مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
مَرَّتْ بَيْنَ صُفُوفِ المَكَاتِبِ تَبْحَثُ عَنْ شَابٍّ وَسِيمٍ. كانَتْ كلَّمَا لمَحَتْ طَيْفَهُ مِنْ بَعِيدٍ إلا وَسَلبَ عَقْلهَا. لمْ تَجِدْهُ فِي مَكتَبِهِ. خَابَ أمَلُهَا. سَمِعَتْ هَاتِفاً يَقوُل:
" لقَدِ انْتَهَتْ مَهَمَّتُهُ بِالمُؤَسَّسَة. ذَهَبَ وَلنْ يَعُود. إنَّهُ يَعْمَلُ لَحِسَابِهِ الخَاص، وَيَنْتَقِلُ كاَلفَرَاشَةِ، بَيْنَ مَشرُوعٍ وَمَشرُوع."
هَمَسَت بِصَوْتٍ شَجِي: " بَلْ أنَا الفَرَاشَةُ فِي حُبِّيَ العُذْرِي، لِبَدْرٍ سَنَاهُ قَدْ أفَلْ. ومَا دَامَتْ فِي السَّمَاءِ نُجُومٌ، فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَمِرَّ الأمَل."
ساحة النقاش