مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
ماكتبت على بريق..
عينآك حياتي...
ولا ألهمتني خاطرتي...
لأستفيق فجراً.
..
أشدوك أغنياتي...
ياموطنا يحمل العصيان ..
ويحيك...
تمردك قتل فيني..
إشتياقي...
كم كان سحرك أسوداً. .
عابق في عقلي ..
وخيالي..
لارعيت فيك سنتي ...
ولا رعيت فيك إبتهالي.....
ولكم عاهدت نفسي..
أن اترك فيك مزاري ..
وإلحادي..
لكن شيطان سحرك..
هائما يطغو ..دوما
ً
على شرياني...
ماعذرتك ولافيك أخذت..
من عذري أشتياقي.....
مجرد ماتنسيتي...
بت أرددك إختاري...
أختياري ...
إختاري...
فاليوم أحصد ماقد زرعته..
حرابي..
فماكتبت في بريق..
عينآك الرقراقتان...
أوهامي...
بل كانت حقيقة ...
خطت عليها ...
كل أحزاني....
أوهمتني يوماً. ..
إني أسابق في هوآك..
إحتياجي..
لعيناك التي أصابتني..
بالهذيان...
ياوحي قلمي ..
كم كان يرسمك أماني..
كم كان يخطو حروفك ...
من دموعي وعذابي ..
..وكم كان فيك مثلجا...
ينعشة الربيع .....
أذما قلبك المغرور..
أصطفاني..
وأنا المجروح في هوآك..
ولا لي غير التمني .
و قليلاً من ورداً منثورة
..
على كتابي...
أوما إبحرت في عشقي...
وعلى ضفافي ارتاح هوآك...
أوما جئتني تائه ..
تهبط من سمائك العاليه...
على أشعاري...
ياخيالاتي التي..
أوقدتها إذما خطرت ..
على بالي...
(ماكتبت على بريق عينآك)
الشاعرة هويدا حسين أحمد

ساحة النقاش