مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
أَغَارُ أَنَا أَغَـارُ عَلَيْـكَ مِنِّـــــــــي
وأَخْشَى أَنْ تَخُونَ، فَلا تَخُنِّـــي
وأَرْضَى بِالصُّـدُودِ ولا أُبَالِــــــي
إِذَا حَمَلَ الصُّدُودِ رِضَاكَ عَنِّــــي
فَلَـوْ غَلَّقْتَ دُونِي كُـلَّ بَـــــــابٍ
لَفَتَّــحَ خَافِقِي بَابَ التَّمَنِّــــــــي
ولَوْ أَنِّي طَوَيْتُكَ كُنْتَ حُلْمِـــــي
ولَوْ أَنِّي نَشَرْتُـكَ كُنْتَ لَحْــــنِي
وقَبْلَكَ لَمْ يَكُنْ لِلْحُـبِّ مَعْنَـــــى
وقَبْـلَكَ لَيْسَتِ الأَشْوَاقُ تُفْنِـــي
ولَمَّا أَنْ رَأَيْتُكَ صِحْـــــتُ :" آه !
تَجَلَّى الْحُسْنُ أَجْمَعُهُ لِعِيْنِي "
وإِنْ نَظَرَتْ ولا نَظَرَتْ عُيُونِـــي
إِلَى أَحَدٍ بَـدَا إِيَّــاكَ أَعْـنِــــــي
إِذَا مَا سِرْتُ نحوك كان سيْري
ولو مشت الدروب وضيعتنــــي
إِذَا حَانَ الْوَدَاعُ؛ فَلا تُـــــــــوَدِّعْ
وإِنْ أَزِفَ الرَّحِـيلُ فَلا تَدَعْنِــــي
فَإِنِّي لَسْـتُ أَحْـيَا يَا حَبِيبِـــــي
إِذَا فَارَقْتَـنِي ورَحَلْتَ عَنِّــــــــي
إِذَا مَا غِبْتَ عَنِّي غَابَ عَنِّـــــــي
سُرُورِي يَا حَبِيـبُ وغَابَ أَمْنِــي
بِدَرْبِ الشَّوْقِ أَحْمِـلُ ذِكْرَيَاتِــــي
وطَيْفُـكَ مَـاثِلٌ مَا غَــابَ عَنِّـــــي
لِمَاذَا الأُخْرَيَاتُ يَغَـرْنَ مِنِّـــــــــي
ولَمْ أَرَ مِنْ هَوَاكَ سِوَى التَّجَنِّي؟
وكُلُّ الْعَاشِقِينَ لَهُمْ حُظــــــــوظٌ
وحَظِّي مِنْـكَ آهَاتِي وحُزْنِــــــــي
إِذَا ذُكِرَ الْحَبِيبُ وَضَعْتُ كَفِّـــــي
عَلَى قَلْبِـي و طَارَ الرُّشْدُ مِنِّــي
تَوَهَّـجَ فِي سَمَائِكَ أَلْفُ نَـجْـــــمٍ
وأَوْرَقَ فِي رِيَاضِكَ أَلْفُ غُصْـــــــنِ
أَنَا أَهْوَاكَ فِي سِرِّي و جَهَــــــرِي
ويَنْأَى بِي الْهَوَى عَنْ كُلِّ ظَــــــنِّ
أَغـَارُ أَنـَا أَغَــــــــارُ عَلَيْـكَ مِنِّــــي
وأَخْـــشَى أَنْ تَخُونَ ، فَلا تَخُنّـي.
أَغَارُ أَنَا أَغَـارُ عَلَيْـكَ مِنِّـــــــــي
وأَخْشَى أَنْ تَخُونَ، فَلا تَخُنِّـــي
وأَرْضَى بِالصُّـدُودِ ولا أُبَالِــــــي
إِذَا حَمَلَ الصُّدُودِ رِضَاكَ عَنِّــــي
فَلَـوْ غَلَّقْتَ دُونِي كُـلَّ بَـــــــابٍ
لَفَتَّــحَ خَافِقِي بَابَ التَّمَنِّــــــــي
ولَوْ أَنِّي طَوَيْتُكَ كُنْتَ حُلْمِـــــي
ولَوْ أَنِّي نَشَرْتُـكَ كُنْتَ لَحْــــنِي
وقَبْلَكَ لَمْ يَكُنْ لِلْحُـبِّ مَعْنَـــــى
وقَبْـلَكَ لَيْسَتِ الأَشْوَاقُ تُفْنِـــي
ولَمَّا أَنْ رَأَيْتُكَ صِحْـــــتُ :" آه !
