مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
لم أرى جماﻻ يفوق جمالها
مثل الوردة فى نداها
تخجل إذا نظرتها
هى منبع الحب والحنان
فيالحبها
تطرب الأذان
وتتعطر الأبدان
لسماع شعرها
كالنسيم إذا مرت
خفة فى مشيها
كالثريا عند رؤيتها
بهية كانت طلعتها
تكتب الأشعار من حديثها
وتعزف الألحان
لإطرائها
مثل الوردة فى نداها
تخجل إذا نظرتها
هى منبع الحب والحنان
فيالحبها
تطرب الأذان
وتتعطر الأبدان
لسماع شعرها
كالنسيم إذا مرت
خفة فى مشيها
كالثريا عند رؤيتها
بهية كانت طلعتها
تكتب الأشعار من حديثها
وتعزف الألحان
لإطرائها
هى منبع الحب والحنان
فيالحبها
تطرب الأذان
وتتعطر الأبدان
لسماع شعرها
كالنسيم إذا مرت
خفة فى مشيها
كالثريا عند رؤيتها
بهية كانت طلعتها
تكتب الأشعار من حديثها
وتعزف الألحان
لإطرائها
تطرب الأذان
وتتعطر الأبدان
لسماع شعرها
كالنسيم إذا مرت
خفة فى مشيها
كالثريا عند رؤيتها
بهية كانت طلعتها
تكتب الأشعار من حديثها
وتعزف الألحان
لإطرائها
لسماع شعرها
كالنسيم إذا مرت
خفة فى مشيها
كالثريا عند رؤيتها
بهية كانت طلعتها
تكتب الأشعار من حديثها
وتعزف الألحان
لإطرائها



ساحة النقاش