
مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
لم أكن أظن
لمْ أكُنْ أظُنُّ
أنَّ الظبْيَةَ التِي ...
لَطَالَمَا تَيَّمَنِي
بَهَاءُ جَمَالِهَا
تَقْتُلُنِي يَوماً
بِسُمِّ عِطْرِهَا
***
لمْ أكُنْ أظُنُّ
أنَّ الوَرْدَةَ التِي ...
لطَالمَا سَحَرَتْنِي
فِتْنَةُ قَدِّهَا
يُدْمِينِي يَوْماً
شَوْكُ سَاقِهَا
***
لمْ أكُنْ أظُنُّ
أنَّ المُقْلةَ التِي ...
لطَالمَا أبْهَرَنِي
بَرِيقُ لَحْظِهَا
يُغْوِينِي يَوْماً
سَرَابُ دَمْعِهَا
***
لمْ أكُنْ أظُنُّ ...
لمْ أكُنْ أظُنُّ ...
لمْ أكُنْ أظُنُّ.
ما تعليقكم؟
عبدالنبي عسو
17 أبريل 2015



ساحة النقاش