مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
المراهِقة والحبّ البريء....
في كلّ ربيع أزور مخبأناعلى ضفّة النهر قرب الجسر..أطاطئ راسي من الخيبة فأنت لم تأتِ ومأ أحوجني الى لقاء جديد...ترى ما يشغلك عنّي ؟ أ أكون لك ماضٍ وانت لي الحاضر اللانهائي؟...في كلّ مرّة تعصف بي الذكرى فأجلس وحيدة يا صديقي ...أعرّي قدماي أضعهما في الماء....يداعبهما الماء وانظر الى صفحة النهر ...ألاعب سمكاته بغصن رقيق...وأضحك تماما كما كنّا نفعل...ثم اتذكر انك لست معي ...ارمي الغصن من يدي وأعود من حيث أتيت...وفي الطريق أقطف زهرات وأجمعها ...أقدّمها لنفسي بالنيابة عنك ريثما تعود....و أنتظر يوما جديد....
عدنان خليفة

ساحة النقاش