مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
قصيدة \ أشعرُ بحنايا القلبِ تسيلْ
للشاعر المصرى \ وائل العجوانى
أشعرُ بِحنايا القلبِ تسيلْ
والنبضُ يفرُّ إليكِ ذَليلْ
أشعرُ بضلوعىَ قد رفضتْ
أعذاراً تصطنعُ التأجيلْ
يا جُرْحاً زلزلَ أفكارى
مالى عن حضنِ يديكِ بديلْ
فتعالى إلىَّ حافيةً
فصهيلُ الشوقِ يجرُّ صهيلْ
الشوقُ يُجلجلُ فى روْحى
كيفَ أرى الصبرَ عليكِ جميلْ ؟
وأنا مُحترقٌ مُرتَعِدٌ
ينحتنُى فِراقُكِ كالإزميلْ
للصبرِ سِياطٌ تجلدُنى
وأنا بِسياطِ هواكِ قتيلْ
يترقرقُ دمعىَ أنهاراً
تُبرِقُ فى عينىَ كالقِندِيلْ
أنزِفُ فى صمتى وفى صَخبى
والدربَ إليكِ أراهُ طويلْ
أَوَكلما أسكنُ فى وَعدٍ
يفجعُنى رحيلٌ بعدَ رَحِيلْ ؟
هدَّمتُ جِداراً وجِداراً
وغرستُ بِمُقلِ العينِ نَخيلْ
وصعدتُ جِبالاً وجبالاً
كى أرقى إليكِ بكلِّ أصيلْ
لكنى لم أبرح دمعى
ووجدتُ غِطاءَ الدَّمعِ ثقيلْ
تحصدنى أشواقُكِ ذَبحاً
يصلبنى حبُّكِ كالإنجيلْ
وأنا لا أدرى لِمَ أحيا ؟
مُعجزتى أنتِ بلا تنزِيلْ
أجترُّ غرامَكِ من وجعى
وأُرتِّلُ أنفاسَكِ ترتيلْ
يا وجعاً ينزفُ فى رأسى
يا أعمقَ معجزةٍ لرسولْ
أسألكِ الرحمةَ بِأنينى
أسألكِ السرعةَ والتعجيلْ
فجراحىَ قد ملأتْ نفسى
والصبرُ سَرىَ بالروحِ قليلْ
وأنا مُشتاقٌ مُشتاقٌ
وكتابٌ أنتِ لهُ التأويلْ !
يا أجملَ وطنٍ فى عينى
يتنفَّسُ فى أوتارِ هَدِيلْ
لازِلتُ لِخطوكِ مُنتظراً
لنْ أقبلَ عُذراً أو تأجِيلْ !
قصيدة \ أشعرُ بحنايا القلبِ تسيلْ
للشاعر المصرى \ وائل العجوانى
ساحة النقاش