
مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
أهوى الهدوء ولكن. ما العمل حين تصخب اجزائى؟
قضيت عمرى تحت أرجل تمنيت تعلوا فى سمائى..
لا أمن ولا اشكى ولكنى ارهقنى غدر زمانى..
برد ورياح وعاصفة فى ليل ساخط ابكانى..
خيانة وغدر وظلم وبيع من كل البشر زلزلت أركانى..
مددت اليد لقريب وغريب فجرحنى و أدمانى ..
حتى ضمة الأمان. عنى غابت والزمن دمعى اهدانى
أزعم القوه لا أنا أضعف من هره.. أنا والقوة رجائي
ليست خسه منى أود الهدوء أن يجتاح ارجائى..
ألا استحق
الأمان
الحنان
الرضا
الإخلاص ؟
ألا أستحق أن أعلق بجناح الرحمة حتى تشفى اوجاعى؟
بلغت من القهر مداه. ولا زالت الأيدى تصفع جروحى
الخنجر فى صدرى بقاؤه مؤلم ..ونزعه مميت يا العناء
لملم ما تبعثر منى. دعنى على صدرك أنعم بالبقاء
شقنى الألم فداوينى بشوقك لقرب اللقاء..
فأنا ها هنا مزقنى خنجر الألم فمزق للصبر الرداء..
فصرت جاهلة فى الدنيا نسيت حروف الهجاء..
شد على اناملى اسكنى قلبك لا تتركنى فى العراء..
ما أشعر به يعجز أن يعبر عنه البشر كتاب وشعراء..
يكفينى قولا أخشى أن تتعلم معى البيع و تنسى الشراء..
هكذا كل عمرى يكون ذهب فى عذابى وانقضى هباء..
ساحة النقاش