مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
لامفرَّ من مُنازلةِ
كتائبِ الرياحْ
وتكبيدِ الصفوفِ الأماميةِ
والخلفيةِ للوجعْ
أكبرَ الخسائرِ فى الأرواحِ
والذخيرةْ ..
لامفرَّ من سحقِ قِلاعِ الدُّموعْ
ولا مجالَ للتفاوض
ولا للجلوسِ على
الموائدِ المُستديرةْ
أَحكمتِ الحربُ قبضاتِها
واستُحكمَت حلقاتُها ..
وسُفِّهَتْ كلُّ اللغاتِ
التى تدفنُ رأسَها فى الرمالِ
كالنعامْ ..
وأُخرِستْ كلُّ الأقلامْ
التى لا تحملُ فى أوردتها ..
إلا الكلامَ لِأجلِ الكلامْ
واشتعلتْ الفتوحاتُ الكبيرةْ
حبيبتى ..
لابدَّ أن نمضُغَ الشوكَ أحياناً
ونشربَ النارَ أحياناً
ونجعلَ من الشِّعرِ ..
بذلةً عسكريةً أحياناً
كى نتخلَّصَ ..
من كلِّ آفاتنا المريرة !!
كتائبِ الرياحْ
وتكبيدِ الصفوفِ الأماميةِ
والخلفيةِ للوجعْ
أكبرَ الخسائرِ فى الأرواحِ
والذخيرةْ ..
لامفرَّ من سحقِ قِلاعِ الدُّموعْ
ولا مجالَ للتفاوض
ولا للجلوسِ على
الموائدِ المُستديرةْ
أَحكمتِ الحربُ قبضاتِها
واستُحكمَت حلقاتُها ..
وسُفِّهَتْ كلُّ اللغاتِ
التى تدفنُ رأسَها فى الرمالِ
كالنعامْ ..
وأُخرِستْ كلُّ الأقلامْ
التى لا تحملُ فى أوردتها ..
إلا الكلامَ لِأجلِ الكلامْ
واشتعلتْ الفتوحاتُ الكبيرةْ
حبيبتى ..
لابدَّ أن نمضُغَ الشوكَ أحياناً
ونشربَ النارَ أحياناً
ونجعلَ من الشِّعرِ ..
بذلةً عسكريةً أحياناً
كى نتخلَّصَ ..
من كلِّ آفاتنا المريرة !!
والخلفيةِ للوجعْ
أكبرَ الخسائرِ فى الأرواحِ
والذخيرةْ ..
لامفرَّ من سحقِ قِلاعِ الدُّموعْ
ولا مجالَ للتفاوض
ولا للجلوسِ على
الموائدِ المُستديرةْ
أَحكمتِ الحربُ قبضاتِها
واستُحكمَت حلقاتُها ..
وسُفِّهَتْ كلُّ اللغاتِ
التى تدفنُ رأسَها فى الرمالِ
كالنعامْ ..
وأُخرِستْ كلُّ الأقلامْ
التى لا تحملُ فى أوردتها ..
إلا الكلامَ لِأجلِ الكلامْ
واشتعلتْ الفتوحاتُ الكبيرةْ
حبيبتى ..
لابدَّ أن نمضُغَ الشوكَ أحياناً
ونشربَ النارَ أحياناً
ونجعلَ من الشِّعرِ ..
بذلةً عسكريةً أحياناً
كى نتخلَّصَ ..
من كلِّ آفاتنا المريرة !!
والذخيرةْ ..
لامفرَّ من سحقِ قِلاعِ الدُّموعْ
ولا مجالَ للتفاوض
ولا للجلوسِ على
الموائدِ المُستديرةْ
أَحكمتِ الحربُ قبضاتِها
واستُحكمَت حلقاتُها ..
وسُفِّهَتْ كلُّ اللغاتِ
التى تدفنُ رأسَها فى الرمالِ
كالنعامْ ..
وأُخرِستْ كلُّ الأقلامْ
التى لا تحملُ فى أوردتها ..
إلا الكلامَ لِأجلِ الكلامْ
واشتعلتْ الفتوحاتُ الكبيرةْ
حبيبتى ..
لابدَّ أن نمضُغَ الشوكَ أحياناً
ونشربَ النارَ أحياناً
ونجعلَ من الشِّعرِ ..
بذلةً عسكريةً أحياناً
كى نتخلَّصَ ..
من كلِّ آفاتنا المريرة !!
ولا مجالَ للتفاوض
ولا للجلوسِ على
الموائدِ المُستديرةْ
أَحكمتِ الحربُ قبضاتِها
واستُحكمَت حلقاتُها ..
وسُفِّهَتْ كلُّ اللغاتِ
التى تدفنُ رأسَها فى الرمالِ
كالنعامْ ..
وأُخرِستْ كلُّ الأقلامْ
التى لا تحملُ فى أوردتها ..
إلا الكلامَ لِأجلِ الكلامْ
واشتعلتْ الفتوحاتُ الكبيرةْ
حبيبتى ..
لابدَّ أن نمضُغَ الشوكَ أحياناً
ونشربَ النارَ أحياناً
ونجعلَ من الشِّعرِ ..
بذلةً عسكريةً أحياناً
كى نتخلَّصَ ..
من كلِّ آفاتنا المريرة !!



ساحة النقاش