مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
انتهى الإبحارُ ياحبيبتى
فى تضاريسِ الصبابةْ
واكتسى الإحساسُ مِلحاً
من مُحيطاتِ الكآبةْ
فرَّ جيشُ الشوقِ ذُعراً
واشتهى الخيلُ انسحابَهْ
لم يعُدْ فى القلبِ نبضٌ
لم يُزلزلهُ اضطرابه
لم يعُدْ فى البحرِ مَوجٌ
لم يُمزِّقُهُ اغترابه
لم تعدْ عيناكِ قمرى
ونسى الثغرُ رِضابَه
صارت الأعصابُ خشباً
وامتطى القحطُ سحابَه
كيفَ بعدِ الموتِ نحيا
هل لمشنوقٍ إنابة؟
لم تعدْ تُجدى الوصايا
والقراءةُ والكتابةْ ..
انتهى الأمرُ تماماً
فلمَ هذى الغرابة ؟
والهوى المخَلوقُ فينا..
صارَ يسجدُ للرتابةْ
نامَ فوقَ الثلجِ دهراً
لم يعدْ فيهِ استجابةْ
لملمى الأوراقَ وامضى
لمْ تعُدْ تُجدى الإجابةْ !
فى تضاريسِ الصبابةْ
واكتسى الإحساسُ مِلحاً
من مُحيطاتِ الكآبةْ
فرَّ جيشُ الشوقِ ذُعراً
واشتهى الخيلُ انسحابَهْ
لم يعُدْ فى القلبِ نبضٌ
لم يُزلزلهُ اضطرابه
لم يعُدْ فى البحرِ مَوجٌ
لم يُمزِّقُهُ اغترابه
لم تعدْ عيناكِ قمرى
ونسى الثغرُ رِضابَه
صارت الأعصابُ خشباً
وامتطى القحطُ سحابَه
كيفَ بعدِ الموتِ نحيا
هل لمشنوقٍ إنابة؟
لم تعدْ تُجدى الوصايا
والقراءةُ والكتابةْ ..
انتهى الأمرُ تماماً
فلمَ هذى الغرابة ؟
والهوى المخَلوقُ فينا..
صارَ يسجدُ للرتابةْ
نامَ فوقَ الثلجِ دهراً
لم يعدْ فيهِ استجابةْ
لملمى الأوراقَ وامضى
من مُحيطاتِ الكآبةْ
فرَّ جيشُ الشوقِ ذُعراً
واشتهى الخيلُ انسحابَهْ
لم يعُدْ فى القلبِ نبضٌ
لم يُزلزلهُ اضطرابه
لم يعُدْ فى البحرِ مَوجٌ
لم يُمزِّقُهُ اغترابه
لم تعدْ عيناكِ قمرى
ونسى الثغرُ رِضابَه
صارت الأعصابُ خشباً
وامتطى القحطُ سحابَه
كيفَ بعدِ الموتِ نحيا
هل لمشنوقٍ إنابة؟
لم تعدْ تُجدى الوصايا
والقراءةُ والكتابةْ ..
انتهى الأمرُ تماماً
فلمَ هذى الغرابة ؟
والهوى المخَلوقُ فينا..
صارَ يسجدُ للرتابةْ
نامَ فوقَ الثلجِ دهراً
لم يعدْ فيهِ استجابةْ
لملمى الأوراقَ وامضى
واشتهى الخيلُ انسحابَهْ
لم يعُدْ فى القلبِ نبضٌ
لم يُزلزلهُ اضطرابه
لم يعُدْ فى البحرِ مَوجٌ
لم يُمزِّقُهُ اغترابه
لم تعدْ عيناكِ قمرى
ونسى الثغرُ رِضابَه
صارت الأعصابُ خشباً
وامتطى القحطُ سحابَه
كيفَ بعدِ الموتِ نحيا
هل لمشنوقٍ إنابة؟
لم تعدْ تُجدى الوصايا
والقراءةُ والكتابةْ ..
انتهى الأمرُ تماماً
فلمَ هذى الغرابة ؟
والهوى المخَلوقُ فينا..
صارَ يسجدُ للرتابةْ
نامَ فوقَ الثلجِ دهراً
لم يعدْ فيهِ استجابةْ
لملمى الأوراقَ وامضى
لم يُزلزلهُ اضطرابه
لم يعُدْ فى البحرِ مَوجٌ
لم يُمزِّقُهُ اغترابه
لم تعدْ عيناكِ قمرى
ونسى الثغرُ رِضابَه
صارت الأعصابُ خشباً
وامتطى القحطُ سحابَه
كيفَ بعدِ الموتِ نحيا
هل لمشنوقٍ إنابة؟
لم تعدْ تُجدى الوصايا
والقراءةُ والكتابةْ ..
انتهى الأمرُ تماماً
فلمَ هذى الغرابة ؟
والهوى المخَلوقُ فينا..
صارَ يسجدُ للرتابةْ
نامَ فوقَ الثلجِ دهراً
لم يعدْ فيهِ استجابةْ
لملمى الأوراقَ وامضى



ساحة النقاش