شرفة الزمن ,, خاطرة ,, بقلم الكاتبة / منى السرتي
واقفة في شرفة الزمن ,,
ترفل في ردائها الحريري ,,
ترنوا إلى القمر والنجوم تتلألأ حوله ,,
تستمع لنجمة ذات بريق لؤلؤي ,,
تهمس لها أن عينيه لا تملان من رؤيتها ,,
يراها حلماً جميلاً يترائى له ويتمناه ,,
وأنه لن ينساها يوماً مهما طال الزمان ,,
ولن يعشق بعدها بل لن يعيش بدونها ,,
فلن يبقى بدون أن يتنفسها فهي إكسير الحياة ,,
وهي الروح والسكن وبدونها الحياة عدم ,,
إنها ترقص سعيدة تحت ضؤ القمر ,,
تتخيل عينيه تطلان عليها من أعلى ,,
وتضمانها بكل عشق وحب وجنون ,,
فهي تستقر في حشايا وحنايا قلبه ,,
تمد يدها تلمسه تحضنه تلتمس الدفء منه ,,
رغم بعد المسافات والأماكن ,,
ورغم البحار التي تفصل أحدهما عن الأخر ,,
تشعر بزخات المطر وهي تغرقها في حُبه ,,
تتغلغل في مساماتها مع رائحته المميزة العطرة ,,
تتيه بعشقه تاجاً يزين رأسها ,,
فأعماق فؤاده الموطن والسكن ,,
ولن ترضى بديلاً لجنونه بها ,,



ساحة النقاش