مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
همسة قلب
............................من وحي كلماتكم ....................
طرح السؤال ودار النقاش وظهرت الحيرة وكشفت انياب الخلاف
وانتبه العقل وبدأ الحوار غربة وطن وغربة نفس ايهما اقسى؟؟؟
الروح والنفس مختلفان ام مكملان ؟؟ علاقة حب الوطن وغربة النفس !!
وتذكرت بكل الاسئلة والحوارات وفجأة طفولتي ولا اعرف أطلت بعنف امام
عيني تذكرت جدتي وهى تنتظر الموت وترحب به وكأنه مهرجان ذاهبة اليه
ودائما تتحدث بكلمات كان وكنا وزمن ذاهب واتعجب ولا افهم اترحب بالموت
وتترك كل الاحبة وتلك الروعة بالحياة وتتحدث عن ظلمة اراها بكل هذه البساطة
وكبرت ومرت أعوام كثر وتسربل الاحبة من جنبات حياتي بالرحيل وصارت تملأ كلماتي
كان وكنا وفجأة تذكرت جدتي وفكرت بنضج ووقع حال وايقنت ان غربة النفس بشعة
في قساوتها مثل الوطن ودار سؤال اخر ما هو الوطن ؟؟وعلمت ان الوطن ليس ارض
بل هو أهل وأحبة ربطونا بتلك الارض وزرعت تفاصيلهم بتلك النفس ترك كلا منهم بصمته بحسب كونه للنفس وتنازعني سؤال آخر ما هى النفس ؟؟ وما هى الروح ؟؟
اهما واحد ؟ام مكملان ؟ام مختلفان؟وزادت الحيرة وتخيلت خلق ادم عليه السلام
وبث الروح فيه ومن ثم جاءت عندي صورة الجنين وبث الروح فيه وتذكرت قول الله تعالى
: "ومن قتل نفسًا فكأنما قتل الناس جميعًا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا "
وتساءلت لم نفس وليس روح ولما صنفت الانفس وليس الروح وايهما الاساس
وبوجهة نظري وتحتمل صواب وتحتمل خطأ ارى ان النفس الاساس ومن ثم تأتي الروح
فعامل النفس على الروح اقوى فهى اساس البقاء او عدمه فعندما تفنى النفس وتزهد ترحل عنها الروح وعندما تقوى وتتشبث تستدعي الروح وتأمرها بالبقاء وكل هذا طبعا تحت ارادة الله ونفس وما سواها فألهمها والتحدث هنا عن الالهام ومقصده الاعطاء وان بقدر النفس ونقاءها تظهر ذلك بروحها حتى انه بلحظات التجانس بينهما في النفس المؤمنة المطمئنة يقول تكن عبدا ربانيا تقول للشئ كن فيكون وذلك للشفافية التي
صارت بين الروح والنفس والعكس ويتوارد للخاطر قول الله جلا وعلا يسألونك عن الروح
قل هى بأمر ربي وذلك بوجهة نظري يحدد البعد بالنقاش عن تلك النقطة لانها له سبحانه وتعالى وخص كما اعتقد بثها بالنفس او انهاءها ووقت ذلك وسببه بعلمه هو لا غيره اما النفس فتحدث عنها ووضوح لانها المجال وتتاح فيها المعرفة وحضر سؤال آخر
ما الذي يؤثر بها ويشكلها ؟هم الانفس المتولدة منهم تلك النفس وهم الاهل هذا اولًا
ولذلك حثنا الدين على حسن الاختيار ومن بعد ذلك المحيطين ومن تتواءم معهم النفس ويأتي انسجام الارواح وكل هؤلاء حواهم مكان وظروف سميت بوطن فكان الوطن هم وذهبت للنقطة الاساسية غربة النفس ام غربة الوطن فلا فرق بينهم فالوطن اهل وأحبة والأهل والأحبة شكلوا نفس وبرحيلهم ترحل النفس وتظل غريبة بزمن ليس لها وبارض تشبه احلام كانت ونظل نردد كان وكنا ونعيش بوطن ونفس مضت وتنتابنا الغربة ونتمنى ان نعود لهم لبعضنا المسافر لتكتمل انفسنا وتذكرت جدتي وفهمت وادركت ولكن جاء سؤال وهل تمنعنا تلك الغربة من حب وطننا لان من كانوا لنا وطن رحلوا واقول برغم غربة النفس برحيل الاهل وهم وطن الا ان هناك انفس جديدة حلت فربطت بأنفسنا حب وطن بصورة جديدة كصورة ابيض واسود وصورة ألوان نفس المنظر والاشخاص بفارق اضفاء لون تحمل الاولى وطن بطعم كان والاخرى وطن بطعم يكون وتصاب انفسنا بغربة في تلك الفاصلة بينهم ولكن تظل كلٌ منهما لنا اوطان نستميت في الدفاع عنها .....................وأخيرا اقول ان الألم الذي نحياه يظل دائما بعيننا اقسى من غيره الى ان تقنعنا التجربة بغير ذلك وهكذا رايت ربما صواب وربما خطأ ................. منى ابراهيم
.....................همسة قلب...............




ساحة النقاش