوب
كيف استقبلت رباً
رحيماً غفورْ..
كيف لتلك الطفلةِ الصفيرة
أن تصبحَ أنثى الفجور
نامت تحتَ تراب
واستلذَ بجسدها الدود
هي حكاية أنثى
سقطت في ملاهي الشهواتْ
ماتت هنا
و طواها الدهرُ وظلت ذكراها
على ألسنةِ الشعوب
كم لطختها الذنوبْ
تتهافتُ اللعناتُ كأوراقِ الشجرْ
في فصل العيوبْ
تتباها كلفافةِ تبغٍ
امتزجتْ بشفاهٍ شهية
للعابرين ولكل مجهول. ..
تتراقصُ بأحضانِ المارة
وأمامَ كُلِ ضعيفٍ كانتْ تثور...
كانت كقطعةِ قماشٍ أبيض
وتحتَ زخاتِ المطرْ
أغرت شعوباً وشعوبْ
بصفقةٍ وضحكةٍ
كان يرمى لها قروشْ
لم تأبى الموت
و لم تتوبْ...
يقال هنا رقصتْ
وهنا سقطتْ
ولعناتٍ من ربها استقبلتْ ...
لم تتبْ لم تصلِ لم ولم ولم
نامتْ عاريةَ الجسدْ حافية القدمْ
ومن امتزجَ بها هربَ مذعوراً
لا أحدْ لا أحد هنا
يوراي فضيحةَ المشهد
كانت كقطعةِ قماش أبيض
رحلتْ رحلتْ سوداء الوجهِ
مثقلةُ الذنوب
كيف استقبلت رباً
رحيماً غفورْ..
كيف لتلك الطفلةِ الصفيرة
أن تصبحَ أنثى الفجور
نامت تحتَ تراب
واستلذَ بجسدها الدود
هي حكاية أنثى
سقطت في ملاهي الشهواتْ
ماتت هنا
و طواها الدهرُ وظلت ذكراها
على ألسنةِ الشعوب
في فصل العيوبْ
تتباها كلفافةِ تبغٍ
امتزجتْ بشفاهٍ شهية
للعابرين ولكل مجهول. ..
تتراقصُ بأحضانِ المارة
وأمامَ كُلِ ضعيفٍ كانتْ تثور...
كانت كقطعةِ قماشٍ أبيض
وتحتَ زخاتِ المطرْ
أغرت شعوباً وشعوبْ
بصفقةٍ وضحكةٍ
كان يرمى لها قروشْ
لم تأبى الموت
و لم تتوبْ...
يقال هنا رقصتْ
وهنا سقطتْ
ولعناتٍ من ربها استقبلتْ ...
لم تتبْ لم تصلِ لم ولم ولم
نامتْ عاريةَ الجسدْ حافية القدمْ
ومن امتزجَ بها هربَ مذعوراً
لا أحدْ لا أحد هنا
يوراي فضيحةَ المشهد
كانت كقطعةِ قماش أبيض
رحلتْ رحلتْ سوداء الوجهِ
مثقلةُ الذنوب
كيف استقبلت رباً
رحيماً غفورْ..
كيف لتلك الطفلةِ الصفيرة
أن تصبحَ أنثى الفجور
نامت تحتَ تراب
واستلذَ بجسدها الدود
هي حكاية أنثى
سقطت في ملاهي الشهواتْ
ماتت هنا
و طواها الدهرُ وظلت ذكراها
على ألسنةِ الشعوب
امتزجتْ بشفاهٍ شهية
للعابرين ولكل مجهول. ..
تتراقصُ بأحضانِ المارة
وأمامَ كُلِ ضعيفٍ كانتْ تثور...
كانت كقطعةِ قماشٍ أبيض
وتحتَ زخاتِ المطرْ
أغرت شعوباً وشعوبْ
بصفقةٍ وضحكةٍ
كان يرمى لها قروشْ
لم تأبى الموت
و لم تتوبْ...
يقال هنا رقصتْ
وهنا سقطتْ
ولعناتٍ من ربها استقبلتْ ...
لم تتبْ لم تصلِ لم ولم ولم
نامتْ عاريةَ الجسدْ حافية القدمْ
ومن امتزجَ بها هربَ مذعوراً
لا أحدْ لا أحد هنا
يوراي فضيحةَ المشهد
كانت كقطعةِ قماش أبيض
رحلتْ رحلتْ سوداء الوجهِ
مثقلةُ الذنوب
كيف استقبلت رباً
رحيماً غفورْ..
كيف لتلك الطفلةِ الصفيرة
أن تصبحَ أنثى الفجور
نامت تحتَ تراب
واستلذَ بجسدها الدود
هي حكاية أنثى
سقطت في ملاهي الشهواتْ
ماتت هنا
و طواها الدهرُ وظلت ذكراها
على ألسنةِ الشعوب
تتراقصُ بأحضانِ المارة
وأمامَ كُلِ ضعيفٍ كانتْ تثور...
كانت كقطعةِ قماشٍ أبيض
وتحتَ زخاتِ المطرْ
أغرت شعوباً وشعوبْ
بصفقةٍ وضحكةٍ
كان يرمى لها قروشْ
لم تأبى الموت
و لم تتوبْ...
يقال هنا رقصتْ
وهنا سقطتْ
ولعناتٍ من ربها استقبلتْ ...
لم تتبْ لم تصلِ لم ولم ولم
نامتْ عاريةَ الجسدْ حافية القدمْ
ومن امتزجَ بها هربَ مذعوراً
لا أحدْ لا أحد هنا
يوراي فضيحةَ المشهد
كانت كقطعةِ قماش أبيض
رحلتْ رحلتْ سوداء الوجهِ
مثقلةُ الذنوب
كيف استقبلت رباً
رحيماً غفورْ..
كيف لتلك الطفلةِ الصفيرة
أن تصبحَ أنثى الفجور
نامت تحتَ تراب
واستلذَ بجسدها الدود
هي حكاية أنثى
سقطت في ملاهي الشهواتْ
ماتت هنا
و طواها الدهرُ وظلت ذكراها
على ألسنةِ الشعوب



ساحة النقاش