تَجَلَّى الْحُسْنُ أَجْمَعُهُ لِعِيْنِي "
وإِنْ نَظَرَتْ ولا نَظَرَتْ عُيُونِـــي
إِلَى أَحَدٍ بَـدَا إِيَّــاكَ أَعْـنِــــــي
إِذَا مَا سِرْتُ نحوك كان سيْري
ولو مشت الدروب وضيعتنــــي
إِذَا حَانَ الْوَدَاعُ؛ فَلا تُـــــــــوَدِّعْ
وإِنْ أَزِفَ الرَّحِـيلُ فَلا تَدَعْنِــــي
فَإِنِّي لَسْـتُ أَحْـيَا يَا حَبِيبِـــــي
إِذَا فَارَقْتَـنِي ورَحَلْتَ عَنِّــــــــي
إِذَا مَا غِبْتَ عَنِّي غَابَ عَنِّـــــــي
سُرُورِي يَا حَبِيـبُ وغَابَ أَمْنِــي
بِدَرْبِ الشَّوْقِ أَحْمِـلُ ذِكْرَيَاتِــــي
وطَيْفُـكَ مَـاثِلٌ مَا غَــابَ عَنِّـــــي
لِمَاذَا الأُخْرَيَاتُ يَغَـرْنَ مِنِّـــــــــي
ولَمْ أَرَ مِنْ هَوَاكَ سِوَى التَّجَنِّي؟
وكُلُّ الْعَاشِقِينَ لَهُمْ حُظــــــــوظٌ
وحَظِّي مِنْـكَ آهَاتِي وحُزْنِــــــــي
إِذَا ذُكِرَ الْحَبِيبُ وَضَعْتُ كَفِّـــــي
عَلَى قَلْبِـي و طَارَ الرُّشْدُ مِنِّــي
تَوَهَّـجَ فِي سَمَائِكَ أَلْفُ نَـجْـــــمٍ
وأَوْرَقَ فِي رِيَاضِكَ أَلْفُ غُصْـــــــنِ
أَنَا أَهْوَاكَ فِي سِرِّي و جَهَــــــرِي
ويَنْأَى بِي الْهَوَى عَنْ كُلِّ ظَــــــنِّ
أَغـَارُ أَنـَا أَغَــــــــارُ عَلَيْـكَ مِنِّــــي
وأَرْضَى بِالصُّـدُودِ ولا أُبَالِــــــي
إِذَا حَمَلَ الصُّدُودِ رِضَاكَ عَنِّــــي
فَلَـوْ غَلَّقْتَ دُونِي كُـلَّ بَـــــــابٍ
لَفَتَّــحَ خَافِقِي بَابَ التَّمَنِّــــــــي
ولَوْ أَنِّي طَوَيْتُكَ كُنْتَ حُلْمِـــــي
ولَوْ أَنِّي نَشَرْتُـكَ كُنْتَ لَحْــــنِي
وقَبْلَكَ لَمْ يَكُنْ لِلْحُـبِّ مَعْنَـــــى
وقَبْـلَكَ لَيْسَتِ الأَشْوَاقُ تُفْنِـــي
ولَمَّا أَنْ رَأَيْتُكَ صِحْـــــتُ :" آه !
تَجَلَّى الْحُسْنُ أَجْمَعُهُ لِعِيْنِي "
وإِنْ نَظَرَتْ ولا نَظَرَتْ عُيُونِـــي
إِلَى أَحَدٍ بَـدَا إِيَّــاكَ أَعْـنِــــــي
إِذَا مَا سِرْتُ نحوك كان سيْري
ولو مشت الدروب وضيعتنــــي
إِذَا حَانَ الْوَدَاعُ؛ فَلا تُـــــــــوَدِّعْ
وإِنْ أَزِفَ الرَّحِـيلُ فَلا تَدَعْنِــــي
فَإِنِّي لَسْـتُ أَحْـيَا يَا حَبِيبِـــــي
إِذَا فَارَقْتَـنِي ورَحَلْتَ عَنِّــــــــي
إِذَا مَا غِبْتَ عَنِّي غَابَ عَنِّـــــــي
سُرُورِي يَا حَبِيـبُ وغَابَ أَمْنِــي
بِدَرْبِ الشَّوْقِ أَحْمِـلُ ذِكْرَيَاتِــــي
وطَيْفُـكَ مَـاثِلٌ مَا غَــابَ عَنِّـــــي
لِمَاذَا الأُخْرَيَاتُ يَغَـرْنَ مِنِّـــــــــي
ولَمْ أَرَ مِنْ هَوَاكَ سِوَى التَّجَنِّي؟
وكُلُّ الْعَاشِقِينَ لَهُمْ حُظــــــــوظٌ
وحَظِّي مِنْـكَ آهَاتِي وحُزْنِــــــــي
إِذَا ذُكِرَ الْحَبِيبُ وَضَعْتُ كَفِّـــــي
عَلَى قَلْبِـي و طَارَ الرُّشْدُ مِنِّــي
تَوَهَّـجَ فِي سَمَائِكَ أَلْفُ نَـجْـــــمٍ
وأَوْرَقَ فِي رِيَاضِكَ أَلْفُ غُصْـــــــنِ
أَنَا أَهْوَاكَ فِي سِرِّي و جَهَــــــرِي
ويَنْأَى بِي الْهَوَى عَنْ كُلِّ ظَــــــنِّ
أَغـَارُ أَنـَا أَغَــــــــارُ عَلَيْـكَ مِنِّــــي
فَلَـوْ غَلَّقْتَ دُونِي كُـلَّ بَـــــــابٍ
لَفَتَّــحَ خَافِقِي بَابَ التَّمَنِّــــــــي
ولَوْ أَنِّي طَوَيْتُكَ كُنْتَ حُلْمِـــــي
ولَوْ أَنِّي نَشَرْتُـكَ كُنْتَ لَحْــــنِي
وقَبْلَكَ لَمْ يَكُنْ لِلْحُـبِّ مَعْنَـــــى
وقَبْـلَكَ لَيْسَتِ الأَشْوَاقُ تُفْنِـــي
ولَمَّا أَنْ رَأَيْتُكَ صِحْـــــتُ :" آه !
تَجَلَّى الْحُسْنُ أَجْمَعُهُ لِعِيْنِي "
وإِنْ نَظَرَتْ ولا نَظَرَتْ عُيُونِـــي
إِلَى أَحَدٍ بَـدَا إِيَّــاكَ أَعْـنِــــــي
إِذَا مَا سِرْتُ نحوك كان سيْري
ولو مشت الدروب وضيعتنــــي
إِذَا حَانَ الْوَدَاعُ؛ فَلا تُـــــــــوَدِّعْ
وإِنْ أَزِفَ الرَّحِـيلُ فَلا تَدَعْنِــــي
فَإِنِّي لَسْـتُ أَحْـيَا يَا حَبِيبِـــــي
إِذَا فَارَقْتَـنِي ورَحَلْتَ عَنِّــــــــي
إِذَا مَا غِبْتَ عَنِّي غَابَ عَنِّـــــــي
سُرُورِي يَا حَبِيـبُ وغَابَ أَمْنِــي
بِدَرْبِ الشَّوْقِ أَحْمِـلُ ذِكْرَيَاتِــــي
وطَيْفُـكَ مَـاثِلٌ مَا غَــابَ عَنِّـــــي
لِمَاذَا الأُخْرَيَاتُ يَغَـرْنَ مِنِّـــــــــي
ولَمْ أَرَ مِنْ هَوَاكَ سِوَى التَّجَنِّي؟
وكُلُّ الْعَاشِقِينَ لَهُمْ حُظــــــــوظٌ
وحَظِّي مِنْـكَ آهَاتِي وحُزْنِــــــــي
إِذَا ذُكِرَ الْحَبِيبُ وَضَعْتُ كَفِّـــــي
عَلَى قَلْبِـي و طَارَ الرُّشْدُ مِنِّــي
تَوَهَّـجَ فِي سَمَائِكَ أَلْفُ نَـجْـــــمٍ
وأَوْرَقَ فِي رِيَاضِكَ أَلْفُ غُصْـــــــنِ
أَنَا أَهْوَاكَ فِي سِرِّي و جَهَــــــرِي
ويَنْأَى بِي الْهَوَى عَنْ كُلِّ ظَــــــنِّ
أَغـَارُ أَنـَا أَغَــــــــارُ عَلَيْـكَ مِنِّــــي



ساحة النقاش